الجيش السوري ينتشر داخل مدينة دير حافر.. وبدء عمليات تفكيك وإزالة الألغام
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قال خليل هملو، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من سوريا، إن وحدات من الجيش السوري توجهت قبل قليل إلى مدينة مسكنة، التي تبعد نحو 50 كيلومترًا شرق مدينة دير حافر وحوالي 100 كيلومتر عن حلب، وذلك لتسلم المدينة بعد انسحاب عناصر قوات سوريا الديمقراطية «قسد» باتجاه ريف حلب الشرقي ومن ثم ريف الرقة الغربي. وأضاف أن هذا الانسحاب جاء عقب إعلان قائد قوات «قسد» مساء أمس انسحاب قواته عند الساعة السابعة صباحًا بالتوقيت المحلي، بعد العملية العسكرية التي نفذها الجيش السوري.
وأشار هملو، خلال مداخلة هاتفية على شاشة "القاهرة الإخبارية"، مع الإعلامية منى عوكل، إلى أنه خلال الساعات الماضية، دخل عدد كبير من قوات وزارة الدفاع السورية المدينة يرافقهم عناصر الهندسة لتفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها تنظيم «قسد» خلال الأيام الماضية، سواء داخل المدينة أو في الطرق الزراعية المحيطة بمدينة دير حافر، لمنع المدنيين من الخروج أو التحرك بحرية.
وأكد خليل هملو مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أن قوات الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية السورية دخلت مدينة دير حافر وهي في انتظار التنسيق مع قوات وزارة الدفاع لاستلام المدينة بالكامل، مشيرًا إلى أن عملية الاستلام قد تستغرق بعض الوقت نظرًا لوجود العبوات والألغام التي خلفتها عناصر «قسد» داخل المدينة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا الجيش السوري قسد مدینة دیر حافر الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".