وليد الركراكي: نسبة الفوز لـ أسود الأطلس أمام السنغال بنهائي الكان 51%
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
علق وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب على مباراة السنغال فى نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 المقرر إقامتها فى التاسعة مساء غد الأحد.
قال المدير الفني " وليد الركراكي " مدرب منتخب أسود الأطلس المغربي خلال المؤتمر الصحفي لمباراة نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 ضد السنغال : نحن سعداء بإستضافة نهائي كأس أمم إفريقيا على أرضنا .
تابع الركراكي: علينا أن نسيطر على مشاعرنا منذ البداية .. هناك ضغط على المغرب لأننا نلعب على أرضنا.
أضاف: نحن نعلم أننا نواجه فريقًا مألوفًا لهذا الوضع. لديهم ثقة كبيرة، وهم منتظمون في أدائهم. هم أيضًا يتعرضون لانتقادات شديدة مثلنا لأنهم جيدون ويتوقع منهم الفوز سنلعب نهائي كأس أمم إفريقيا ونأمل ألا يكون الأخير.
واصل الركراكي: هذه مجرد البداية .. بالنسبة لي، المغرب سيصبح مثل السنغال، لقد لعبوا 3 نهائيات فقط نحن لا ننظر إلى الفوز ثم الاختفاء لمدة 50 سنة.
وأكمل: هدفنا هو الفوز والظهور مرة أخرى في المرة القادمة ونسبتنا أمام السنغال هي 51 في المائة .. الحظوظ متساوية بين المنتخبين، رغم أننا نتفوق عليهم في جزئية الحضور الجماهيري.
واختتم الركراكي حديثه قائلا: علينا أن نتعامل مع الضغوط لأننا نلعب على أرضنا وعلى اللاعبين ألا يفكروا بشكل سلبي وإذا لم نفز بكأس إفريقيا غدا سنفوز به في وقت لاحق بالطبع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وليد الركراكي منتخب المغرب السنغال نهائي كأس أمم إفريقيا كان 2025 نهائی کأس أمم إفریقیا ولید الرکراکی
إقرأ أيضاً:
تقليص مراكز التأشيرات الأمريكية في إفريقيا يثير تساؤلات بالمغرب حول مصير طالبي التأشيرة
تتجه الولايات المتحدة الأمريكية إلى تقليص عدد سفاراتها وقنصلياتها المخولة بمعالجة طلبات التأشيرات في القارة الإفريقية من نحو 50 مركزاً إلى 20 مركزاً إقليمياً فقط، وفق ما كشفته مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الأمريكية اطلعت عليها وكالة « أسوشيتد برس ».
ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة تشديد منح التأشيرات التي تنهجها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تستهدف تقليص الهجرة القانونية وغير القانونية، وتشديد الرقابة على حاملي التأشيرات المؤقتة الذين يتجاوزون مدة إقامتهم المسموح بها.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن القنصليات والسفارات التي لن تُصنف ضمن المراكز الإقليمية ستواصل تقديم الخدمات القنصلية للمواطنين الأمريكيين والحالات الطارئة والتأشيرات الدبلوماسية، لكنها ستفقد صلاحية معالجة أغلب طلبات التأشيرات العادية.
وتضم قائمة المراكز الإقليمية التي ستواصل معالجة جميع أنواع التأشيرات مدناً من بينها داكار في السنغال، وأكرا في غانا، ونيروبي في كينيا، ولاغوس في نيجيريا، وأديس أبابا في إثيوبيا، وجوهانسبرغ في جنوب إفريقيا. في المقابل، لا تظهر مدينة الدار البيضاء ضمن قائمة المراكز العشرين التي وردت في المذكرة المسربة.
وفي حال اعتماد القرار بصيغته الحالية وإلغاء معالجة التأشيرات الأمريكية العادية بالقنصلية الأمريكية في الدار البيضاء، فإن المواطنين المغاربة الراغبين في الحصول على تأشيرة للولايات المتحدة سيكونون مطالبين بحجز مواعيدهم وإجراء المقابلات القنصلية في أحد المراكز الإقليمية المعتمدة خارج المغرب، وهو ما قد يفرض عليهم تكاليف إضافية مرتبطة بالسفر والإقامة وإجراءات التنقل.
ولم تصدر السلطات الأمريكية إلى حدود الآن إعلاناً رسمياً يؤكد إدراج المغرب ضمن الدول التي ستتوقف فيها معالجة التأشيرات، كما لم يتم الإعلان عن المركز الإقليمي الذي قد يُحال إليه المواطنون المغاربة في حال تنفيذ القرار. وتشير الوثائق المتداولة إلى أن موعد دخول الإجراء حيز التنفيذ ما زال غير محدد بشكل نهائي، رغم توقع تطبيقه خلال شهر يونيو الجاري.
ويُنتظر أن يثير هذا التوجه مخاوف واسعة لدى الطلبة ورجال الأعمال والسياح المغاربة الراغبين في السفر إلى الولايات المتحدة، خاصة أن القنصلية الأمريكية بالدار البيضاء تعد منذ سنوات المركز الرئيسي لمعالجة طلبات التأشيرات الأمريكية بالمملكة.