أقامت كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة يومًا ترفيهيًا شاملًا للطلاب بالتزامن مع التقاط الصورة التذكارية لطلاب الدفعتين المصرية والوافدة (194/ 192). 

حفل موسيقي لطلاب طب قصر العيني (صور) التعليم العالي: الوافدون يوثّقون عالمية كلية طب قصر العيني

جاء ذلك بحضور الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، وعدد من قيادات الكلية من الوكلاء، ورؤساء الأقسام، والمدير التنفيذي ونواب المدير التنفيذي للمستشفيات.

وحرص كلية طب قصر العيني على أن تكون هذه اللحظات محطة تقدير واحتفال بمسيرة الطلاب، لا مجرد إجراء بروتوكولي، بل ذكرى تحمل معاني الانتماء والفخر بالانتماء إلى أعرق المؤسسات الطبية في مصر.

فعاليات ترفيهية متنوعة في طب قصر العيني 

وفي أجواء غلبت عليها السعادة والتفاعل، أُقيم حفل موسيقي بساحة الكلية قدّمه فريق الموسيقى بكلية طب قصر العيني، برعاية ودعم إدارة رعاية الشباب وبالتعاون مع اتحاد طلاب الكلية، إذ قدّم الفريق باقة متنوعة من الأغاني العربية والأجنبية، لاقت تفاعلًا واسعًا من الطلاب، وخلقت حالة من البهجة والانسجام داخل الساحة.

وتضمن اليوم أيضًا عددًا من الفعاليات الترفيهية المصاحبة، شملت أنشطة تنس الطاولة، وألعابًا ترفيهية، وورش رسم على الفخار، ورسم كاريكاتيري للطلاب، إلى جانب التصوير الفوتوغرافي ومنطقة Photo Booth، التي شهدت إقبالًا كبيرًا من الطلاب لتوثيق هذه اللحظات المميزة مع زملائهم وأساتذتهم.

وعكست أجواء اليوم روح الشباب والطاقة الإيجابية داخل ساحة الكلية، وأكدت حرص كلية طب قصر العيني على دعم الأنشطة الفنية والثقافية والترفيهية باعتبارها جزءًا أصيلًا من التجربة الجامعية، ومتنفسًا يعزز التوازن النفسي والشعور بالانتماء إلى جانب الجهد الأكاديمي المكثف.

ويأتي تنظيم هذه الفعاليات في إطار رؤية الكلية التي تضع الطالب في صدارة الاهتمام، وتحرص على الاحتفاء بإنجازاته في لحظات مفصلية من مسيرته الجامعية، بما يرسّخ صورة المؤسسة العريقة التي تجمع بين الانضباط الأكاديمي والبعد الإنساني.

وجاء تنظيم الحدث تحت إشراف الدكتورة حنان مبارك وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، ومتابعة إدارة رعاية الشباب وبالتعاون مع اتحاد طلاب الكلية، وبمشاركة فاعلة من طلاب وأطباء المستقبل. 

وبرزت جهود هشام يسري رئيس اتحاد الطلاب، وكل من أحمد زينهم وعبد الله باشا ممثلي الدفعة، وبراء وديع ممثل الطلاب الوافدين، إلى جانب الطلاب أحمد علاء، وعبد الرحمن عماد، ومعتز أحمد، ومصطفى الشرقاوي.

كما شاركت إدارات الكلية المختلفة، وفي مقدمتها إدارة الأمن وإدارة الشؤون الإدارية، في تنظيم المشهد العام لليوم، في صورة تعكس تكامل الجهود والتفاف جميع منتسبي الكلية حول طلابها، وتاريخها، وهويتها الممتدة عبر أجيال.

2 مليون طالب يؤدون امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 رئيس جامعة القاهرة يهنئ أحمد بلبولة لتكريمه في مهرجان الشارقة للشعر العربي انطلاق البرنامج التدريبي التنسيقي للمشروع الوطني للقراءة حفل موسيقي لطلاب طب قصر العيني (صور) رئيس جامعة القاهرة: نطبّق القوانين الجامعية دون تمييز اجتماع المكتب التنفيذي لمجلس شؤون المعاهد العالية الخاصة انتظام امتحانات الشهادة الإعدادية 2026 (صور) جامعة القاهرة توقّع جزاءات رادعة بحق طلاب خالفوا القيم الجامعية المكتب الثقافي المصري بأبوظبي يشارك في افتتاح ملتقى «توب نوتش أبوظبي 4» التعليم العالي: الوافدون يوثّقون عالمية كلية طب قصر العيني

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني كلية طب قصر العيني جامعة القاهرة كلية الطب حسام صلاح کلیة طب قصر العینی جامعة القاهرة

إقرأ أيضاً:

الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني

المراسلات الدبلوماسية تكشف أدبيات وبروتوكولات دهاليز السياسة والحرب. ويكاد يجمع الباحثون أن الإمام المؤسس أحكم بحرفية عالية إدارة العلاقات الدولية وكان يديرها بما ينسجم مع محددات تحفظ السيادة الوطنية وتعلي من شأن العلاقات الاقتصادية بما ينسجم مع الدور السياسي الذي استطاع أن يعيد عُمان لمكانتها الجيوسياسية وقوتها الاقتصادية بفعل موانئها وأسطولها الحربي والتجاري.

من هذا المنطلق لبى الإمام أحمد نداء نجدة البصرة في عام 1775م، بأسطول مهيب قاده ابنه القائد العسكري السيد هلال.

وتتابعت الأحداث في ذلك الميناء الاستراتيجي للمنطقة وحدثت بعض التجاوزات الفردية أثناء إدارة الموقف المتأزم الذي استمر لسنوات كان الدور العُماني فاعلًا وحاضرًا فيه بقوة.

ذلك التجاوز الفردي تمثل في سلوك غير لائق من قبل الوالي العثماني على البصرة مصطفى باشا، حيث رد مساعدات الإمام أحمد التي أرسلها في أسطول يقوده ابنه السيد هلال في عام 1777م، ولأن السلطان العثماني عبد الحميد الأول (1774-1789م) أدرك أن هذا التجاوز لا يليق بالجهود التي قدمها العُمانيون في نجدة البصرة ويتطلب اتخاذ موقف من القيادة العليا الممثلة في السلطان، أرسل رسالة اعتذار للإمام أحمد بن سعيد، ولم يقف الأمر عند هذا الحدّ فقد كلَّف هذا التجاوز مصطفى باشا حياته فتم إعدامه بسبب هذا التصرّف الذي يعارض سياسة الخلافة العثمانية ويرقى لأن يكون عصيانًا وخيانة. فجاء في توصيف وثيقة عثمانية مؤرخة بتاريخ: (1 جمادى الآخرة 1191هـ/ 7 يوليو 1777م): "رسالة من السلطان العثماني عبد الحميد الأول إلى إمام مسقط أحمد بن سعيد يقدم فيها الاعتذار عن السلوك غير اللائق من مصطفى باشا -والي البصرة السابق- الذي أعاد مساعدات الإمام للدولة العثمانية ضد الفرس". ويشير توصيف الوثيقة المترجم إلى اللغة العربية بأنه تم إعدام مصطفى باشا بسبب هذا الموضوع.

إن قراءة متفحصة لمضمون هذه الوثيقة تؤكد أن الإمام أحمد بن سعيد أرسل أكثر من حملة لمساعدة البصرة في فك حصارها من قبل الفرس في سنوات متفرقة من عام 1775م، و1776م، و1777م وهو ما تشير إليه الوثائق العثمانية المنشورة في الجزء الأول من كتاب: "عُمان في الوثائق العثمانية ثلاثمائة وسبعون عامًا من العلاقات التاريخية". ففي وثيقة عنوانها: "طلب حول إرسال مرسوم إلى إمام مسقط معربًا عن الامتنان بشأن إرساله سفنًا مع ابنه لمساعدة البصرة"، مؤرخة في: (23 جمادى الأولى 1191هـ/ 29 يونيو 1777م)، جاء فيها: "هناك مراسلات مستمرة منذ القدم بين الإمام والولاة، حيث كانت علاقات ودية وإخلاص بينهم، وحتى أن الرسوم الجمركية لم تحصّل من تجارهم الذين يأتون إلى ميناء البصرة، لجبر خواطر الولاة. لكن ونظرًا لوجود صراع بينهم وبين الفرس كتب الراحل عمر باشا رسالة إلى الإمام وطلب فيها المساعدة بسبب محاولة الفرس الاعتداء على ميناء البصرة العام الماضي. وبناءً على هذا الطلب أرسل الإمام ابنه إلى البصرة مع ثلاثين أو أربعين سفينة مختلفة الأحجام".

ومن تتبع مسار الأحداث التاريخية وما يدعمها من وثائق فقد ردَّ الإمام أحمد بن سعيد على رسالة السلطان عبد الحميد الأول برسالة بدأ فيها بحمد الله والدعاء للسلطان، ثم ذكر استلام رسالة السلطان ببهجة وفرح على الرغم من وجود مسافات طويلة بين البلدين، وأوضح الإمام أحمد في رسالته أيضًا، بأن الفرس حاولوا غزو أراضي عُمان عدة مرات لكنهم فشلوا. ويعرب عن استعداده للتعاون مع الدولة العثمانية ضد الفرس، مفيدًا بأنه قد ارتدى القفطان الذي أرسله له السلطان عبد الحميد الأول". هذه الرسالة مؤرخة في: (16 ربيع الأول 1193هـ 3 أبريل 1779م).

كما يظهر عمق العلاقة ومتانتها بين السلطان العثماني عبد الحميد الأول والإمام أحمد بن سعيد من خلال استمرار المراسلات بين الطرفين، وتبادل الهدايا، ومنح بعض الامتيازات للتجار العُمانيين، وحماية الحجاج العُمانيين.

ومن أمثلة ذلك استمرار المراسلات والعلاقات الودية بين السلطان عبد الحميد الأول والإمام أحمد بن سعيد بعد سقوط البصرة سنة 1776م إلى انسحاب الفرس منها في عام 1779م، وهو ما تكشفه مكاتبة مرسلة من السلطان العثماني للإمام أحمد تتضمن إخباره بكل ما يحدث في البصرة في تلك الفترة، كما أن السلطان العثماني عندما أراد عقد صلح مع الفرس كان حريصًا على إبلاغ الإمام أحمد بذلك فكان رد الإمام أن الصلح خير للجميع، ولا يوجد خلاف عليه، وإذا رأى السلطان بأن ذلك في صالح المسلمين فنحن معه.

عمومًا توالت الرسائل بين الإمام أحمد بن سعيد والسلطان عبد الحميد الأول سواء حول تنسيق الجهود في استتاب الأمن في ميناء البصرة أو حماية الحجاج العُمانيين، فقد أرسل الإمام أحمد بن سعيد رسالة إلى الصدر الأعظم العثماني يطلب منهم عدم أخذ أموال من الحجاج العُمانيين والحرص على تمكينهم من زيارة مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة بأمان، وأن تتم حمايتهم من جميع أنواع المخاطر وهذه الرسالة مؤرخة في: (20 شعبان 1193هـ/ 2 سبتمبر 1779م).

كما يتضح من خلال الوثائق بأن العلاقة العثمانية العُمانية حافظت على حيويتها حتى بعد وفاة الإمام أحمد بن سعيد في عام 1783م، واستمرت العلاقات الطيبة بين العثمانيين والعُمانيين في عهد السيد سلطان ابن الإمام أحمد (1792-1804م) في ضوء الجهود التي قدمها والده الإمام أحمد لاستتاب الأمن والاستقرار في ميناء البصرة والخليج بصفة عامة، فكانت هنالك زيارات متواصلة للسيد سلطان لميناء البصرة لاستلام المكافأة السنوية المقررة من السلطان العثماني لإمام عُمان، كما هدفت تلك الزيارات الدائمة للبصرة بهدف الإشراف على تجارة عُمان الضخمة مع ميناء البصرة. وفي عهد السلطان سعيد بن سلطان ازدادت نشاطات الدولة العثمانية في الخليج العربي، وأبدت عُمان استعدادها لتنسيق الجهود مع الوالي العثماني محمد علي باشا، ويظهر ود وتقارب تلك العلاقات من خلال تنظيم حفل استقبال رسمي كبير في مكة للسلطان سعيد أثناء ذهابه لأداء مناسك الحج عام 1824م.

ونتيجة للنشاط التجاري المهم والمؤثر للسلطان سعيد في كل من عُمان وشرق أفريقيا زادت إيرادات البلاد عدة أضعاف، خاصة من خلال احتفاظه بتجارة القرنفل؛ لهذا حثّت الرسائل المرسلة من الولاة العثمانيين إلى مكتب الصدارة العثماني في القسطنطينية، على ضرورة تقريب السلطان سعيد من الدولة العثمانية، وتعزيز العلاقات بين الجانبين.

مقالات مشابهة

  • الان نتائج توجيهي 2026 غزة.. رابط فحص نتائج الثانوية العامة توجيهي فلسطين 2026
  • بدءاً من اليوم.. جامعة الأزهر تبدأ تسجيل اختبارات القدرات لـ 23 كلية للبنين والبنات
  • طقس الجمعة.. الأرصاد تكشف حالة الجو ودرجات الحرارة في القاهرة والمحافظات
  • لطلاب الثانوية العامة .. كيف تحجز اختبار القدرات 2026 والأوراق المطلوبة للقبول؟
  • برعاية عميد كلية الآداب .. إطلاق الهوية الصوتية والبصرية وشخصيات كرتونية ثلاثية الأبعاد بوحدة التدريب بإعلام العاصمة
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • استعدادًا للموسم الجديد.. بعثة بيراميدز تغادر القاهرة متوجهة إلى مدينة أرضروم التركية
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • داودي: 94.81 بالمائة من حاملي البكالوريا أكدوا تسجيلاتهم الجامعية