رئيس جامعة المنوفية يستقبل وفد المعهد العالي للدراسات التعاونية والإدارية لبحث أوجه التعاون المشترك
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
استقبل الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، وفدًا رفيع المستوى من المعهد العالي للدراسات التعاونية والإدارية، لبحث سبل دعم وتعزيز التعاون الأكاديمي والمهني بين الجانبين، وذلك في إطار توجه الجامعة نحو التوسع في برامج الدراسات العليا المهنية وتطويرها بما يتلاءم مع متطلبات سوق العمل.
حضر اللقاء الدكتور صبحي شرف، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ،وضم الوفد الدكتور محمد عبد العزيز خليفة، عميد المعهد العالي للدراسات التعاونية والإدارية، فيما حضر اللقاء من جانب الجامعة الدكتور محمد وهدان، عميد كلية التجارة، والدكتور محمد زيدان، منسق البرامج المهنية بكلية التجارة، وسعيد غنيمي، منسق البرامج المهنية بالمعهد.
وأكد الدكتور أحمد فرج القاصد أن جامعة المنوفية تحرص على توسيع قاعدة الشراكات مع المؤسسات التعليمية المتخصصة، بما يعزز تبادل الخبرات العلمية، ويربط البرامج الأكاديمية بالاحتياجات الفعلية للمهن المختلفة، ويسهم في دعم أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح رئيس الجامعة أن التعليم العالي يشهد تحولات متسارعة تفرض ضرورة الدمج بين المعرفة الأكاديمية والمهارات العملية، مشيرًا إلى أن التعاون مع المعهد العالي للدراسات التعاونية والإدارية يأتي في إطار إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة في سوق العمل، وتعزيز الدور المجتمعي للجامعة.
وأضاف الدكتور أحمد القاصد أن اللقاء تناول عددًا من مجالات التعاون المقترحة، أبرزها تطوير برامج الدراسات العليا المهنية المشتركة، سواء الماجستير المهني أو الدكتوراه المهنية، ودراسة استحداث برامج جديدة في مجالات الإدارة، والتسويق، والمحاسبة والمراجعة، ونظم المعلومات، والتمويل، والاقتصاد، والتأمين، بما يتواكب مع احتياجات السوق المحلي والإقليمي.
كما ناقش الجانبان آليات تبادل الخبرات الأكاديمية من خلال الإشراف المشترك على الرسائل العلمية، وتنظيم فعاليات علمية مشتركة، إلى جانب بحث سبل التعاون في استقطاب الطلاب الوافدين من الدول العربية، ضمن المبادرة الرئاسية «ادرس في مصر».
وتناول اللقاء كذلك التعاون في إعداد وتنفيذ برامج تدريبية وتأهيلية قصيرة ومتوسطة المدى، تستهدف رفع كفاءة العاملين بالقطاعين العام والخاص، وتنمية مهاراتهم التطبيقية.
وفي ختام اللقاء، أعرب وفد المعهد العالي للدراسات التعاونية والإدارية عن اعتزازه بالتعاون مع جامعة المنوفية، مشيدًا بمكانتها الأكاديمية المتميزة، ومؤكدًا الحرص على ترجمة ما تم الاتفاق عليه إلى شراكات عملية تخدم العملية التعليمية والبحثية، وتواكب متطلبات المرحلة الحالية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: استقبل الدكتور استحداث برامج المحاسبة والمراجعة تبادل الخبرات العلمية التعليم العالى تعزيز التعاون تنمية المستدامة جامعة المنوفیة
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة ورئيسة "قومي الطفولة والأمومة" تبحثان سبل التعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت اليوم، الثلاثاء، الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحثا سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق لدعم ثقافة الطفل، وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية. جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك وميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
ورحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
وأكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
من جانبها أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي، وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.