الأوبرا تحيي ذكرى الإسراء والمعراج بحفل إنشاد ديني لـ محمود التهامي
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تحت رعاية وزارة الثقافة وإشراف علاء عبد السلام رئيس دار الأوبرا المصرية، تحتفل دار الأوبرا بذكرى الإسراء والمعراج من خلال حفل إنشاد ديني تقدمه فرقة الإنشاد الديني، بقيادة المايسترو عمر فرحات، على خشبة مسرح الجمهورية.
. وموعد عرضه والقنوات الناقله
ويُقام الحفل اليوم السبت 17 يناير على مسرح الجمهورية في تمام الساعة الثامنة مساءً، ويحييه المنشد محمود التهامي، بمشاركة عدد من نجوم الأوبرا، منهم أحمد حسن، بلال مختار، طه حسين، ونادين العمروسي.
وترجع نشأة فرقة الإنشاد الديني إلى الموسيقار الراحل عبد الحليم نويرة، الذي أسسها بهدف الحفاظ على التراث الغنائي الديني من الاندثار، حيث كلف الشيخ محمد الفيومي والشيخ عبد السميع بيومي بتحفيظ الفرقة ألحان كبار مشايخ الإنشاد، مثل الشيخ علي محمود والشيخ إسماعيل سكر والشيخ سيد موسى والشيخ درويش الحريري، كما أوكل إلى الموسيقار عبد المنعم الحريري إعداد المقدمات واللزمات الموسيقية لتقديم هذه الأعمال بصيغة عصرية.
وعقب رحيل عبد الحليم نويرة، تولى قيادة الفرقة عدد من كبار المايستروهات، من بينهم عبد المنعم حريري، يسرى قطر، صلاح غباشي، عمر فرحات، عصام عبد المنعم، وعلاء عبد السلام، وقدمت الفرقة عروضها في مختلف محافظات مصر، وشاركت في العديد من المهرجانات الدولية للإنشاد الديني، محققة نجاحًا لافتًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: دار الأوبرا دار الأوبرا المصرية الإسراء والمعراج ذكرى الإسراء والمعراج حفل إنشاد ديني محمود التهامي وزارة الثقافة
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.