رئيس إقليم كوردستان: مرسوم حقوق الكورد في سوريا خطوة أساسية لبناء دولة جامعة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
رحب رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، بالمرسوم الصادر عن الرئيس السوري أحمد الشرع، والذي ينص على الاعتراف بالكورد كمكون أصيل من مكونات الشعب السوري وضمان حقوقهم المشروعة، واصفاً إياه بأنه خطوة جوهرية في الاتجاه الصحيح نحو بناء سوريا جديدة تقوم على أسس العدالة والمواطنة المتساوية.
وقال رئيس الإقليم في بيان رسمي إن هذا المرسوم يحمل دلالات سياسية وقانونية مهمة، ويعكس توجها إيجابيا نحو ترسيخ مبدأ الشراكة الوطنية، مؤكداً أن حماية حقوق جميع المكونات دون استثناء تمثل الركيزة الأساسية لتعزيز الوحدة الوطنية والاستقرار الداخلي.
وأضاف البيان أن احترام التعددية القومية والثقافية والدينية لا يشكل تهديداً لوحدة الدول، بل يعد مصدراً لقوتها وعاملاً أساسياً لتحقيق السلام الدائم، مشدداً على أن المساواة والعدالة هما الضمان الحقيقي لمنع النزاعات والانقسامات.
وأكد رئيس إقليم كوردستان أن نجاح هذه الخطوة مرهون بتحويلها إلى تشريعات نافذة وتضمينها بشكل واضح وصريح في الدستور السوري المرتقب، بما يكفل استدامة الحقوق وحمايتها من أي تغييرات سياسية مستقبلية.
كما أعلن دعمه الكامل لكل الجهود الرامية إلى بناء دولة سورية ديمقراطية تحتضن جميع مواطنيها دون تمييز، وتصان فيها الحقوق السياسية والثقافية لكافة المكونات، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار سوريا والمنطقة عموماً.
وفي ختام البيان، دعا رئيس إقليم كوردستان القوى السورية كافة إلى تغليب لغة الحوار والعمل المشترك، ووضع آليات تنفيذ واضحة تضمن ترجمة هذا المرسوم إلى واقع عملي ملموس، مجدداً استعداد إقليم كوردستان للتعاون مع الدولة السورية بما يخدم تطلعات الشعب السوري ويؤسس لسلام مستدام.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا رئيس إقليم كوردستان الرئيس السوري أحمد الشرع الأكراد في سوريا سوريا والأكراد رئیس إقلیم کوردستان
إقرأ أيضاً:
أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
أكد النائب محمد أبو العينين أن إنشاء جامعة «كيان» للعلوم التطبيقية يمثل خطوة استراتيجية لتعزيز منظومة التعليم العالي في مصر، بما يتماشى مع المتغيرات العالمية المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وأوضح، خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، أن العالم يشهد مرحلة جديدة تقودها الثورة الصناعية الحديثة، وهو ما يتطلب إعداد خريجين يمتلكون مهارات متقدمة في الذكاء الاصطناعي والعلوم التطبيقية، بما يؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.
وأشار إلى أن الجامعة الجديدة تستهدف تخريج كوادر قادرة على التعامل مع تحديات المستقبل، من خلال برامج أكاديمية حديثة تركز على التكنولوجيا والابتكار، مؤكدًا أن تطوير التعليم يعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وشدد أبو العينين على أهمية المراجعة المستمرة للتشريعات المنظمة للتعليم الجامعي، بما يضمن مواكبتها للتطورات العلمية العالمية، ويعزز قدرة الجامعات المصرية على إعداد أجيال تمتلك أدوات المستقبل وتسهم في دعم مسيرة التنمية.