تبادل اتهامات بين الجيش السوري وقسد بشأن خروقات الاتفاق
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قالت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إن وقف الاشتباكات مرهون بالالتزام الكامل من قبل الحكومة السورية ببنود الاتفاق، إلى حين استكمال انسحاب مقاتليها من ريف حلب.
وأشارت قسد إلى اندلاع اشتباكات مع الجيش السوري في مدينة مسكنة، متهمة دمشق بخرق الاتفاق والدخول إلى مدينتي مسكنة ودير حافر قبل إتمام الانسحاب.
في المقابل، اتهم الجيش السوري قسد بخرق الاتفاق واستهداف دورية عسكرية قرب مدينة مسكنة، ما أدى إلى مقتل جنديين وإصابة آخرين، مؤكداً أن قواته تواصل تثبيت الأمن في المناطق التي دخلتها.
اقرأ أيضًا.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
أوكرانيا: مقتل وإصابة أكثر من 1100 من العسكريين الروس خلال 24 ساعة البيت الأبيض يدرس إجراءً تنفيذيا لفرض سقف على فوائد بطاقات الائتمانوأعلنت وسائل إعلام رسمية أن الجيش السوري دخل محافظة الرقة وبسط سيطرته على بلدة دبسي عفنان في الريف الغربي للمحافظة، بالتزامن مع تقدمه في ريف حلب الشرقي.
وأكدت وزارة الداخلية السورية أن وحدات الأمن الداخلي بدأت الانتشار في مدينة دير حافر عقب انسحاب عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
من جهته، أعلن الجيش السوري بسط سيطرته الكاملة على مدينة مسكنة، وتأمين 14 قرية وبلدة شرق دير حافر، إضافة إلى السيطرة على 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، مشيراً إلى أن قواته توجهت نحو دبسي عفنان بعد تثبيت السيطرة في المنطقة.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إن وقف الاشتباكات يتطلب التزاماً كاملاً من قبل الحكومة السورية ببنود الاتفاق المبرم بين الطرفين، وذلك حتى استكمال انسحاب مقاتليها من ريف حلب.
وأوضحت قسد، في بيان صدر قبل دقائق، أن اشتباكات اندلعت بينها وبين الجيش السوري في مدينة مسكنة، نتيجة ما وصفته بخروقات قامت بها حكومة دمشق للاتفاق، مؤكدة أن هذه الخروقات تعرقل تنفيذ التفاهمات وتزيد من حدة التوتر في المنطقة.
وكشف وزير الإسكان الفلسطيني أن قطاع غزة يحتاج إلى 200 ألف وحدة مسبقة التجهيز لتلبية احتياجات السكان المتضررين.
وأوضح أن عملية إعادة الإعمار ستستغرق 5 سنوات بتكلفة تصل إلى 60 مليار دولار، مشيراً إلى أن رؤية الحكومة لإعادة إعمار غزة مبنية على الخطة المصرية وتهدف إلى التعافي المبكر والتنمية المستدامة.
وأضاف أن الحكومة ستوفر إحصائيات دقيقة حول حجم الأضرار للجنة الفلسطينية لتسهيل مهامها في متابعة وإدارة عملية إعادة الإعمار.
أكد وزير الإسكان الفلسطيني للقاهرة الإخبارية أن الحكومة حددت 292 موقعاً لمراكز الإيواء في محيط المناطق المدمرة بقطاع غزة، تشمل جميع الخدمات الأساسية للنازحين، في إطار خطط توفير المأوى للفلسطينيين المتضررين من العدوان.
وأشار الوزير إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة الحكومة الفلسطينية بالتعاون مع الخطة المصرية، والتي تهدف إلى تنظيم التعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية في غزة.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة، بلدة الخضر جنوب بيت لحم
وأفاد مصدر محلي بأن قوات الاحتلال تمركزت في حارة أبو صرة القريبة من منطقة البوابة، إضافة إلى حارة الصيفي، دون أن يُبلّغ عن مداهمات للمنازل أو تنفيذ اعتقالات.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء امس الجمعة، بلدات إذنا وبيت أمر والظاهرية، إضافة إلى مخيم العروب في محافظة الخليل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قوات سوريا الديمقراطية قسد الحكومة السورية خرق الاتفاق الجیش السوری ریف حلب
إقرأ أيضاً:
الحكومة اليمنية: هجوم الحوثيين على سفينة سعودية تصعيد يخدم إيران
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
أدانت الحكومة اليمنية، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته جماعة الحوثي المدعومة من إيران، واستهدف سفينة تجارية تابعة لشركة سعودية في المياه الدولية بالبحر الأحمر.
وأكدت الحكومة في بيان رسمي اليوم، أن تبني الجماعة الصريح لهذه الهجمات التي تستهدف السفن المدنية وإمدادات الطاقة العالمية “يؤكد طبيعتها الإرهابية، ويكشف إصرارها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي والمقامرة بمقدرات اليمنيين ومفاقمة معاناتهم”.
وأشار البيان إلى أن هذا التصعيد يثبت مجدداً أن ادعاءات الحوثيين بشأن وجود “حصار” ليست سوى ذريعة مكررة للهروب من مسؤوليتها عن تجويع الشعب اليمني ونهب موارده.
ولفتت الحكومة إلى أن البيانات الرسمية وحركة الملاحة تؤكد استمرار تدفق مئات السفن المحملة بالمؤاد الغذائية والوقود إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الجماعة، مما يدحض روايتها تماماً، ويؤكد أن الكارثة الإنسانية ناتجة بالأساس عن اقتصاد الحرب وسياسات النهب الحوثية.
وأكدت الحكومة أن توقيت هذا التصعيد وطبيعة الأهداف تؤكدان ارتباط العمليات بحسابات وأجندات خارجية يمليها النظام الإيراني، للضغط على المجتمع الدولي عبر تحويل البحر الأحمر وباب المندب إلى ورقة ابتزاز سياسي.