قال الدكتور عماد أبشناس، رئيس نقابة مديري مركز الدراسات والأبحاث الإيرانية، إن حالة الغضب والاحتجاجات الشعبية في إيران تعكس مطالب اقتصادية واجتماعية حقيقية، مؤكدًا أن هذه الاحتجاجات كانت موجودة فعليًا قبل أي تدخل خارجي، نتيجة معاناة قطاعات واسعة من الشعب من أزمات معيشية وضغوط اقتصادية متراكمة.

خبير أمريكي: تأجيل الخيار العسكري تجاه إيران خطوة لافتة تفتح باب التفاوض لافروف: لا يمكن لطرف ثالث أن يغير طبيعة العلاقة بين روسيا وإيران

وأوضح أبشناس، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الحكومة الإيرانية مطالبة باتخاذ خطوات جادة وسريعة لحل المشكلات الاقتصادية والاستجابة للمطالب الشعبية المشروعة، محذرًا من أن تجاهل هذه القضايا قد يؤدي إلى تفاقم حالة الاحتقان داخل الشارع الإيراني.

وأشار رئيس نقابة مديري مركز الدراسات والأبحاث الإيرانية إلى أن الاحتجاجات في بدايتها اتسمت بالطابع السلمي، وكانت مطالبها محلية ومحددة، لافتًا إلى أنه لم يكن هناك اعتراض على المحتجين من جانب المواطنين، بل إن قوات الشرطة كانت تتعامل مع الموقف بروح داعمة وتفهم واضح لمعاناة المتظاهرين، باعتبار أن كثيرًا منهم يواجهون نفس التحديات الاقتصادية.

وأضاف أن ما أدى إلى تغير المشهد، حسب وصفه، هو تدخل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، مؤكدًا أن هذا التدخل استغل الأوضاع الداخلية، ودفع بعناصر تابعة لهما إلى التواجد على الأرض، ما أسهم في تحويل مسار الاحتجاجات ومحاولة توظيفها سياسيًا بما يخدم أجندات خارجية.

وشدد على أن معالجة الأزمة تبدأ من الداخل عبر حلول اقتصادية حقيقية وحوار جاد مع الشارع، مع ضرورة الوعي بمحاولات استغلال الأزمات الشعبية من أطراف خارجية لتحقيق أهداف لا تمت بصلة لمطالب المواطنين.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الولايات المتحدة الكيان الصهيوني المشكلات الاقتصادية الأزمات الاقتصادية حل المشكلات التدخل الخارجي مطالب الشعب ضغوط اقتصادية التحديات الاقتصادية الاحتجاجات الشعبية في إيران

إقرأ أيضاً:

قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا

قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.

الخزانة الأمريكية : نوبيتكس وفرت غطاءً مالياً للحرس الثوري وبرامج الفدية الإلكترونيةالوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة

ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.

وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.

وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.

ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".

وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.
 

طباعة شارك بلدة نانيوكي كينيا مرضى الإيبولا هيئة الإذاعة البريطانية طلق ناري جثة هامدة

مقالات مشابهة

  • موعد تطبيق الزيادة الجديدة للمعاشات | تفاصيل
  • قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
  • “اقتصادية الشيوخ” توافق على مشروع قانون خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
  • رئيس مصلحة الضرائب: تعديلات ضريبة الغاز الطبيعي لا تمس أسعار المنازل ولا تفرض أعباءً جديدة على المواطنين
  • ملف المهاجرين يشعل جدلًا واسعًا في الشارع الليبي
  • «كهرباء دبي» تستكمل التحقق الخارجي لانبعاثات غازات الدفيئة لعام 2025
  • رئيس الوزراء يتابع مع نائبه موقف خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
  • رئيس الوزراء يتابع مع نائبه خطة إعادة هيكلة الهيئات الاقتصادية
  • خلال اجتماع اقتصادية الشيوخ.. تساؤلات حاسمة للحكومة حول خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية لعام 2026/2027
  • هل من تحركات موسعة في الشارع؟