صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@03:10:59 GMT

«عالم القهوة دبي 2026» ينطلق غداً

تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT


 تنطلق صباح غداً الأحد، فعاليات النسخة الخامسة من معرض عالم القهوة دبي 2026، بمشاركة أكثر من 2100 شركة وعلامة تجارية من 78 دولة، حيث تشكّل المشاركات الدولية أكثر من 70% من إجمالي عدد العارضين. ويقام المعرض على مساحة 20 ألف متر مربع، مسجلاً زيادة تقارب أربعة أضعاف مقارنة بمساحته في دورته الأولى، وتستضيف فعالياته قاعات زعبيل 1 و4 و5 و6 في مركز دبي التجاري العالمي.


 وتشهد الدورة الخامسة مشاركة 76 من منتجي القهوة، وهو العدد الأكبر في تاريخ المعرض حتى اليوم، كما تشارك 9 دول بأجنحة وطنية هي: إثيوبيا، والهند، والمملكة العربية السعودية، وكوستاريكا، والسلفادور، وبنما، والبرازيل، وكينيا، وبيرو.
 كما وسّعت دول بارزة في إنتاج وتصدير القهوة، من بينها كولومبيا وغواتيمالا وإندونيسيا والمكسيك، ورواندا، مشاركاتها بمساحات أكبر هذا العام.
 وتحتضن هذه النسخة مجموعة واسعة من الفعاليات والأنشطة المتخصصة، بدءاً من غرف التذوق والبرو بار، وقرية التحميص، وقرية المنتجين، وصولاً إلى SCA Community Lounge وStage Unfiltered، بالإضافة إلى سلسلة من ورش العمل المتخصصة لتعزيز المهارات، وتبادل المعرفة.
 وتشمل فعاليات المعرض مسابقة لأفضل منتج جديد في صناعة القهوة، وجوائز لأفضل تصميم.
 وتضم الدورة الخامسة كذلك أربع بطولات، تشمل: بطولة الإبريق العالمية، وثلاث بطولات محلية هي بطولة الإمارات الوطنية للباريستا، والبطولة الوطنية لفن اللاتيه، وبطولة الإمارات لتحميص القهوة.
 كما يتضمن المعرض ثلاثة مزادات متخصصة على مدار أيام المعرض الثلاثة هي مزاد معدات القهوة، ويقام يوم 18 يناير، ويضم معدات نادرة وحصرية ومبتكرة لا تتوافر للبيع في أي مكان آخر ومزاد الميكرولوت - 19 يناير، ويعرض مجموعة من أندر وأفخر حبوب البن المختصة عالية الجودة من أبرز المزارع في بنما، كولومبيا، إثيوبيا، اليمن، وتايوان. ومزاد قهوة العارضين يوم 20 يناير، ويسلط الضوء على نخبة العارضين المشاركين، مع جلسات تذوّق وتقييم قبل المزايدات المباشرة.
 كما استحدث المعرض هذا العام قرية المنتجين، وتشتمل على 14 مساحة مخصصة لعرض تنوع البيئات الزراعية، وطرق المعالجة من مختلف مناطق حزام القهوة العالمي، ما يوفر تجربة متكاملة تعكس الثقافة والابتكار في صناعة القهوة، ويعزز التواصل المباشر بين المزارعين والمحمّصين والتجار والمتخصصين.

أخبار ذات صلة محمد بن راشد بن محمد بن راشد يشهد ختام منافسات النسخة الثانية من كأس فزّاع لسباقات الصقور بالتلواح تراجع معدل التضخم في ألمانيا العام الماضي إلى 2.2% المصدر: وام

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

إقرأ أيضاً:

"الطيبات" في عالم الشرور!

 

 

مدرين المكتومية

 

في خضم ما يعتري عالمنا من تطورات وأحداث، نجد أنفسنا نعيش في منظومة تقيس حياتك بالكم، مقاييس تختلف عن السابق، تقيس طريقتك في العيش، والروتين الذي تتبعه، والأطعمة والمطاعم التي ترتادها، واهتماماتك الشخصية التي قد تعجب فئة معينة وقد لا تعجب آخرين، ولأننا نحيا في عالم كبير وشاسع، فقد أصبح الناس -دون شعور- يتعاملون ويطبقون الكثير من الأنظمة الغذائية التي نجحت مع غيرهم، لكنها ربما تفشل معهم، إذ إن لكل شخص طريقته وطبيعة تفكير وحياة تختلف عن غيره، فما ستنجح فيه فئة، من المحتمل أن تفشل فيه فئة أخرى!

وفي السنوات الأخيرة ارتفعت الأصوات نحو اتباع أنظمة الحمية الغذائية التي شغلت المشهد بصورة كبيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فبمجرد انتشار نظام جديد يُصبح هو الحديث الأساسي والاهتمام الوحيد، ونبدأ سماع قصص وتجارب الآخرين الناجحة، التي لا تعدو أن تكون "شخصية"، ونضع خطين تحت كلمة شخصية، أي إنها قد تتلاءم مع شخص، وقد لا تناسب طبيعة وتكوين جسم شخص آخر.

ما دعاني لأكتب عن هذا الموضوع هو ما نراه اليوم، وما يمكن أن نطلق عليه الموجات المتلاحقة، فبعد أنظمة غذائية كثيرة، يظهر لنا نظام جديد ليكتسح الساحة يسمى بـ"نظام الطيبات"، الذي أصبح حديث الساعة ونال اهتمام شرائح مختلفة في المجتمعات، خاصة ممن يبحثون عن الرشاقة وتحسين جودة الحياة، إضافة إلى الصحة بطبيعة الحال. ولا يمكن أن نكون سلبيين ونُنكر أن بعض هذه الأنظمة قد تحمل أفكارًا إيجابية تستحق النظر إليها بعين الاعتبار، خصوصًا تلك التي تطلب منا الابتعاد عن الأغذية المصنعة وتقليل الاعتماد عليها لما تحتويه من إضافات كيميائية ومواد حافظة، خاصة أن كثرة التوسع في الطلب على الصناعات الغذائية جعلت هذه المصانع تنتج بصورة كبيرة وباستخدام مواد مختلفة ليتناسب ذلك مع حجم الطلب، وهو ما جعل مثل نظام الطيبات وغيره من الأنظمة الأخرى فرصة لإعادة النظر والتعرف على طريقة هذه الأغذية، وبالتالي خلقت وعيًا بمكونات ما يتناوله الناس، وأشغلتهم بالتفكير في الأطعمة الطبيعية والأقل معالجة وتدخلًا، وهذه النقطة تعد الأهم في كل ذلك، وهي أنها منحتنا التفكير في البحث عن بدائل طبيعية، لأن الأطعمة الصحية تظل أهم سبل الوقاية من الكثير من الأمراض والنكسات.

لكننا أيضًا نعيش تحت وطأة إشكالية صعبة، خاصة وأننا نتخذ من الكثير من هذه الأنظمة نمطًا للحياة، ونسير خلف ما يسمى بـ"الترند"، وهو ليس أمرًا سلبيًا في مجمله، لكنه أيضًا يحتاج إلى فهم علمي؛ فالجسم البشري ليس قالبًا أو شكلًا أو طبيعة واحدة، فكل شخص منا له ما يناسبه، وعليه ترك ما لا يتناسب معه، فالاحتياجات الغذائية لكل شخص تختلف بحسب الحالة الصحية والعمر، وأيضًا بحسب العوامل الوراثية والنشاط البدني الذي يتميز به، وبالتالي فإن تعميم نظام معين على أنه المناسب للجميع يعد تبسيطًا مفرطًا للمسألة. فمثلًا أوضح نظام الطيبات فكرة المواد المُعالَجة في الأطعمة، وأوضح أيضًا فكرة المواد الكيميائية والتصنيع، وهو أمر مقبول ومحمود بالطبع، ولكنه أيضًا جعل الكثير من الأشخاص يركزون على أنواع من السكريات التي يُنظر إليها على أنها طبيعية، ورغم أن ذلك قد يبدو مقبولًا في بعض الأحيان، إلا أن الإفراط في تناول السكر بكثرة يظل مصدر قلق صحي ومثبتًا علميًا بغض النظر عن مصادره الطبيعية، فالصحة تقوم بالدرجة الأولى على الوعي العلمي والتوازن والاعتدال في كل شيء.

لذلك تأتي الأهمية بعدم التسليم والرضوخ لكل ما يتم تداوله بأنه شيء مطلق وحقيقة لا خلاف عليها، فالنتائج الإيجابية التي يحققها شخص قد يرفضها جسم شخص آخر، وبالتالي قد تعود عليه بالسلب، وليس كل ما نراه ونسمع عنه ويظهر لنا عبر شاشات هواتفنا وفي مواقع التواصل الاجتماعي يستند بالضرورة إلى أسس علمية معمول بها، فما علينا العمل به هو أن نطّلع ويكون لدينا قراءة واعية وفهم لطبيعة أجسامنا وما تحتاج إليه قبل أن نخطو أي خطوة قد تغير نمط حياتنا بالفعل، ولكنها قد تسهم في تدهورها على المدى البعيد.

صحيحٌ أن السعي للصحة وامتلاك أجسام مثالية واتباع أنظمة حياتية يعد هدفًا مشروعًا، ولكن الطريق لا يأتي بتقليد الآخرين، أو الانخراط معهم في كل ما هو جديد يكتسح الساحة، فلكل منا خصوصيته الصحية، واتباع الأنظمة التي تتناسب مع طبيعة كل جسم وقدرته على التكيف مع نظام وروتين غذائي بعينه، لذلك تبقى القاعدة الفعلية والأساسية والأهم هي أن كل منا يعلم ويعرف ويمتلك الوعي الكامل بأهمية التوازن في كل شيء، فكما قال سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ (الأعراف: 31).

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • كل ما تريد معرفته عن المجموعة الخامسة في كأس العالم 2026
  • العد العكسي ينطلق... 9 أيام تفصل الجماهير والمنتخبات عن بداية نهائيات كأس العالم
  • "الطيبات" في عالم الشرور!
  • وزارة السياحة تشارك في المعرض الدولي ITB China 2026 بالصين
  • وزارة السياحة والآثار تشارك في المعرض السياحي الدولي ITB China 2026 بالصين
  • بعد تصدره الترند.. موعد عرض «ورد على فل وياسمين» الحلقة الخامسة
  • بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
  • وزيرا التموين والصناعة يفتتحان معرض ProPak MENA 2026 بالقاهرة
  • أفيه يكتبه روبير الفارس: "تشرب بسلة سادة"
  • خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري