الرعاية الصحية تطلق المرحلة الثانية من مبادرتها الموسعة بالإسماعيلية «دمتم سند»
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أطلقت هيئة الرعاية الصحية اليوم، السبت، المرحلة الثانية من مبادرتها الصحية الموسعة «دمتم سند» WAVE TWO بمحافظة الإسماعيلية، ثالث محافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك في إطار استراتيجيتها لتعزيز الصحة العامة وتقديم خدمات طبية استباقية لجميع المنتفعين، خاصة كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.
. الرعاية الصحية: نجاح تدخل طبي دقيق ومتقدم بتقتية كي العقد العصبية
وأوضح الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، أن المرحلة الثانية من المبادرة تشهد توسعًا كبيرًا في نطاق التغطية الجغرافية لتشمل جميع قطاعات محافظة الإسماعيلية مع التركيز على كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة باعتبارهم من الفئات الأولى بالرعاية.
وأكد أن الحملة مستمرة حتى 19 يناير الجاري، وتستهدف 17 ألف مواطن في إطار حرص الهيئة على ضمان استمرارية المتابعة الطبية وتحسين جودة الحياة للمستفيدين.
خريطة انتشار طبية شاملة تغطي المدن والمراكزوقال الدكتور أحمد السبكي إن الهيئة اعتمدت خريطة انتشار طبية شاملة تغطي المدن والمراكز والمناطق الريفية بمحافظة الإسماعيلية، وتشمل قطاعات الإسماعيلية والقنطرة شرق وغرب والتل الكبير وفايد وأبوصوير والقصاصين من خلال نقاط ارتكاز منتشرة بالمناطق الأكثر ارتيادًا ودور العبادة ومراكز الشباب والمجالس المحلية بما يضمن الوصول المباشر إلى المواطنين في أماكن تجمعاتهم المختلفة.
وأضاف أن مبادرة «دمتم سند» تعتمد على التواجد الميداني المكثف إلى جانب نظام متكامل للزيارات المنزلية يستهدف الحالات غير القادرة على الحركة من كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة حيث يتم تنفيذ زيارات يومية من خلال الوحدات والمراكز الطبية لضمان الفحص الدوري واستمرارية العلاج وصرف الأدوية دون تحميل المواطن أي أعباء إضافية.
وتابع الدكتور أحمد السبكي: “تقدم المبادرة حزمة متكاملة من الخدمات الطبية تشمل تنفيذ المبادرات الرئاسية وفحص ومتابعة الأمراض المزمنة والتوعية والتثقيف الصحي إلى جانب إجراء التحاليل الطبية الأساسية مثل تحاليل وظائف الكلى وقياس السكر التراكمي وفحص الدهون الثلاثية بما يسهم في الاكتشاف المبكر للمضاعفات الصحية”.
واختتم رئيس الهيئة، بالتأكيد على أن مبادرة «دمتم سند» تعكس التزام الهيئة الراسخ بتقديم نموذج متطور للرعاية الصحية يضع المواطن في قلب المنظومة الصحية، ويعتمد على إيصال الخدمة الطبية بجودة عالمية إلى منزل المواطن وفي أقرب نقطة ارتكاز، بما يضمن سهولة الوصول وتحقيق أعلى معدلات الأمان الصحي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيئة الرعاية الصحية المرحلة الثانية الإسماعيلية الأمراض المزمنة الصحة العامة المرحلة الثانیة الأمراض المزمنة الرعایة الصحیة
إقرأ أيضاً:
نقيب الأطباء: سعر الكشف في العيادات الخاصة بين 200 و300 جنيه
أكد الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، أن قيمة الكشف الطبي في العيادات الخاصة تتراوح حاليًا بين 200 و300 جنيه، مشددًا على أن معالجة تحديات القطاع الصحي لا تكون من خلال رفع أسعار الكشف، وإنما عبر تقديم خدمات صحية تليق بالمواطنين.
وأوضح نقيب الأطباء، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج يحدث في مصر المذاع عبر قناة MBC مصر، أن بعض المحافظات فرضت رسومًا إضافية على العيادات الخاصة، ما أدى إلى زيادة الأعباء والتكاليف الواقعة على الأطباء.
تخفيف العبء عن المواطنينوأضاف نقيب الأطباء، أن هذه الزيادات تنعكس في النهاية على المريض، الذي يتحمل الجزء الأكبر من الأعباء المالية الناتجة عن ارتفاع تكلفة تشغيل العيادات، مؤكدًا ضرورة إيجاد حلول توازن بين دعم مقدمي الخدمة الصحية وتخفيف العبء عن المواطنين.
أعلنت وزارة الصحة والسكان فحص 21 مليونًا و777 ألفًا و182 مواطنًا على مستوى الجمهورية، ضمن المبادرة الرئاسية لفحص وعلاج الأمراض المزمنة والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، منذ إطلاقها في سبتمبر 2021 وحتى الآن.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة، أن المبادرة تُنفذ من خلال 3601 وحدة رعاية أولية بجميع محافظات الجمهورية، وتستهدف المواطنين فوق سن الأربعين، بالإضافة إلى الشباب من سن 18 عامًا ممن لديهم تاريخ مرضي مرتبط بالأمراض المزمنة، بهدف الاكتشاف المبكر وتقديم رعاية صحية متكاملة مجانًا.
وتشمل المبادرة إجراء فحوصات قياس ضغط الدم، والسكر العشوائي والتراكمي، ونسب الدهون، ووظائف الكلى، ومؤشر كتلة الجسم، مع تقديم جلسات توعية صحية وبرامج متابعة دورية حسب نتائج الفحص. ويحصل المصابون بارتفاع ضغط الدم أو السكري على أدوية شهرية مجانية من الوحدة الصحية، فيما تُحال الحالات التي تحتاج تدخلاً متخصصًا إلى المستشفيات على نفقة الدولة.
وأكد عبدالغفار أن المبادرة تعتمد على أحدث الإرشادات العلمية المشتركة بين وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، مع تدريب مستمر للأطقم الطبية لضمان دقة الكشف والإحالة الفورية، محققة تكاملاً حقيقيًا بين الرعاية الأولية والرعاية المتقدمة.