البحر الأحمر يحطم الأرقام القياسية.. 154 طائرة أوروبية تهبط بالغردقة ومرسى علم
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
شهدت مطارات البحر الأحمر اليوم السبت حركة جوية غير مسبوقة، إذ غصت مدرجات الغردقة ومرسى علم بـ154 رحلة طيران قادمة من مختلف العواصم الأوروبية، في مشهد يعكس انتعاشًا سياحيًا غير مسبوق منذ سنوات.
وأظهرت بيانات الملاحة الجوية أن أكثر من 28 ألف سائح أوروبي نزلوا على أرض مطاري البحر الأحمر خلال الـ24 ساعة الماضية، في موجة وصول وصفتها المصادر الرسمية بـ«المد السياحي» الذي يعيد للمقصد المصري بريقه العالمي.
تحول مطار الغردقة الدولي إلى ما يشبه «القطب الجوي الأوروبي»، حيث استقبل 118 رحلة قادمة من عواصم القارة العجوز، بينها رحلات مكثفة من برلين ولندن وميونخ، ليصل عدد الوافدين إلى نحو 21 ألف سائح، وفقًا لإحصاءات الشركة المصرية لمطارات البحر الأحمر.
وقال مصدر ملاحي بالمطار إن «الحركة الجوية بدأت منذ الساعات الأولى للفجر، ولم تهدأ حتى ساعة متأخرة من الليل»، مشيرًا إلى أن «المطار يعمل بطاقة استيعابية قصوى لتلبية الطلب المتزايد على المقصد السياحي المصري».
مرسى علم.. بوابة أوروبا الشرقيةوفي الجنوب، استقبل مطار مرسى علم الدولي 36 رحلة قادمة من دول أوروبا الوسطى والشرقية، بينها 9 رحلات من بولندا و8 من إيطاليا و7 من ألمانيا، بالإضافة إلى رحلات من التشيك وسلوفاكيا وبلجيكا وهولندا وسويسرا، ليصل عدد السياح إلى 7 آلاف وافد جديد.
وأوضحت مصادر بالمطار أن «الأسبوع الجاري سيشكل نقطة تحول في حركة السياحة الوافدة إلى المدينة الساحلية»، حيث من المقرر أن يستقبل المطار 129 رحلة حتى الجمعة المقبلة، في دلالة على «ثقة السوق الأوروبية في المنتج السياحي المصري».
عودة الروح للسياحة المصريويرى خبراء سياحيون أن هذه الأرقام تمثل «إشارة قوية» على تعافي قطاع السياحة، الذي عانى خلال السنوات الماضية من تداعيات جائحة كورونا والأزمات الجيوسياسية.
ويقول عصام على ، الخبير السياحي، إن «التوافد الأوروبي الكثيف يعكس استعادة مصر لمكانتها كوجهة سياحية آمنة وجاذبة»، متوقعًا أن «يستمر هذا الزخم خلال الشهور المقبلة مع دخول الموسم السياحي الشتوي في ذروته».
وتشير التقديرات إلى أن مطاري البحر الأحمر سجلا زيادة قدرها 40% في أعداد الرحلات مقارنة بالعام الماضي، في مؤشر على «انتعاش غير مسبوق» يعيد الأمل لآلاف العاملين في القطاع السياحي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحر الاحمر اخبار البحر الاحمر محافظة البحر الاحمر مدينة الغردقة الغردقة البحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
تراجع نيكي الياباني من قمته القياسية وسط حذر المستثمرين وتوترات الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تراجع المؤشر نيكي الياباني خلال تعاملات اليوم الثلاثاء عن أعلى مستوى قياسي سجله في الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق العالمية بسبب متابعة تطورات محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتأثير حالة عدم اليقين الجيوسياسي على شهية المخاطرة.
وانخفض مؤشر نيكي بنسبة 1.46% ليصل إلى 65991.21 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا بنسبة 1.18% إلى 3894.29 نقطة، بعد أن كان المؤشران قد سجلا مستويات قياسية في جلسة أمس.
وضغطت عمليات البيع على أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حيث تراجع سهم مجموعة سوفت بنك، وهبط سهم فوجيكورا لصناعة كابلات الألياف الضوئية بشكل حاد، كما انخفض سهم شركة كيوكسيا لصناعة رقائق الذاكرة.
في المقابل، خالفت أسهم قطاع الطاقة الاتجاه العام، مدعومة بارتفاع أسعار النفط، إذ صعد سهم شركة إنبكس، بينما حقق قطاع التعدين مكاسب قوية ليكون الأفضل أداءً، إلى جانب ارتفاع أسهم شركات الشحن بدعم توقعات زيادة أسعار النقل البحري.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار تأثير التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والأسهم العالمية، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه الأسواق خلال الفترة المقبلة.
وشهدت مناطق جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا حادًا وُصف بأنه من الأعنف منذ التهدئة الأخيرة، بالتزامن مع توتر سياسي إقليمي واستعدادات لجولة جديدة من المفاوضات في واشنطن.
وأفادت مصادر ميدانية بسلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة، بينها النميرية وصربين وكفردونين وفرون وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش ومحرونة، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية. كما ترافقت العمليات مع تفجيرات ميدانية في مناطق حدودية، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء بلدات في الجنوب.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ، استهدفت تجمعات لآليات وجنود إسرائيليين في بلدات عدة بينها دبل وحداثا والبياضة ورشاف والناقورة وشمع ويارون، إضافة إلى استهداف دبابات ميركافا ومواقع عسكرية إسرائيلية في محاور القتال الجنوبية. وأكد الحزب أنه حقق إصابات مباشرة وأجبر بعض القوات على التراجع.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي عن إصابة عدد من جنوده في اشتباكات وانفجارات طالت وحدات عسكرية جنوب لبنان، بينهم إصابات خطيرة ومتوسطة، مشيرًا إلى استمرار تقييم الوضع العملياتي على مختلف الجبهات.
كما أفادت تقارير إسرائيلية بإصابة قائد لواء بجروح خطيرة جراء انفجار طائرة مسيّرة، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن ارتفاع حصيلة الإصابات في صفوف الجيش خلال العمليات الأخيرة.
وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة القتلى والجرحى جراء الغارات الأخيرة، مع تسجيل سقوط عشرات الضحايا خلال الساعات الماضية، بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى إصابات متفاوتة في مناطق متعددة من الجنوب.
وفي السياق السياسي، حذرت جهات لبنانية من تعويل المفاوضات على دور الوساطة الأمريكية، فيما واصلت الأطراف الدولية متابعة التطورات الميدانية المتسارعة، وسط مخاوف من توسع نطاق المواجهة.
وبين تبادل الغارات والهجمات، تبدو الجبهة الجنوبية مفتوحة على مزيد من التصعيد، في ظل غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بوتيرة مرتفعة على جانبي الحدود.