موتسيبي: قرار إقامة أمم إفريقيا كل 4 سنوات غير شعبي حاليا.. والنتائج ستحدد نجاحه
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
قال باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إن قرار إقامة بطولة كأس الأمم الإفريقية كل أربع سنوات لا يحظى بقبول واسع في الوقت الحالي، مؤكدًا أن الحكم الحقيقي على هذا القرار سيكون من خلال نتائجه على المدى المتوسط.
. ذكريات لا تنسي .. انسحاب تونس الأشهر .. وفوز الكاميرون على الكونغو الأكبر
وجاءت تصريحات موتسيبي خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم السبت في الرباط، حيث أوضح أن ردود الفعل الأولية تجاه القرار لا تزال متحفظة، لكنه شدد على ضرورة الانتظار أربع سنوات كاملة لتقييم التجربة بشكل موضوعي.
تطوير الكرة الإفريقيةوأضاف رئيس الكاف أن تطوير الكرة الإفريقية يتطلب أحيانًا قرارات صعبة لا تكون شعبية في بدايتها، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من هذا التوجه هو تحسين جودة البطولة، ومنح المنتخبات واللاعبين مساحة أفضل للاستعداد، بما ينعكس على مستوى المنافسة القارية.
متابعة تأثير القراروأكد موتسيبي أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم سيواصل متابعة تأثير هذا القرار على البطولات المحلية والمنتخبات الوطنية، على أن يتم إعادة تقييمه مستقبلًا في ضوء النتائج التي ستتحقق على أرض الواقع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: باتريس موتسيبي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بطولة كأس الأمم الإفريقية كأس الأمم الإفريقية موتسيبي تطوير الكرة الإفريقية
إقرأ أيضاً:
مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
استضافت جمهورية مصر العربية، ممثلة في وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، فعاليات الاجتماع التحضيري للمجموعة الإفريقية للمفاوضين التابعة لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، وذلك في إطار الاستعدادات للدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف (COP17).
وشهد الاجتماع، الذي نظمه مركز بحوث الصحراء تحت رعاية السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مشاركة ممثلين عن مفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، إلى جانب خبراء ومفاوضين من مختلف الدول الإفريقية.
الجلسة الافتتاحية
وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقت الدكتورة غادة حجازي، نائب رئيس مركز بحوث الصحراء للبحوث والدراسات، كلمة نيابةً عن الدكتور حسام شوقي، رئيس المركز والمنسق الوطني لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر، حيث نقلت تحيات وزير الزراعة، ورئيس المركز، إلى جميع المشاركين، مرحبةً بالوفود الإفريقية في مصر، ومؤكدةً التزام الدولة المصرية بدعم العمل الإفريقي المشترك وتعزيز التنسيق بين دول القارة لمواجهة تحديات التصحر والجفاف وتدهور الأراضي.
وأشارت نائب رئيس المركز، إلى أن قضايا الأراضي والمياه والأمن الغذائي أصبحت من أبرز التحديات التي تواجه القارة الإفريقية في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، مؤكدةً أن مكافحة التصحر لا تمثل قضية بيئية فحسب، بل تُعد أيضًا أولوية تنموية واقتصادية ترتبط بشكل مباشر بتحقيق الاستقرار وتحسين سبل معيشة المجتمعات المحلية. كما أكدت على أهمية تنمية المراعي وتعزيز الإدارة المستدامة لها، ودعم المجتمعات الرعوية، لا سيما في المناطق الجافة وشبه الجافة، بما يسهم في تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع آثار الجفاف والتغيرات المناخية. وشددت كذلك على ضرورة تعزيز أوجه التكامل والتنسيق بين اتفاقيات ريو الثلاث، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة من الموارد والتمويلات الدولية المخصصة لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.
وأوضحت حجازي أن الاجتماع يأتي في توقيت بالغ الأهمية بالتزامن مع الاستعدادات الجارية لمؤتمر الأطراف السابع عشر، واستمرار المناقشات المتعلقة بالاستراتيجية المستقبلية لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر لما بعد عام 2030. وأشارت إلى أن ذلك يتطلب بلورة موقف إفريقي موحد يعكس أولويات القارة واحتياجاتها التنموية، خاصة فيما يتعلق باستعادة الأراضي، وتعزيز القدرة على مواجهة الجفاف، وتحقيق الأمن الغذائي، وتوفير التمويل، ونقل التكنولوجيا، وبناء القدرات.
وأعربت عن تقديرها لمفوضية الاتحاد الإفريقي وأمانة الاتفاقية وجميع الشركاء والمنظمين على جهودهم في الإعداد لهذا الاجتماع، معربةً عن أملها في أن تسهم مخرجاته في تعزيز الموقف الإفريقي خلال المفاوضات الدولية المقبلة، ودعم جهود التنمية المستدامة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.