فيلم لا رجال صالحون يفتتح مهرجان برلين السينمائى الدولي
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
كشفت إدارة مهرجان برلين السينمائي الدولى عن فيلم الافتتاح، وهو فيلم "لا رجال صالحون No Good Men"، للمخرجة الأفغانية شاربانو سادات، ليكون فيلم افتتاح الدورة السادسة والسبعين، وهو الفيلم الثالث للمخرجة، وقررت إدارة المهرجان عرض الفيلم خلال حفل الافتتاح 12 فبراير المقبل.
وقدمت المخرجة الأفغانية شاربانو سادات فيلمي "ذئب وخروف Wolf and Sheep" (2016) و"دار الأيتام The Orphanage" (2019)، وتم عرضهما فى في قسم أسبوعي المخرجين بمهرجان كان السينمائي، وخطى الثاني بدعم صندوق السينما العالمية التابع لمهرجان برلين.
أما فيلمها الثالث "لا رجال صالحون" المشارك فى برلين ويفتتح المهرجان يعد بين خماسية تخطط لها المخرجة مأخوذة عن كتابات السيرة الذاتية للكاتب والممثل أنور هاشمي، والذي يشارك في الفيلم إلى جانب شاربانو سادات التي تؤدي دور البطولة، وتلعب سادات دور نارو، المصورة الوحيدة في تلفزيون كابول، والمقتنعة تمامًا بعدم وجود رجال صالحين في أفغانستان، لكن عندما يصطحبها الصحفي قدرت في مهمةٍ صحفية قبيل عودة طالبان، تبدأ نارو في الشك في قناعتها.
من ناحية أخرى يفتتح فيلم «لمن يجرؤ» للمخرجة دانيال عربيد افتتاح قسم «بانوراما» ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي الدولي في دورته لعام 2026، حيث يشهد العمل عرضه العالمي الأول، في افتتاح يعكس التوجه الإنساني والسياسي الحاد الذي يميّز اختيارات القسم هذا العام.
وتقود البطولة هيام عباس إلى جانب أمين بن رشيد، في إنتاج مشترك بين فرنسا ولبنان وقطر، يؤكد الحضور العربي القوي في أحد أهم أقسام مهرجان برلين المعنية بالسينما الجريئة والأسئلة المعاصرة.
وتدور أحداث الفيلم في بيروت المثقلة بالأزمات، حيث تنشأ علاقة حب غير متوقعة بين أسمان، شاب سوداني بلا أوراق رسمية يحاول النجاة وبناء مستقبل أفضل، وسوزان، أرملة من أصول فلسطينية تكبره بأكثر من ضعف عمره. ومن خلال هذه العلاقة غير المتكافئة، يطرح الفيلم أسئلة عميقة حول الهوية، والمنفى، والسلطة، والحب كفعل مقاومة في مواجهة واقع اجتماعي وسياسي قاسٍ.
ويقدّم «لمن يجرؤ» حكاية إنسانية تتقاطع فيها المشاعر الشخصية مع الخلفيات السياسية، دون الوقوع في المباشرة، معتمدًا على بناء نفسي دقيق وأداء تمثيلي مكثف، تتصدره هيام عباس في واحد من أدوارها اللافتة، حيث تجسّد امرأة تعيش بين الذاكرة والخسارة، وتجد نفسها أمام تجربة عاطفية تهزّ يقينها وموقعها في العالم.
اختيار الفيلم لافتتاح قسم «بانوراما» يؤكد مكانة دانيال عربيد كصوت سينمائي عربي–أوروبي حاضر بقوة على الساحة الدولية، ويمنح العمل موقعًا متقدمًا ضمن خريطة مهرجان برلين 2026، الذي يواصل رهانه على سينما تضع الإنسان في قلب الصراع، وتواجه الأسئلة الصعبة بلا مواربة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مهرجان برلين مهرجان برلین
إقرأ أيضاً:
مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شدد مسعود الفلك، المختص في شؤون إيران وآسيا الصغرى، على ضرورة أن يعرف المجتمع الدولي الجهة التي تصدر عنها القرارات داخل إيران، مؤكدًا أن الحديث عن وجود تيارات متشددة تتحكم في القرار، مقابل حكومة ورئيس ووزير خارجية لا يملكون القرار، لا يمكن أن يكون مبررًا للتعامل مع طهران بأكثر من موقف سياسي.
وأوضح مسعود الفلك، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، أن الحرس الثوري الإيراني يمتلك دورًا أساسيًا في صناعة القرار، لكنه أكد في الوقت نفسه أن مسؤولية القرارات والسياسات النهائية تقع على عاتق الدولة الإيرانية بمؤسساتها المختلفة، معتبرًا أن العالم يجب أن يتعامل مع إيران ككتلة واحدة وأن يحاسبها على سياساتها وقراراتها.
ورفض مسعود الفلك الفصل بين إيران والأذرع المسلحة التابعة لها في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما بثه التلفزيون الإيراني بشأن إمكانية استخدام تحرك الحوثيين كورقة ضغط في المفاوضات يعكس، بحسب تقديره، طبيعة العلاقة بين الطرفين، لافتًا إلى أن طهران تنظر إلى الحوثيين باعتبارهم ورقة يمكن استخدامها لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية.
وأكد مسعود الفلك أن المجتمع الدولي لن يقبل استمرار سياسة توزيع المسؤوليات داخل النظام الإيراني، بحيث يتولى الحرس الثوري اتخاذ القرارات بينما تتحمل الحكومة مسؤولية التفاوض، مشددًا على ضرورة التعامل مع جميع مؤسسات الدولة الإيرانية باعتبارها جزءًا من منظومة قرار واحدة.