سواليف:
2026-06-03@01:27:06 GMT

مُختارُنا يحسمُ الجدلَ العلمي بين هولندا وأميركا!

تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT

مُختارُنا يحسمُ الجدلَ العلمي بين هولندا وأميركا!

بقلم شاهد العيان د. #ماجد_توهان_الزبيدي

يتميّز #مختار حمولتنا مدير المدرسة المتقاعد” نوّاف عرب الجدعا” عن غيره من معظم مخاتير منطقتنا اللوائية بعدة مميّزات ،من أبرزها :مرونته في النقاش والحوار،وعصاميته ومثابرته وإجتهاده وثراء تجربته الحياتية،إذ هو على الرغم من أوضاعه المالية الصعبة ، إستطاع أن يُطوّر من مؤهلاته العلمية والوظيفية ،من معلم للصفوف الثلاث الأساسية في مدارس البادية الشرقية ،متحصل على درجة الدبلوم في الإجتماعيات من معهد قرية حوًارة قبل 40 سنة أو يزيد ،إلى متحصل على بكالوريوس التأهيل في علوم التربية ثم على درجة الماجستير في العلوم ذاتها في رسالة علمية إعتمدت على دراسة أسباب تسرّب تلاميذ صفوفه او هروبهم من المدرسة  في تسع مدارس تناوب على التدريس فيها في الباديتين الشرقية والشمالية في دولة عربية مجاورة!

وكان آخر منصب وظيفي توّلاه الرجل مديراً لمدرسة أساسية في إحدى قرى المنطقة  الشرقية في الدولة العربية المجاورة  ، على حد زعمه، ولا أحد يستطيع تأكيد الأمر من عدمه سوى شهادة مشفوعة بالقسم من أحد الذين عملوا معه أو من خلال شهادة لمن يهمّه الأمر مختومة من مدرسته ومنطقته التعليمية ووزارة التربية والتعليم ثم وزارة الخارجية في تلك الدولة اتي كان يعمل في إحدى مدارسها ،إلّا أن مؤهلات الرجل  ووظائفه السابقة كما تمسك بها في الإنتخابات التي أجرتها “لجنة إنتقاء المخاتير” في حمولتنا،رات بأحقيته للمنصب مقارنة بمن تقدم لمنافسته من رجالاتنا!

مقالات ذات صلة طفلة تكذب مرارا وتكرارا 2026/01/16

ولعل ميّزة أخرى ربما ميّزت المدير “نوّاف” عن غيره من المنافسين قد تكون إقترانه بثلاث زوجات أو أربع كما يؤكد بعض عارفي الرجل أو من اوحى هو لهم بذلك،إذ هو غامض تجاه مسألة زواجه الرابع الذي ربما حدث عندما تم إيفاده من قبل مديريته التعليمية لحضور دورة تربوية في دولة إسلامية لمدة فصلين دراسيين متواصلين  نال على إثرها علاوة شهرية مُجزية!

ومناسبة حديثنا اليوم عن مُختار حمولتنا ،هو ما نشرته اليوم السبت للسابع عشر من كانون الثاني /يناير الحالي ، فضائية عربية ذات إمكانات عظمى عبر موقعها على الإنترنت نقلاً عن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية،جاء فيها :” تبين بالفعل من خلال دراسة هولندية حديثة أن لدى الرجال معدل ذكاء أعلى بنحو 4 نقاط عن النساء، إلا أن هناك العديد من الدراسات البريطانية والأميركية الأخرى أثبتت أنه لا أساس من الصحة لهذه النتائج، وأن مخ المرأة بالرغم من أنه أصغر حجماً، ولكنه أسرع وأفضل فيما يتعلق بالأداء.

لذا فقد شكك العلماء في نتائج تلك الدراسة الهولندية””

وكانت الدراسة الهولندية، والتي أجريت بناء على مسح بالرنين المغناطيسي لما يقرب من 900 رجل وامرأة، قد أثبتت أن أمخاخ الذكور أكبر بحوالي14  في المئة” وهو مايؤكد ماذهب له العالم “تشارلز داروين”، في القرن القرن التاسع عشر الميلادي، أن أمخاخ الرجال كانت أكبر من تلك التي لدى النساء”!

يرفض مختار حمولتنا آراء العلماء الأميركيين والبريطانيين في مسألة المقارنة بين عقل المرأة وعقل الرجل ،ويؤيد بقوة نتائج الدراسة الهولندية المسحية المعتمدة على أجهزة آلية حديثة،مُبرراً رفضه القاطع والمطلق من خلال خُلاصة رأيه/شهادته التالية:

 *” أنا مُقترن من ثلاثين سنة بعدة زوجات ،وربما جمعت في وقت واحد بين أربع منهن!من بلاد واعراق وثقافات متنوّعة،وخالطت في حلّي وترحالي  عشرات من النساء على إمتداد نصف قرن من الزمن…

*” إن إنحيازي لنتائج الدراسة الهولندية نابع أولاً وأخيراً من تجاربي الشخصية مع نسائي

ومن خُلاصة آراء زملائي وأصدقائي من أهل التعدد، ممن عملت معهم، او، جاورتهم ،أو، صادقتهم، أو، مررت بهم، او، سمعت عنهم ،او، قرأت لهم، وعنهم…

*” من تجاربي على سبيل المثال انني كسرت عدة مرات 60 بيضة في طبقين ،من حجم “إكس لارج” فوق/على رأسي زوجتي الأولى والثالثة،او، رأسي الأولى والثانية ، مرتين أو ثلاث مرات، في أوقات متباعدة ،لإختلافهن أمامي أثناء تواجدهن معاً ،أيها بيضها الأكبر ،او،الأصغر على الرغم من وضوح علامة الحجم الموّحد (إكس لارج)على وجه كل طبق بيض..

*”ذات مرّة طلبت الزوجة الثانية في أيام الشتاء كيلو باذنجان في مشوار تسوّقي الأسبوعي بينما لم تطلب الأولى ذلك،لكنها إختلقت لي مشكلة أمام الجيران عندما رأت حبات الباذنجان الذابلة التي لم يقبل البائع أن يأخذ ثمنها لقِدَمِها،فما كان منّي سوى رميّها(حبات الباذنجان وليس الزوجة) على أوسع مدى من قوة يميني..

*”لطالما تتدخل الزوجات في قسمة الخضروات والفواكة، والمواد الأخرى، التي أكون قد وزعتها وقسمتها بكل عدل وأمانة، الأمر الذي جعلني أستغرق وقتاً طويلاً أحياناً، بعد قراري توزيع المواد داخل سيارتي، أو ،في أقرب ساحة ،وأضع كل واحدة منهن ، أمام الأمر الواقع تارة ،وتارة أُخرى ،الإدعاء أنني لم أشتر هذه المرة، إلّا لمن أنا عندها!..

 *” احيانا أنحاز في قسمة بعض المواد لصالح زوجة بعينها، لسبب واحد وحيد هو لتجنب إعتراضاتها الدائمة،فما يكون منها إلا الإعتراض والإدعاء  الغيابي ان ضرّتها نالت أكثر منها وافضل…

*” يحدث أحياناً أن أتأخر نصف ساعة أو أكثر على الزوجة التي سأبيت عندها الليلة،لسبب طارىء قد حدث،أو لحيلة من طرف التي كنت في بيتها،او “لحاجة في نفسي!!!”،فما يكون من سيدة إنتظاري سوى التبرّم والغضب ،والإزعاج، أو، الدعاء على ضرّتها،الأمر الذي أجبرني على تأليف بعض القصص، المرفقة بالدليل، لتبرير التأخير ،من مثل، تلطيخ يدي بسواد وغبار العجل /الإإطار الأمامي أو الخلفي للسيارة ،والإدعاء أن سبب التأخير هو وقوع “بنشر” في أحد عجلات السيارة،فتمرُّ الليلة،إلّا أنني أجد العجل/الإطار، صباحا ،قد نام على الإسفلت،عقابا لي على كذبي ،فادفع الثمن باهظاً،مما دعاني أحياناً أن أضع اللوم في تأخيري، على محرك السيارة(الموتور) بعد ان أكون قد لطحت يدي اليمنى او اليسرى بزيته وشحباره،إلّا أنني في اليوم التالي أو الذي يليه يتعطل محرك السيارة، بحق وحقيق،مما جعلني أبحث في كتب ومواقع  عن حيل اخرى للتحايل على غيرة الضرائر على زوج واحد”!(إنتهىت شهادة المختار)!

وأمام ضحكاتنا وقهقهاتنا المدوية على مانسمعه من مختارنا من قصص حقيقية حدثت معه في تعامله مع زوجاته – والذي نحسده جميعا على ماهو فيه من نعمة – لم يكن من بدّ، لدى معظمنا من التحيّز العقلي، للدراسة الهولندية الحديثة في المقارنة بين عقلي الرجل والمرأة،إستنادا ً للتجارب العملية التي مرّ بها  مُختارنا،وطلبنا منه أن يؤلف كُتيّباً، أو، مقالاً مُطوّلاً، لتجاربه الشخصية من واقع تعدد الزوجات،وهو ما وعد بالقيام به قريباً(17 ك2)

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: مختار

إقرأ أيضاً:

اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه

كلما دار حديث عن الإعلام الإسرائيلي تقفز إلى ذهني على الفور صورة الأستاذة الدكتورة راجية قنديل. كانت أستاذة الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة واحدة من الأسماء التي أسست مبكرًا لتيار عربي أكاديمي جاد يؤمن بأهمية دراسة إعلام العدو من داخله، وتشكيل مدرسة بحثية عربية تهتم ببحوث هذا الإعلام؛ حتى نفهم كيفية بناء الرواية الصهيونية، وصناعة الصورة، والدعاية الموجهة.

ولعل من الدروس التي لا أنساها قولها: «إن كل حدث يقع على الأرض يُولد مرة أخرى في اللغة والصورة التي يقدم بها للناس».

كانت د. قنديل تدرك قبل كثيرين أن معرفة حقيقة العدو تتطلب نزع الغموض الذي يحيط به نفسه. وكانت أول باحثة عربية تحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإعلام الإسرائيلي في وقت لم يكن هذا الطريق سهلًا. وكانت -متعها الله بالصحة والعافية- على قناعة تامة بأن هذا الإعلام هو مرآة لمشروع صهيوني كامل بكل مخاوفه وأساطيره وأدوات دفاعه عن نفسه يطمح في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

أتذكر أيضا في السياق نفسه الكاتب الصحفي الراحل أنيس منصور وسلسلة مقالاته الشهيرة «وجع في قلب إسرائيل» التي كان ينشرها في مجلة «أكتوبر» التي أسسها ورأس تحريرها بتكليف من الرئيس أنور السادات في العام 1976، وجمعت لاحقا في كتاب بالعنوان نفسه.

كان منصور يكتب عن إسرائيل دون أن يراها. ومن خلال ما كان يقرأه في صحافتها كان يلتقط قلقها الداخلي، ويتابع ما تقوله عن نفسها، ثم يقدمه للقارئ العربي في قالب أدبي فلسفي وصحفي وبعبارات ساخرة أحيانًا، لكنها عميقة الدلالة. وكان يعلم أن في قلب العدو ما يستحق أن يعرفه القارئ العربي.

في سنوات ما بعد كامب ديفيد، ووادي عربة، وأوسلو تحول هذا العدو في بعض العواصم العربية إلى صديق، وتراجع الاهتمام بدراسة إعلام العدو في جامعاتنا والكتابة عنه من الداخل في صحفنا. صرنا نرى إسرائيل وهي تقصف غزة وجنوب لبنان وبيروت ودمشق، وحين تغتال قادة المقاومة في الداخل المحتل وفي الخارج، حين تقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة في حملات الإبادة الجماعية، وحين تعذب الأسرى وتكذب بوقاحة منقطعة النظير على الشاشات والمنصات الرقمية. لم يعد لدينا أحد مثل راجية قنديل أو أنيس منصور يتابع كيف تُحضّر إسرائيل أكاذيبها قبل أن تصبح نشرات أخبار، وكيف تُبنى المفردات قبل أن تصبح سياسة، وكيف يُوزع الخوف قبل أن يتحول إلى قبول شعبي بالحرب، فنحن كما يقول المثل «نرى الانفجار، ولا نرى اليد التي وضعت المتفجرات» في اللغة والصورة والذاكرة.

إن أبسط ما يمكن قوله عن الإعلام الإسرائيلي أنه إعلام منحاز بطبعه، لكن هذه العبارة على صحتها تظل فقيرة؛ فكل إعلام في لحظات الصراع يحمل انحيازًا ما. المشكلة في الإعلام الإسرائيلي أنه يعرف كيف يُلبس انحيازه ثوب المهنية. يعرف متى يصرخ، ومتى يخفض صوته. يعرف متى يظهر بصورة الضحية الصغيرة المحاصرة، ومتى يتحدث بلغة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان. يعرف كيف يجعل الخريطة خبرًا، والجندي ابنًا للعائلة، والقصف عملية دقيقة، والطفل الفلسطيني رقمًا يحتاج إلى تدقيق.

هذا الإعلام لم يولد في فراغ. هو ابن المشروع الصهيوني كما هو ابن الدولة. قبل قيام إسرائيل كانت الكلمة جزءًا من الحشد، وكانت الصحافة تساعد في تحويل الهجرة إلى «عودة»، والاستيطان إلى «خلاص»، وفلسطين إلى أرض تنتظر من يعيد إليها معناها القديم. وبعد 1948 صار الإعلام شريكًا في بناء الدولة الجديدة؛ إذ يجمع مهاجرين لا تجمعهم لغة واحدة بسهولة، فيمنحهم رواية مشتركة، ويضع الفلسطيني في خانة الغائب أو العائق أو الخطر.

لذلك تبدو إسرائيل من الخارج دولة فيها صحف كثيرة وقنوات عديدة ومواقع صاخبة وخلافات لا تنتهي. وهذا كله موجود فعلًا. هناك صحافة تنتقد الحكومة، وقنوات تهاجم رئيس الوزراء، ومقالات تفضح الفساد، ومحللون يتجادلون بعنف، لكن الاقتراب من الفلسطيني يغير المشهد كله.

عند هذه النقطة تضيق اللغة، ويتقدم الأمن، ويعلو صوت الجيش، وتصبح الحرية مشروطة بما لا يمس أصل الرواية الصهيونية. يمكن انتقاد الحكومة، ويمكن لوم الجنرالات، ويمكن الحديث عن سوء الإدارة، لكن السؤال الأخلاقي الأكبر يظل غالبًا خارج المشهد: ماذا عن الاحتلال نفسه؟

في الحروب يصبح المشهد الإعلامي الإسرائيلي أكثر تعقيدا. لا تبدأ الحرب إعلاميا مع أول قذيفة، وإنما قبل ذلك بكثير، وعبر تحويل العدو سواء كان الفلسطيني، أو اللبناني، أو السوري، أو الإيراني تدريجيًا إلى خطر داهم بلا ملامح. ومع تكرار مفردات التهديد والتصعيد والردع، يشعر الجمهور أن الحرب قادمة لا محالة.

وحين تشتعل الحروب الإسرائيلية -وما أكثرها!- لا تبقى وسائل الإعلام شاهدًا محايدًا، وتتلاعب بالتغطية لكي تحدد من يستحق أن يُرى، وتمنح الإسرائيلي اسمه ووجهه وبيته وخوف أطفاله، فيما تترك الفلسطيني واللبناني مجرد رقم في أعداد القتلى والأسرى.

وكما تتلاعب بالتغطية تتلاعب الوسائط الإعلامية الإسرائيلية أيضا بالكلمات والمفردات، فالقصف الذي تمارسه على الآخرين ليس قصفا، ولكن استهداف، والاجتياح عملية، والاغتيال تحييد، والحصار إجراء أمني، والضحايا المدنيون أضرار جانبية. وهذه بالطبع ليست مجرد كلمات بريئة. إنها تنظف الفعل قبل أن يصل إلى المتلقي، وتمنح العنف اسمًا أكثر لطفًا، وتمنح القاتل مسافة من صورته الحقيقية. فمن يملك القدرة على ارتكاب الجريمة -كما يقولون- قد يمتلك أيضا القدرة على تبريرها، أو تخفيف وقعها النفسي على الآخرين عبر صياغتها بطريقة معينة.

بعد الحرب وعندما تصمت المدافع قليلًا يبدأ الإعلام الإسرائيلي معركة أخرى، ويتحول اتجاه برامج التلفزيون ومقالات الكتاب إلى التركيز على الردع، والدروس المستفادة، ويتجادل السياسيون حول الإخفاق والنجاح، ويُسأل الجيش عن كفاءته وليس عن شرعية أفعاله، ويصبح السؤال هو هل أُديرت الحرب جيدًا؟

ولأن إسرائيل تعرف أن العالم لا يتحدث العبرية؛ فقد طورت خطابًا كاملًا للآخرين تسميه دبلوماسية عامة أو شرحًا أو «هسبَرة». والهدف أن تظهر إسرائيل دائمًا كدولة صغيرة محاصرة، وأن يظهر جيشها مضطرًا إلى مواجهة أعداء يحيطون بها، وأن يظهر الفلسطيني خطرًا يحتاج إلى ضبط. وحين تخاطب العرب بالعربية فإنها تستهدف التسلل إلى الوعي، وتختلط في هذا الخطاب الذي يقدمه المتحدثون العسكريون رسائل التحذير والتخويف وتحميل المسؤولية للضحايا، ومحاولة شق صفوف المقاومة. ليس المطلوب من الإعلام العربي أن يكتفي بالغضب من الجرائم الإسرائيلية مهما كان الغضب مشروعًا؛ فالغضب وحده لا يهزم رواية تُصنع بعناية شديدة. ولا تكفي الكلمات الرنانة الكبيرة حين يكون الخصم قادرًا على إنتاج صورة صغيرة تؤثر في ملايين الناس. المطلوب أن نعود إلى الدرس الأول: أن نبحث، ونرصد، ونفكك، ونتابع، ونفهم كيف تتحرك آلة الحرب الإعلامية الصهيونية.

كانت راجية قنديل تعرف ذلك مبكرًا. وكان أنيس منصور بطريقته المختلفة يعرف أن قلب إسرائيل ليس مغلقًا تمامًا أمام من يقرأ جيدًا. في ذلك القلب خوف وتناقض وغطرسة وارتباك وأسطورة تحاول أن تحمي نفسها كل يوم. ونحتاج إلى قراءة هذا كله بدافع الضرورة؛ فالقضية التي لا تمتلك روايتها تترك صورتها لخصمها، والخصم الذي يكتب صورتك لن يمنحك وجهًا عادلًا.

هكذا تعود عبارة «اعرف عدوك» اليوم لتفرض نفسها علينا؛ فالمعرفة تبدأ من فهم الطريقة التي يصنع بها المحتل روايته، واللغة التي يستخدمها لتخفيف أثر عنفه وهمجيته، والخبر الذي يدفع الضحية إلى الهامش ويمجد القاتل. إن عدم قراءة الإعلام الإسرائيلي بوعي يجعلنا أسرى لرواية عدونا. لذلك يحتاج الإعلام العربي إلى أن يدرك أن الدفاع عن القضايا العربية قد يبدأ من التفتيش في قلب الإعلام الإسرائيلي الذي ما زال وسيبقي يعاني من الوجع.

مقالات مشابهة

  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • القوة الجوية يحسم اللقب لدوري نجوم العراق
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • الهولندية لاروسي تواصل نجاحاتها في مصر وتطرح فيديو كليب "أسبوع جنني"
  • جدو يحسم الجدل بشأن مفاوضات الأهلي مع يورتشيتش
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟