الاحتلال ينسف مباني سكنية في مناطق متفرقة بقطاع غزة (فيديو)
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قال يوسف أبو كويك مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من غزة، إن المأساة ما زالت مستدامة في قطاع غزة، رغم مرور قرابة 100 يوم على إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن عدد الشهداء ارتفع حتى الآن إلى 464 شهيدًا، إضافة إلى أكثر من 1700 مصاب، مؤكدًا أن هناك وفيات مستمرة نتيجة البرد القارس والجوع ونقص مقومات الحياة الأساسية.
وأضاف أبو كويك، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية منى عوكل، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الحديث الأمريكي عن الدخول في المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار لم ينعكس على الأرض، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي اعتداءاته وخروقاته للاتفاق، من خلال نسف ما تبقى من المباني السكنية وتسوية أحياء كاملة بالأرض، خاصة في المناطق الخاضعة لسيطرته العسكرية المباشرة شرق ما يُعرف بالخط الأصفر، شمالًا وجنوبًا، ولا سيما في مدينة رفح.
وأكد أن هذه الاعتداءات أسفرت اليوم عن إصابة مواطن في منطقة بني سهيلا شرق خان يونس، بعد إلقاء طائرة مسيّرة قنبلة تجاهه، ونُقل إلى مستشفى ناصر، كما أشار إلى إصابة فتاة في مخيم حلاوة للنازحين في جباليا البلد، الذي يتعرض لإطلاق نار متكرر من الآليات الإسرائيلية. وأشار كذلك إلى ارتفاع عدد الوفيات بسبب موجات البرد إلى ثمانية، بعد إعلان وزارة الصحة الفلسطينية وفاة طفل اليوم، مؤكدًا أن الاحتلال يمنع إدخال البيوت المتنقلة واحتياجات الشتاء، ولا يلتزم بإدخال 600 شاحنة يوميًا وفق الاتفاق، مكتفيًا بنحو 250 شاحنة فقط.
https://www.youtube.com/shorts/r9tSAaQWFl8
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلى رفح مدينة رفح اتفاق وقف إطلاق النار المرحلة الثانية خان يونس الصحة الفلسطينية البرد القارس
إقرأ أيضاً:
انفجار نيزك في أمريكا يثير ذعر المواطنين .. كيف وصل إلى الأرض؟
شهدت مناطق واسعة في شمال شرق الولايات المتحدة حالة من الدهشة والارتباك بعد ظهور كرة نارية ضخمة في السماء تزامنا مع سماع دوي انفجارات قوية وهزات شعر بها السكان في عدة ولايات.
جاء ذلك قبل أن تؤكد وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" أن السبب يعود إلى نيزك اخترق الغلاف الجوي للأرض وانفجر على ارتفاع كبير.
وبحسب المعلومات التي أعلنتها "ناسا"، فإن النيزك شوهد أثناء مروره فوق مناطق من ولايتي ماساتشوستس ونيوهامبشير، حيث تحول إلى كرة نارية ساطعة جذبت أنظار الآلاف.
وأوضحت الوكالة أن الجسم الفضائي كان يتحرك بسرعة هائلة بلغت نحو 75 ألف ميل في الساعة، قبل أن يتفتت وينفجر على ارتفاع يقارب 40 ميلا فوق سطح الأرض.
وأدى الانفجار إلى إطلاق طاقة ضخمة تعادل نحو 300 طن من مادة "تي إن تي"، وهو ما تسبب في موجات صوتية قوية سُمعت في مناطق متفرقة من نيو إنغلاند.
كما أفاد عدد كبير من السكان بأنهم شعروا باهتزاز المنازل وتحرك النوافذ والأبواب نتيجة قوة الانفجار، الأمر الذي دفع البعض للاعتقاد في البداية بوقوع زلزال أو حادث كبير.
وتلقت السلطات المحلية والهيئات المختصة عشرات البلاغات من المواطنين الذين أبلغوا عن سماع أصوات انفجارات أو رؤية وميض ساطع في السماء.
ومع تزايد التساؤلات، تدخلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية للتحقق من الأمر، قبل أن تؤكد عدم تسجيل أي نشاط زلزالي في المنطقة، ما عزز فرضية أن مصدر الصوت كان حدثا جويا مرتبطا بالنيزك.
كيف وصل النيزك إلى الأرض؟أظهرت صور التقطتها الأقمار الصناعية التابعة للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية لحظة مرور الجسم المضيء وانفجاره، وهو ما وفر دليلا إضافيا على طبيعة الظاهرة.
وأكدت "ناسا" أن النيزك كان جسما طبيعيا قادما من الفضاء، وليس بقايا قمر صناعي أو حطاما فضائيا كما اعتقد البعض.
وأشار خبراء إلى أن مثل هذه الظواهر ليست نادرة تماما، إذ تدخل أجسام فضائية صغيرة إلى الغلاف الجوي للأرض بشكل متكرر، لكن معظمها يحترق قبل الوصول إلى السطح.
غير أن حجم هذا النيزك وسطوعه الكبير جعلاه حدثا استثنائيا لفت الأنظار في وضح النهار، وتمكن سكان من مناطق بعيدة تمتد من ولاية ديلاوير الأمريكية وحتى مدينة مونتريال الكندية من مشاهدته أو سماع آثاره.
وتواصل الجهات العلمية دراسة البيانات المرتبطة بالحادثة لمعرفة مزيد من التفاصيل حول طبيعة النيزك ومساره، في وقت اعتبر فيه علماء الفلك أن الحدث يمثل فرصة مهمة لفهم الأجسام الفضائية التي تعبر بالقرب من الأرض وتأثيرها المحتمل على الغلاف الجوي للكوكب.