نعيم قاسم: حزب الله مستعد للانتخابات المقبلة.. ولبنان صفر سيادة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أعلن الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم استعداد الحزب لخوض الانتخابات النيابية المقبلة، في أيار/ مايو المقبل.
وقال قاسم إن الحزب سيدخل الانتخابات بقناعة تامة أن "المقاومة ستبقى خيارًا ثابتًا لحماية لبنان، وأن أي تنازل في هذا الملف لن يؤدي إلى الاستقرار بل إلى مزيد من الإضعاف".
وأضاف قاسم في كلمة بمناسبة "ذكرى المبعث النبوي الشريف"، أن لبنان دخل مرحلة جديدة بعد معركة "أولي البأس"، معتبرًا أن الدولة أصبحت مسؤولة عن أمن اللبنانيين، ومؤكدًا أن المقاومة التزمت باتفاق وقف إطلاق النار بالكامل، ولم تسجّل أي خرق من الجانب اللبناني، مقابل ما وصفه بـ«صفر تنفيذ» من جانب إسرائيل.
وشدد على أن القرار 1701 شأن لبناني داخلي، وكذلك النقاش المتعلق بحصرية السلاح واستراتيجية الأمن الوطني، رافضًا أي مقاربة خارجية لهذه الملفات.
واعتبر قاسم أن مطلب نزع سلاح المقاومة ليس مطلبًا لبنانيًا، بل يأتي ضمن مشروع إسرائيلي–أميركي يهدف إلى تطويق المقاومة وإضعاف لبنان.
وفي هذا السياق، قال قاسم إن لبنان يعيش اليوم «صفر سيادة وطنية» في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، متسائلًا عن الجهة القادرة على وقف العدوان في حال غياب المقاومة، ومؤكدًا أن تسليم السلاح سيؤدي إلى الفوضى وفتح الباب أمام القتل والخطف وانتهاك السيادة.
واتهم إسرائيل بعدم الالتزام بأي بند من بنود الاتفاق، معتبرًا أن استمرار الاعتداءات في الجنوب هو عدوان إسرائيلي–أمريكي مباشر، وأن وجود المقاومة هو ما يمنع فرض وقائع جديدة على الأرض، مثل توسيع المستوطنات أو تثبيت منطقة عازلة.
داخليًا، حمّل قاسم الحكومة اللبنانية مسؤولية الخلل السياسي القائم، منتقدًا أداء وزير الخارجية، ومعتبرًا أنه يعمل خارج سياسة الدولة والعهد، ويحرّض على الفتنة ويضر بالسلم الأهلي، داعيًا الحكومة إلى تحمّل مسؤولياتها إما بتصحيح المسار أو اتخاذ الإجراءات اللازمة.
وعلى المستوى الإقليمي والدولي، شنّ قاسم هجومًا حادًا على الولايات المتحدة، معتبرًا أن سياساتها تهدف إلى السيطرة على الشعوب ونهب الموارد، مستشهدًا بما يجري في إيران وفنزويلا وعدد من دول العالم. وأكد وقوف حزب الله إلى جانب إيران «شعبًا وقيادة وثورة»، واصفًا إياها بأنها ثابتة وقوية رغم الضغوط والعقوبات.
ودعا قاسم إلى تحرك عالمي، على مستوى الدول والشعوب، لمواجهة ما وصفه بالهيمنة الأمريكية، معتبرًا أن كل تحركات واشنطن، ولا سيما في عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، تصب في إطار مشروع واحد هو السيطرة ومنع قيام أنظمة مستقلة.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية نعيم قاسم لبنان حزب الله لبنان حزب الله نعيم قاسم المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
قيادي بحزب الله: نرفض معادلة الضاحية مقابل المستوطنات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب اللهواستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.
وأشار إلى أن المقاومة ستظل تعمل بكل صبر وإصرار حتى تحقيق أهدافها، معربًا عن ثقته بقدرة الشعب اللبناني على مواصلة الصمود والتحدي أمام كافة الضغوط.