مدرب «الأبيض الأولمبي» يطالب بمنح اللاعبين فرص الاحتكاك الدولي
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
معتصم عبدالله (أبوظبي)
واصلت عقدة الدور ربع النهائي مطاردة منتخبنا الوطني الأولمبي لكرة القدم، في مشاركته السادسة بنهائيات كأس آسيا تحت 23 عاماً، عقب خسارته أمام نظيره منتخب فيتنام بنتيجة 2-3 بعد التمديد إلى شوطين إضافيين، إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 2-2، في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس الأول على استاد الأمير عبدالله الفيصل في جدة، ضمن منافسات الدور ربع النهائي للبطولة المقامة في المملكة العربية السعودية.
وسجّل جونيور نداي (42) ومنصور سعيد المنهالي (68) هدفي «الأبيض الأولمبي»، ليعادلا هدفي نجوين لي فآت (39) ونجوين دينه باك (62)، قبل أن يحسم فام مينه فوك المواجهة بهدف الفوز لفيتنام في الوقت الإضافي، ليودع منتخبنا البطولة من الدور ربع النهائي للمرة الرابعة في تاريخ مشاركاته القارية.
وطالب الأوروجوياني مارسيلو برولي، الذي يقود «الأبيض الأولمبي» في مشاركته القارية الثانية بعد نسخة قطر 2024، بضرورة منح اللاعبين مزيداً من فرص الاحتكاك الدولي، مؤكداً أن التطور الحقيقي يرتبط بتراكم الخبرات والمشاركات.
وقال برولي: «سنقوم بتحليل المباريات بشكل دقيق، لكنني أؤمن بضرورة منح اللاعبين مزيداً من الفرص ليكونوا أكثر جاهزية للمشاركات الدولية المقبلة».
ورغم الوداع، عبّر برولي عن فخره الكبير بأداء لاعبيه، مشيداً بالروح القتالية التي ظهروا بها، بعدما عادوا في النتيجة مرتين وفرضوا التعادل قبل أن تحسم فيتنام المواجهة في الوقت الإضافي، وأضاف: «فيتنام كانت قوية كما توقّعنا، لعبنا أمام منتخب يجيد الهجمات المرتدة، يتمتع بالسرعة، وقدم مباراة كبيرة».
وتابع: «بطبيعة الحال نحن نشعر بالحزن للخسارة، لكن في الوقت نفسه لدينا فخر كبير بالجهد والأداء الذي قدّمه اللاعبون، سنعود ونحن نحمل الكثير من الاعتزاز والرضا».
وأكد برولي أن مستوى الفريق شهد تطوراً واضحاً من مباراة إلى أخرى خلال البطولة، مشيراً إلى أن التجربة القارية الحالية تمثّل خطوة مهمة في مسار بناء المنتخب الأولمبي للمستقبل.
وعانى «الأبيض الأولمبي» خلال المباراة من تراجع واضح في الجانب البدني خلال الشوطين الإضافيين، في ظل غياب بعض العناصر المؤثرة، أبرزهم ثنائي شباب الأهلي سلطان عادل ومحمد جمعة المنصوري، اللذان تخلّفا عن الالتحاق بالبعثة، في سيناريو تكرر للمشاركة القارية الثانية على التوالي.
من جانبه، أوضح الكوري الجنوبي كيم سانج سيك مدرب منتخب فيتنام، أن التفوق البدني كان العامل الحاسم في عبور فريقه إلى الدور نصف النهائي، مؤكداً أن لاعبيه نجحوا في استثمار الجاهزية البدنية خلال الأوقات الحاسمة.
وقال كيم: «أشكر اللاعبين على التزامهم الكبير، وأنا فخور جداً بما قدموه خلال 120 دقيقة. أعتقد أن كرة القدم الفيتنامية وصلت إلى مستوى عالٍ».
وأضاف: «طلبت من اللاعبين زيادة الضغط في الوقت الإضافي لأنني شعرت بأننا نمتلك أفضلية بدنية مقارنة بالإمارات، وقد نفّذ اللاعبون التعليمات بشكل مثالي».
وأوضح: «في الشوط الثاني، أجرينا تعديلات دفاعية مهمة، وطلبنا من المدافع فو هووانج التركيز على التعامل مع العرضيات ومراقبة اللاعب رقم 2 في منتخب الإمارات رقابة لصيقة، وهو ما ساعدنا على تقليص الخطورة».
وتابع: «بدا الإرهاق واضحاً على ظهيري الإمارات، وكان إشراك لاعبين أسرع قراراً مؤثراً، أجبرهم على التراجع دفاعياً ومنحنا السيطرة في الفترات الحاسمة».
وسيختبر كيم سانج سيك قدراته التكتيكية مجدداً في الدور نصف النهائي، عندما يلتقي منتخب بلاده مع الفائز من مواجهة أوزبكستان والصين، ساعياً إلى مواصلة مشوار فيتنام التاريخي في البطولة القارية. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المنتخب الأولمبي كأس آسيا تحت 23 عاما فيتنام الأبیض الأولمبی فی الوقت
إقرأ أيضاً:
دي لا فوينتي: لم أضطر لمشاهدة النهائي مجددا وتوريس أنصف نفسه (فيديو)
اختار المدير الفني لمنتخب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، صحيفة "آس" الإسبانية لتكون أول وسيلة إعلامية يزورها عقب تتويج منتخب بلاده بلقب كأس العالم 2026، بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية، وهو الإنجاز الذي منح إسبانيا لقبها العالمي الثاني، ووصل دي لا فوينتي إلى مقر الصحيفة حاملاً كأس العالم، بعد أربعة أيام فقط من التتويج، وسط استقبال احتفالي من أسرة التحرير التي حرصت على التقاط الصور مع المدرب والكأس، في مشهد عكس قيمة الإنجاز الذي أعاد الكرة الإسبانية إلى قمة العالم.
وقال المدرب الإسباني فور وصوله: "بعض زملائي في الفريق طلبوا مني الكأس التالية، كان الأمر صعبًا، لكن الأوقات الصعبة مع العمل الجاد والحماس لا تكون صعبة"، وتحدث دي لا فوينتي خلال زيارته عن المهاجم فيران توريس، صاحب هدف التتويج، مؤكدًا أن اللاعب استحق لحظة المجد بعد ما تعرض له من انتقادات خلال الفترة الماضية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سكالوني يرفض نظريات المؤامرة ويؤكد: إسبانيا كانت أفضل من الأرجنتينlist 2 of 2"اتهامات بالتستر على تدخل ترمب".. النرويج تلاحق إنفانتينو وتشعل أزمة للفيفاend of listوقال: "أحاول أن أكون منصفًا عندما أرى انتقادات مغرضة؛ فالحياة تتيح لنا فرصًا لاحقًا، ولهذا أنا سعيد للغاية من أجل فيران، قصته تذكرني بقصة موراتا، فعندما واجه الظلم، قال: ها أنا ذا". وأضاف أن فرحته بهدف فيران كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا بالنسبة إليه طوال البطولة.
لحظات لا تُنسىواستعاد مدرب إسبانيا تفاصيل اللحظات التي عاشها في المباراة النهائية، مؤكدًا أن رفع كأس العالم كان تتويجًا لسنوات طويلة من العمل، قائلا: "كان الجو رائعًا؛ هذا ما يحدث مع الأشخاص الطيبين، عندما سجل فيران الهدف، شعرت بأقصى درجات السعادة، وعندما رفعت الكأس، شعرت بالسعادة والرضا والفخر، وسعيد لبلدي".
وأشار إلى أنه لم يشعر بالحاجة لإعادة مشاهدة النهائي، لأن انطباعه منذ صافرة النهاية كان أن منتخبه فرض أفضليته على مجريات اللقاء.
وأضاف لويس دي لا فوينتي: "لم أضطر لمشاهدة المباراة النهائية مجددًا، لكن الشعور السائد كان أننا كنا متفوقين بكثير، قبل أربع سنوات، في زيارتي السابقة، لم أتوقع الوصول إلى هذه المرحلة، لكن المسيرة تُبنى خطوة بخطوة، وبما كان لدينا كنا سنقاتل من أجل الفوز".
مشروع بدأ من الفئات السنيةوأكدت صحيفة "آس" أن التتويج العالمي يمثل تتويجًا لمسيرة طويلة لدي لا فوينتي، الذي تدرج في تدريب منتخبات الفئات السنية التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وحقق معها العديد من الألقاب القارية، قبل أن يقود المنتخب الأول إلى استعادة أمجاده العالمية، كما ترى الصحيفة أن المدرب نجح في بناء جيل يؤمن بفلسفة لعب واضحة، وهو ما انعكس على الأداء الذي قدمه المنتخب طوال البطولة.
وتطرق دي لا فوينتي إلى الجدل الذي رافق نهائي كأس العالم، خاصة مطالبة المنتخب الأرجنتيني باحتساب ركلة جزاء خلال الدقائق الأخيرة، قائلا: "أتفهم تمامًا سبب مطالبتهم بركلات جزاء، خاصة بعد الطرد، كنا واضحين بشأن ضرورة لعبنا بأسلوبنا، هذه هي الرسالة التي وجهتها للاعبين، لنلعب بأسلوبنا، لأنهم أفضل منا في أسلوب لعبهم، ولا يمكننا تحمل الانهيار". وأوضح أن التزام اللاعبين بالخطة الفنية والثقة في أسلوب المنتخب كانا العامل الحاسم في حسم اللقب.
إعلانواختتمت صحيفة "آس" تقريرها بالتأكيد على أن اختيار دي لا فوينتي لها كأول محطة إعلامية بعد التتويج منح الزيارة طابعًا تاريخيًا، إذ احتضنت الكأس الأغلى في عالم كرة القدم، بينما شارك بطل العالم فرحته مع الصحيفة في مشهد سيظل حاضرًا في ذاكرة الرياضة الإسبانية.