جنوب اليمن يدخل مرحلة جديدة.. الزبيدي: لن نقبل الانتقاص من حقوق الشعب
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
دخل الجنوب اليمني مرحلة جديدة، وأكد رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، أن أي حلول تنتقص من حقوق شعب الجنوب لن تُقبل بعد اليوم.
وقال الزبيدي، في منشور له عبر منصة “إكس”، إن الجنوب يسير نحو مرحلة “الثبات ووحدة الصف وفرض الإرادة الشعبية”، مشيرًا إلى أن المليونية التي شهدتها عدن اليوم تمثل رسالة سياسية حاسمة تؤكد أن صوت الجنوب لا يمكن تجاهله.
وأضاف أن المليونية تعبّر عن تطلعات شعب الجنوب المشروعة لاستعادة دولته، وتؤكد التزامه بالبيان السياسي والإعلان الدستوري كمسار وطني جامع.
وأشار إلى أن هذه المسيرات الجماهيرية تأتي لتجديد التفويض الشعبي لرئيس المجلس الانتقالي ودعم المجلس وقواته، مؤكدًا أن إرادة الشعب الجنوبي هي مصدر الشرعية الحقيقية.
وختم الزبيدي بالقول إن الجنوب سيظل متمسكًا بالوحدة والعزيمة لتحقيق الهدف الوطني المنشود، والحفاظ على تضحيات الشهداء، مشددًا على أن المستقبل الوطني للجنوب سيُكتب بالإرادة الجماعية والصمود الشعبي.
هذا وشهدت العاصمة المؤقتة عدن ومدن أخرى توافد حشود جماهيرية كبيرة دعمت المجلس الانتقالي وأكدت موقفها الرافض لأي حلول تقلص حقوق الجنوب، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تعكس تصعيدًا سياسيًا واستراتيجيًا للجنوب اليمني على الساحة الوطنية والإقليمية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني اليمن اليمن وأمريكا عيدروس الزبيدي
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.