بيطري الغربية: قوافل لتحصين 51 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أكدت الدكتورة نعمة عارف مصطفى مدير مديرية الطب البيطرى بالغربية، إن إجمالى ماتم تحصينه حتى اليوم السبت، 51 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية على مستوى المحافظة وذلك خلال الحملة الاستثنائية، والتى تستمر حتى تحقيق المستهدف.
توجيهات بيطري الغربيةوأشارت مدير مديرية الطب البيطري بالغربية، إلى إن المستهدف تحصينه علي مستوي المحافظة خلال فترة الحملة، يبلغ 266 ألف و554 حيوان من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، وأنه تم اتخاذ كافة التدابير اللازمة وتوفير الأمصال واللقاحات والأدوية الكافية لإنجاح الحملة، ولفتت أن التحصينات أمنة وفعالة ومتوفرة.
وأضافت ، أن حملات مديرية الطب البيطري والإدارات التابعة لها، تجوب جميع مراكز وقرى وعزب المحافظة لترقيم الماشية وتسهيل التحصين، للوصول إلى المستهدف وذلك بالتنسيق مع المراكز والمدن والأحياء.
تحصينات المواشي
وأوضحت مدير مديرية الطب البيطرى بالغربية، أن المديرية مستمرة في تقديم الدعم الكامل للمربين والمزارعين، من خلال توفير التحصينات والرعاية والتوعية، بما يساهم في تنمية الثروة الحيوانية وحماية الصحة العامة على مستوى مراكز المحافظة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار محافظة الغربية دعم الأسر والعائلات تحصينات المواشي قوافل بيطرية مدیریة الطب
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.