أمل الحناوي: ترقب حذر في المنطقة بعد تأجيل واشنطن الخيار العسكري ضد إيران
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قالت الإعلامية أمل الحناوي، إن قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل الخيارات العسكرية في التعامل مع إيران أسهم في نقل المشهد الإقليمي من حالة التأهب والتوتر إلى مرحلة من الترقب ونسبيًا خفض التصعيد، مشيرة إلى أن القلق لا يزال قائمًا في ظل عدم استبعاد الحل العسكري بشكل نهائي.
وأضافت الحناوي، خلال تقديمها برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الولايات المتحدة ورغم تجميد الخطط العسكرية، اتخذت في الوقت نفسه خطوات إضافية لزيادة الضغط السياسي والاقتصادي على النظام الإيراني، من خلال فرض حزمة جديدة من العقوبات الاقتصادية.
وأوضحت أن وزارة الخزانة الأمريكية أعلنت فرض عقوبات على عدد من المسؤولين الأمنيين الإيرانيين، إلى جانب شبكات مصرفية، على خلفية ما وصفته بقمع الاحتجاجات داخل إيران، مشيرة إلى أن العقوبات شملت الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، إضافة إلى قيادات بارزة في الحرس الثوري وقوى أمنية إيرانية.
وأشارت الحناوي إلى أن إيران، التي ترفض أن تكون طرفًا مستهدفًا في حرب جديدة، أعلنت في المقابل استعدادها وقدرتها على الرد على أي هجوم قد تتعرض له.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إيران أمل الحناوي ترامب دونالد ترامب الرئيس الأمريكى
إقرأ أيضاً:
واشنطن تشترط فتح «هرمز» كاملاً لإنهاء الحصار على إيران
واشنطن (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلة
قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: إن الولايات المتحدة تشترط فتح إيران لمضيق هرمز من دون رسوم، وذلك لإنهاء الحصار الأميركي المفروض عليها.
وأضاف روبيو، خلال جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأميركي، أن «إعادة فتح المضائق تعني تمكن السفن من الإبحار عبر المياه الدولية، تماماً كما تفعل عند عبور نقاط الاختناق الملاحية الأخرى حول العالم، من دون أن تتعرض لإطلاق نار، ومن دون أن تُضطر لدفع أي رسوم».
وأضاف روبيو أن العملية العسكرية الأميركية ضد إيران أحبطت قدرة طهران على امتلاك ترسانة ضخمة من الصواريخ والطائرات المسيرة.
واعتبر روبيو أن العملية العسكرية ضد إيران حققت «نجاحاً باهراً» في تقليص القاعدة الصناعية الدفاعية لإيران بشكل جذري، بحسب وصفه. وتابع: «لقد تراجعت قدرة إيران على تصنيع الصواريخ والطائرات المسيرة تراجعاً جوهرياً، لا سيما فيما يتعلق ببرنامج الصواريخ».
واستدرك وزير الخارجية الأميركي: «رغم ذلك، لا يزال بحوزتهم أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة، نظراً لسهولة تصنيعها، ونحن ندرك جميعاً أن التحدي هنا لا يقتصر على إيران فحسب، بل هو تحدٍ عالمي تتكشف فصوله يومياً في شتى أنحاء العالم».
إلى ذلك، أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» إعادة توجيه 121 سفينة تجارية في مضيق هرمز منذ بدء الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.
وذكرت «سنتكوم»، في بيان، أنه «في إطار الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية تم توجيه 121 سفينة تجارية للعودة إما إلى أرصفتها أو إلى الميناء وذلك حتى الأول من يونيو الجاري».
وأضاف البيان أن القوات الأميركية اعترضت طريق 5 سفن حتى الآن لضمان الامتثال للحصار الأميركي.
وتفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل الماضي حصاراً بحرياً على إيران من ضمن أهدافه الضغط اقتصادياً على طهران على أمل أن تقدم تنازلات في المفاوضات الدبلوماسية.