تأجيل محاكمة المتهمه بقتل رضيعتها في البحيرة لجلسة 15 فبراير
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قررت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة 13، تأجيل محاكمة مي.إ.م.ح، 23 عاما، ربة منزل، المتهمة بقتل ابنتها الرضيعة "كيان" 6 أشهر، بوضع الملابس عليها في دولاب المنزل، لاتهام خطيبها السابق بقتلها لوجود خلافات بينهما، لجلسة 15 فبراير المقبل لمرافعة النيابة العامة.
هيئة المحكمة
عقدت الجلسة برئاسة المستشار عبد العاطي مسعود شعلة، رئيس المحكمة، وعضوية كل من المستشارين:- هشام شريف البسيوني، تامر أحمد عشرة، مصطفي أحمد سليمان.
انكار المتهمه
وشهدت جلسة المحاكمة اليوم إنكار المتهمة للاتهامات الموجهة إليها، وعدم قتلها لابنتها، كما طالبت هيئة الدفاع عن المتهمة عرض المتهمة على الطب النفسي لبيان حالتها العقلية وقت ارتكاب الواقعة، وما إذا كانت تعاني من أمراض نفسية تستدعي إيداعها إحدى المصحات المتخصصة للعلاج.
احداث الواقعة
وكانت قرية درشابة التابعة لمركز الرحمانية بمحافظة البحيرة، شهدت واقعة بشعة إثر قيام ربة منزل "مطلقة" بإخفاء ابنتها البالغة من العمر 6 أشهر من زوجها الأول داخل الدولاب، وذلك لاتهام خطيبها السابق بخطفها وقتلها، للانتقام منه لوجود خلافات بينهما، وأبلغت بتغيب الطفلة، وعقب رجعوها المنزل وجدتها جثة هامدة.
العثور علي جثة الطفلة
تعود تفاصيل الواقعة إلى 30 سبتمبر 2025 عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، إخطارًا من مأمور مركز شرطة الرحمانية، يفيد بقيام ربة منزل بالإبلاغ عن تغيب ابنتها البالغة من العمر 6 أشهر عن المنزل، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية لمكان البلاغ وبالفحص تم العثور على جثة الطفلة داخل الدولاب.
اعترافات أم الطفلة
وبمواجهتها اعترفت بأنها "مطلقة" من والد الطفلة، ومخطوبة لخطيبها السابق وخلال الفترة القليلة الماضية، نشب بينهما خلافات، مما أغضبها فقامت بإخفاء الطفلة داخل الدولاب الخاص بحجرة نومها، لإلقاء التهمة عليه انتقامًا منه، إلا أنها عقب عودتها للمنزل اكتشفت وفاة الطفلة، وتم التحفظ على الجثة تحت تصرف جهات التحقيق، وحرر محضر بالواقعة، وجارٍ العرض على جهات التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
البحيرة المتهمه المتهمه المتهمه المتهمه
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مركز شرطة البحيره جثة هامدة محكمة جنايات النيابة العامة محافظة البحيرة الطب النفسي العثور على جثة جنايات دمنهور محكمة جنايات دمنهور طب النفسي والد الطفلة
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.