"الست" وطه حسين ومحفوظ والمتحف الكبير.. إصدارات جديدة بمعرض الكتاب
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
بمناسبة فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب المقرر انطلاقه يوم 21 يناير حتى 3 فبراير، يشارك عدد من العناوين الجديدة، التى تصدر لأول مرة بمناسبة المعرض، فى إطار مشروع النشر الذى يتبناه الكاتب الصحفى إسلام عفيفى رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، ويشرف عليه الكاتب الصحفى طارق الطاهر مستشار رئيس مجلس الإدارة لشئون النشر، وتصدر هذه الكتب من خلال قطاع التوزيع بالمؤسسة برئاسة حسن أبو العلا.
وتلبى هذه الإصدارات احتياجات قارئ المعرض، حيث تصدر كتابًا تذكاريًا عن سيدة الغناء العربى بعنوان "الجذور.. الهوية.. والانتشار" وهو عبارة عن مجلد تذكارى يضم مقالات تروى سيرتها، بأقلام نخبة من المثقفين: إيهاب الملاح، د. محمد عبد الباسط عيد، د. وليد الخشاب، الناقد شوقى بدر يوسف، الباحث كريم جمال، المترجم نصر عبد الرحمن، الشاعر أحمد عايد، والناقد محمد علام، والكتاب من إعداد الكاتب الصحفى طارق الطاهر، بمقدمة للكاتب الصحفى إسلام عفيفى، كما يضم الكتاب رسومًا للسيدة أم كلثوم بريشة: صاروخان، ومصطفى حسين، وفوتوغرافيا لـ: فاروق إبراهيم، أحمد يوسف، ومكرم جاد الكريم.
كما تنشر مؤسسة أخبار اليوم، أحدث دراسة علمية عن المتحف الكبير بعنوان "وراء الحجر.. سردية حضارة فى جدران معاصرة" لفريق من المعماريين والباحثين: سالم حسين، مى سيد، هنا محمد، وندى يحيى.
ولأول مرة يُنشر نص سيناريو فيلم "دعاء الكروان" للدكتور طه حسين، سيناريو يوسف جوهر وبركات، بتقديم ودراسة للدكتورة ثناء هاشم أستاذ السيناريو بأكاديمية الفنون.
واحتفاء بشخصية المعرض الأديب الكبير الراحل نجيب محفوظ، يُنشر كتاب "نبلاء وحرافيش فى مملكة نجيب محفوظ" أحدث دراسة للناقد ممدوح فراج النابى، وفى مجال الترجمات يقدم د. محمد نصر الدين الجبالى ترجمته من الروسية لمسرحية "ألم الوعى" لألكسندر جريبويدوف، ومن الصينية يأتى كتاب د. محسن فرجانى "العنقاء والتنين.. أوراق قصصية صينية قديمة"، وبعنوان "حجرتى حقل خشخاش.. مترجمات فى الأدب والحب والحياة"، ترجمة من الإنجليزية للدكتور مجدى عبد المجيد خاطر، ومن التركية يترجم أحمد زكريا وملاك دينيز أوزدمير، كتابا بعنوان "على مرمى حجر من أيا صوفيا.. أنطولوجيا الشعر التركى المعاصر".
وبعنوان "أخبار اليوم.. تاريخ من النشر والإبداع" يصدر أحدث كتاب عن تجربة هذه المؤسسة مع جذب النجوم فى كافة مجالات الكتابة والإبداع، ليكونوا ضيوفًا على مختلف إصداراتها، حيث يرصد الكاتب الصحفى محمد صلاح هذه المسيرة الطويلة والممتدة حتى الآن.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العناوين الجديدة المعرض مشروع النشر إسلام عفيفي طارق الطاهر سيدة الغناء العربي المتحف الكبير طه حسين نجيب محفوظ الکاتب الصحفى
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».