حضرموت تناقش المشاركة في المؤتمر الجنوبي برؤية موحدة
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
ناقش اجتماع للسلطات والمكونات السياسية ومنظمات المجتمع المدني في محافظة حضرموت اليمنية المشاركة في مؤتمر الحوار الجنوبي المرتقب تنظيمه بالعاصمة السعودية الرياض.
ووفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ" أكد عضو المجلس الرئاسي، محافظ حضرموت سالم الخنبشي، في الاجتماع بمدينة المكلا عاصمة المحافظة، أن اللقاء يأتي في إطار التحضيرات الجارية للمشاركة الفاعلة في الحوار الجنوبي-الجنوبي الشامل.
وشدد الخنبشي على ضرورة توحيد رؤية حضرموت الحقوقية، وتمثيلها تمثيلا عادلا يليق بمكانتها السياسية والاقتصادية والجغرافية والتاريخية ومطالبها المشروعة.
وبحسب كلمة مصورة وزعها المكتب الإعلامي للسلطات في حضرموت، اقترح الخنبشي خلال الاجتماع "تشكيل لجنة تتولى إعداد وثيقة تعكس موقف حضرمي موحد، وإقرار مصفوفة مطالب حضرموت لضمان جاهزية حضرموت وتعزيز فاعلية المشاركة في مؤتمر الرياض ومنع أي تباين في الموقف الحضرمي" على حد قوله.
ووفق وكالة سبأ الحكومية، ركزت النقاشات على "أهمية إشراك الجميع في صياغة القرار والرؤية الحضرمية، والاتفاق على الحقوق المشروعة لحضرموت، والتعاطي الجاد مع خيار الحكم الذاتي".
وتُعَد حضرموت كبرى محافظات البلاد بمساحة تُقدَّر بـ193 ألف كيلومتر، تشكّل ثلث البلاد. وتمتلك شريطا حدوديا بأكثر من 700 كيلومتر مع السعودية، يمثل نصف حدود اليمن مع المملكة.
ومثّلت سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي -المنادي بانفصال جنوب البلاد عن شمالها- على حضرموت مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي تحولا لافتا في البلاد، تغيرت على إثره موازين القوى بعد تمكُّن القوات الحكومية اليمنية بدعم سعودي من استعادة السيطرة على المحافظة الإستراتيجية والمحافظات الشرقية والجنوبية.
وفي الثالث من يناير/كانون الثاني الجاري، وبناء على طلب رئيس المجلس الرئاسي اليمني رشاد العليمي، دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية باليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه المملكة، لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المشارکة فی
إقرأ أيضاً:
تضرر أثناء الحرب.. إيران تعلن عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج
أعلن مدير عام شركة النفط والغاز في محطة بارس الإيرانية توراج دهقاني عودة 3 منصات في حقل بارس الجنوبي إلى الإنتاج والتي تضررت جراء هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
وقال المدير الإيراني إن "استعادة قدرة إنتاج ومعالجة الغاز الغني في هذا الحقل المشترك تسير بوتيرة جيدة بالاعتماد على القدرات الفنية لخبراء صناعة النفط، حيث عادت حتى الآن ثلاث منصات بحرية في بارس الجنوبي إلى دائرة الإنتاج".
وأضاف: "بفضل تنفيذ الخطط الفنية والتشغيلية في قطاع المنبع، والاستخدام الأقصى لطاقة المصافي العاملة، تم تهيئة المجال لاستلام ومعالجة جزء من الغاز المنتج من هذه المنصات، ونتيجة لذلك عادت ثلاث منصات بحرية إلى دائرة الإنتاج مرة أخرى".
وتابع: "يتم نقل الغاز الغني المستخرج من هذه المنصات بالتنسيق مع قطاع المنبع إلى مصافي الغاز الأخرى في المنطقة، وذلك بهدف الاستغلال الأمثل لطاقة إنتاج حقل بارس الجنوبي المشترك، والمساهمة في تأمين تغذية المصافي بشكل مستدام ودعم إدارة شبكة الغاز الوطنية".
وأشار إلى أن "أعمال إعادة التأهيل مستمرة في المصفاة بكل طاقة، كما تتواصل عمليات إزالة الأنقاض في المصافي المتضررة من الحرب العدوانية الثالثة دون توقف".