محافظ الدقهلية يتفقد مستوى الخدمات بقرية دميرة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تفقد اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، اليوم على هامش متابعة لجان امتحانات الشهادة الإعدادية بقرية دميرة مركز طلخا، للوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، ومستوى النظافة العامة بالقرية، والاستجابة الفعالة لمطالب وشكاوى المواطنين.
التقى محافظ الدقهلية بأهالي قرية دميرة، قائلاً لهم: "جئت اليوم للتأكد من التزام الوحدة المحلية برفع كفاءة الخدمات ومستوى النظافة بقرية دميرة"، مؤكدًا توفير كل أوجه الدعم لمبادرة شباب وأهالي القرية بالتعاون مع الجهاز التنفيذي، لتنفيذ خطط النهوض بالقرية وخدماتها.
وأكد المحافظ لأبناء القرية أنهم شركاء للجهاز التنفيذي في النهوض بالخدمات والمصالح، قائلاً: "معًا جميعًا سنضع قرية دميرة في مقدمة قرى الدقهلية، لتتنافس في مسابقة أفضل قرية، بجهودكم وبالمشاركة المجتمعية، وجهود المجتمع المدني والجمعيات الأهلية".
وشدد محافظ الدقهلية على ضرورة مساهمة أبناء القرية في الحفاظ على مستوى النظافة، من خلال التعاون والتنسيق، وتوعية الأهالي بالالتزام بمواعيد جمع القمامة وعدم إلقائها في الشوارع، مشيدًا بالوعي الذي لمسه في أبناء وشباب القرية، وحرصهم على النهوض بقريتهم وتحسين مستوى الخدمات فيها.
وأكد المحافظ أن رؤساء الوحدات المحلية مسؤولون بشكل مباشر أمام المواطنين وأمام الجهاز الإداري للمحافظة عن مستوى الخدمات في نطاق اختصاصهم، ولن يُسمح بأي تقصير في تحمل هذه المسؤولية، خاصة ما يتعلق بالخدمات الأساسية المباشرة لحياة المواطنين، مثل النظافة والمياه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بجهود العام لجهاز التنفيذي الشهادة الاعدا رفع لجان امتحانات الشهادة الإعدادية المجتمع المدني شوارع ضرورة تحسين مستوى الخدمات أهالى قرية مسؤولون لجمعيات الوحدات المحلية حياة المواطنين رؤساء الوحدات مستوى الخدمات محافظ الدقهلیة مستوى الخدمات
إقرأ أيضاً:
طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969
انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of listويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.
كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.
وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.
وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.
الفدرالي والتضخموتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
إعلانوتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.
ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.
ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.