استعادت الفنانة هند صبري ذكريات خاصة من عام 2016، بعدما شاركت جمهورها مجموعة صور تعكس فترة مميزة في حياتها، مؤكدة امتنانها لهذا العام الذي حمل لها بدايات مهمة ولحظات سعيدة

هند صبري تشارك متابعيها بصور من أفضل فترات حياتها | شاهدمنهم هند صبري ومنة شلبي.. صراع النجوم فى سباق رمضان بمسلسلات 15 حلقةرمضان 2026.

. الصور الأولي من كواليس مسلسل مناعة لـ هند صبريأبرزهم هند صبرى وأحمد عزمى .. نجوم الفن في عزاء الماكيير محمد عبد الحميدهند صبري تنعى محمد عبد الحميد: كان سندي ومرايتي

ونشرت هند صبرى الصور عبر حسابها الرسمى على «فيسبوك»، موضحة أن تلك السنة شهدت انتقالها إلى منزل جديد، إلى جانب وجود أسرتها ووالدتها بجوارها وانتيها في عمر الطفوله، قائلة: «فى عام 2016، كنت أنتقل إلى منزلى، وكانت بناتى لا تزال صغيرات، وكانت أمى بجانبى. كان عاماً مليئاً بالأول والمراحل واللحظات التى لم أكن أعرف أنها ستصبح ذكريات يوماً ما».

وأضافت: «لقد تغير الكثير منذ ذلك الحين، لقد فُقد الكثير، وتعلمت الكثير، أتمنى أن يكون هذا العام ألطف».

يذكر أن آخر أعمال هند صبرى، في الدراما، كانت مسلسل «البحث عن علا 2» الذى عُرض فى 2024، استكمالًا لقصة «علا عبد الصبور» على منصة نتفليكس.

طباعة شارك الفنانة هند صبرى آخر أعمال هند صبرى البحث عن علا 2 علا عبد الصبور نتفليكس

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البحث عن علا 2 علا عبد الصبور نتفليكس هند صبرى هند صبری

إقرأ أيضاً:

أمن الفيوم يفك طلاسم جريمة مقتل سائق تاكسي.. والمتهم يكشف تفاصيل الواقعة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم في إسدال الستار على لغز مقتل سائق تاكسي عُثر على جثمانه في ظروف غامضة بدائرة مركز الفيوم، حيث تمكن رجال البحث الجنائي من كشف هوية المتهم وضبطه، ليتبين أن دافع الجريمة كان السرقة، بعدما استدرج المجني عليه في ساعة مبكرة من الصباح وأنهى حياته بطعنات قاتلة قبل أن يفر هاربًا.

 بلاغ وتحرك عاجل


كانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثمان سائق تاكسي بدائرة مركز الفيوم، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن إلى مكان الواقعة، حيث جرى نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، بينما بدأت رحلة البحث عن الجاني وكشف ملابسات الحادث.


وكلف اللواء أحمد عزت، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الفيوم، بتشكيل فريق بحث جنائي بإشراف اللواء محمد العربي، مدير المباحث الجنائية، لكشف تفاصيل الجريمة وضبط مرتكبها في أسرع وقت.


خيط الحقيقة


قاد فريق البحث الرائد أحمد فريتم، رئيس مباحث مركز الفيوم، والرائد شريف فارس، رئيس مباحث قسم ثان الفيوم، بمعاونة فريق من ضباط البحث الجنائي بالمديرية، وتحت إشراف المقدم محمد هاشم مفتاح وبمعاونه معاوني وحدتي المباحث، جهودًا مكثفة لفحص جميع الاحتمالات وتتبع خيوط القضية.


وكشفت التحريات أن المجني عليه خرج كعادته يبحث عن رزقه قبل شروق الشمس، حين استوقفه المتهم في الرابعة فجرًا وطلب منه توصيله إلى إحدى المناطق في اتجاه مركز سنورس.


رحلة انتهت بالموت


وفي طريق شبه خالٍ من المارة، استغل المتهم هدوء المكان وانقض على السائق بسكين، مسددًا إليه طعنة ذبحية في الرقبة وعدة طعنات نافذة بالبطن، ليسقط غارقًا في دمائه داخل سيارته.


وبعد ارتكاب الجريمة، استولى الجاني على الهاتف المحمول والمتعلقات الشخصية للمجني عليه، ثم حاول الهرب بالسيارة، إلا أن وعورة الطريق وعدم تمكنه من قيادتها دفعاه إلى تركها بعدما علقت بجانب الطريق، وفر هاربًا تاركًا خلفه مشهدًا مأساويًا يقطر ألمًا.


اعتراف وسقوط


وبتكثيف التحريات وتقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وتبين أنه يدعى زياد رمضان عبدالعظيم عبدالوهاب، 23 عامًا، عامل ومقيم بمنطقة الصوفي بدائرة قسم ثان الفيوم. وبمواجهته اعترف تفصيليًا بارتكاب الجريمة بقصد السرقة، وأرشد عن السكين المستخدمة في الواقعة.

 وتحرر المحضر رقم 3422 لسنة 2026 إداري مركز الفيوم، وأخطرت جهات التحقيق التي باشرت إجراءاتها القانونية.

مقالات مشابهة

  • غروسي: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت بسبب الحرب
  • "ابن أمي".. ميدو عادل يستعيد ذكريات شبرا ويتحدث عن تأثير والدته بشخصيته
  • مدير وكالة الطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت  
  • بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
  • أمن الفيوم يفك طلاسم جريمة مقتل سائق تاكسي.. والمتهم يكشف تفاصيل الواقعة
  • روبيو: نحن في مرحلة تفاوض مع إيران على الكثير من النقاط
  • سلطنة عُمان تحتفل باليوم العالمي للتجارب السريرية
  • ميداوي: 14 مادة جديدة لتنظيم البحث العلمي ورفع منح الدكتوراه من 40 إلى 70%
  • القس متياس عبد الصبور يصحح خطأً تاريخياً حول موقع حارة زويلة بالقاهرة القبطية
  • بعد 80 عاما من الحيرة.. الذكاء الاصطناعي يكسر واحدة من أشهر ألغاز الرياضيات| ما القصة؟