عين ليبيا:
2026-07-23@22:11:24 GMT

طرابلس.. ضبط جرائم اعتداء وسرقة ومركبات مطلوبة

تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT

سجّلت مديرية أمن طرابلس سلسلة من الضبطيات الأمنية المتفرقة، شملت قضايا اعتداءات جسدية وسرقات وضبط مركبات مطلوبة ومخالفة، في إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الأمن وحماية المواطنين داخل العاصمة.

وتلقّى مركز شرطة الهضبة بلاغين منفصلين بشأن وقائع اعتداء جسدي.
وأفاد والد أحد المجني عليهم بتعرّض ابنه لاعتداء من قبل مراهق باستخدام سلاح أبيض، ما تسبب في إصابته إصابة بليغة على مستوى الكتف، استدعت نقله وإدخاله إلى العناية الفائقة بأحد مستشفيات طرابلس لتلقي العلاج اللازم.

وفي بلاغ آخر، حضر أحد المواطنين إلى المركز وأفاد بتعرّض ابنه للاعتداء بالضرب من قبل مراهقين اثنين، ما أسفر عن إصابته على مستوى العين، إضافة إلى تعرّضه للسب.

وبالتنسيق بين أعضاء التحري بمركز شرطة الهضبة وأعضاء مكتب البحث الجنائي، جرى تنفيذ إجراءات البحث والتحري، وأسفرت الجهود عن ضبط المشكو ضدهم في الواقعتين، وإحالتهم إلى نيابة الأحداث من حيث الاختصاص بعد استكمال الاستدلالات القانونية.

وفي سياق متصل، تلقّى مركز شرطة الهضبة بلاغًا بشأن سرقة أسطوانة غاز من داخل مركبة أحد المواطنين، نفذها شخص مجهول يقود مركبة نوع سامسونج.
وبعد تكثيف أعمال البحث والتحري بالتنسيق مع مكتب البحث الجنائي، جرى تحديد المركبة المشتبه بها وضبط سائقها، وإحالته إلى النيابة المختصة عقب الاستدلال معه.

وفي حي الأندلس، تمكن مكتب البحث الجنائي من كشف ملابسات واقعة سرقة بالإكراه استهدفت شقة سكنية، عقب ورود بلاغ ضمن نشرة الجرائم اليومية.
وأظهرت الاستدلالات أن أحد المتهمين اقتحم الشقة وهو مسلح بمسدس، واعتدى على القاطنة بداخلها، واستولى على مصوغات ذهبية وهاتف نقال قبل الفرار.

وبيّنت التحقيقات تورط ثلاثة أشخاص في الواقعة، حيث نفّذ المتهم الرئيسي عملية السرقة، وساهم المتهم الثاني في تسهيل دخوله إلى الشقة، فيما تولى المتهم الثالث التصرف في المسروقات وبيع جزء منها واسترجاع بعضها من السوق.

وبجهود أمنية مركزة، جرى ضبط جميع المتهمين، واسترجاع المسروقات، وضبط السلاح المستخدم في الجريمة، وإحالتهم رفقة المحاضر والمضبوطات إلى مركز شرطة حي الأندلس، الذي أحالهم بدوره إلى النيابة العامة من حيث الاختصاص.

وفي ملف المركبات المطلوبة، تمكن قسم مكافحة جرائم سرقة السيارات بمكتب البحث الجنائي من ضبط مركبتين مطلوبتين على ذمة قضايا أمنية.
وأسفرت العملية الأولى عن ضبط مركبة نوع ميتسوبيشي كنتر باللون الأبيض، مطلوبة على خلفية واقعة سب وشتم ومسجلة لدى مركز شرطة الهضبة، حيث جرى ضبط المركبة رفقة سائقها.

وفي عملية أخرى، جرى ضبط مركبة نوع هيونداي فيرنا باللون الأصفر، مطلوبة على ذمة قضايا اعتداء وتهديد وخدش شرف ومسجلة لدى مركز شرطة زاوية الدهماني، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعتين وإحالة المركبتين إلى المراكز المختصة.

من جانب آخر، تمكنت دوريات شرطة النجدة من ضبط مركبة مسروقة وأخرى مخالفة لاشتراطات النقل الصحي.
وأوضحت المديرية أن إحدى الدوريات استوقفت مركبة نوع مرسيدس 230 يقودها وافد أجنبي، وبعد الاستعلام عبر المنظومة الأمنية تبيّن أن المركبة مسروقة ومبلّغ عنها لدى مركز شرطة سوق الخميس امسيحل، حيث جرى حجزها وتسليمها للمركز المختص.

كما ضبطت الدورية مركبة نوع سامسونج SM3 محملة بمواد غذائية تفتقر للاشتراطات الصحية للنقل، وتم تسليم المركبة والمضبوطات إلى جهاز الحرس البلدي من حيث الاختصاص.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أمن طرابلس حكومة الوحدة الوطنية سرقات سرقات السيارات طرابلس مدير أمن طرابلس وزارة الداخلية وزارة الداخلية ليبيا البحث الجنائی مرکبة نوع

إقرأ أيضاً:

من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟

توسع مصر نطاق البحث والاستكشاف عن النفط والغاز عبر خريطة تمتد من البحر المتوسط ودلتا النيل إلى شمال سيناء والصحراء الشرقية، في تحرك يستهدف تنويع مناطق العمل، وزيادة فرص الوصول إلى اكتشافات جديدة، ورفع كفاءة استغلال البيانات الجيولوجية والسيزمية المتاحة.

رئيس الهيئة العامة للبترول السابق لـ"24": تنوع مناطق الحفر ومرونة التعاقدات يعززان فرص جذب الاستثمارات

مدحت يوسف: الشركاء الأجانب لن يمولوا الحفر دون مؤشرات.. ونجاح خطة الـ101 بئر يُقاس بالاكتشافات والاحتياطيات لا بعدد الآبار

ووافق مجلس النواب المصري، الأربعاء، على 4 مشروعات قوانين مقدمة من الحكومة بشأن اتفاقيات للبحث عن البترول والغاز واستغلالهما، في خطوة تستهدف دعم خطط الدولة لزيادة الإنتاج، وجذب المزيد من الاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية.

ويشمل القرار مناطق شرق الإسكندرية البحرية، وشمال طنطا الأرضية، ومنطقة الفيروز في شمال سيناء، إلى جانب إعادة إسناد منطقة حقل عسران بشمال عامر في الصحراء الشرقية.

أربع مناطق

تتضمن الاتفاقيات حداً أدنى من الاستثمارات يقترب من 53 مليون دولار، مع حفر ست آبار على الأقل، إلى جانب تنفيذ مسوح سيزمية وإعادة معالجة بيانات سابقة في بعض مناطق الامتياز.

وتستحوذ منطقة شرق الإسكندرية البحرية على النصيب الأكبر من الالتزامات الاستثمارية، من خلال اتفاقية بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" وشركة "كايرون إيجيبت دلتا ليمتد"، باستثمارات لا تقل عن 42.2 مليون دولار، وحفر ثلاث آبار استكشافية، فضلاً عن إعادة معالجة البيانات السيزمية المتاحة.

وفي شمال سيناء، تتضمن اتفاقية منطقة الفيروز استثمارات لا تقل عن 6.37 مليون دولار، لإجراء مسح سيزمي ثلاثي الأبعاد وإعادة معالجة البيانات القديمة، إلى جانب حفر بئر استكشافية.

وتشمل التحركات أيضاً بدء أعمال جديدة للبحث عن الغاز والزيت الخام في منطقة شمال طنطا بدلتا النيل، ومواصلة البحث والتنمية والإنتاج في حقل عسران بالصحراء الشرقية، بما يجمع بين استكشاف مناطق جديدة وزيادة الاستفادة من الحقول القائمة.

تنوع مؤسسي

يقول المهندس مدحت يوسف، الرئيس السابق للهيئة العامة للبترول، إن تنوع مناطق الاتفاقيات ليس توجهاً جديداً في حد ذاته، لكنه يعكس البناء المؤسسي الذي يتبعه قطاع البترول في توزيع مسؤوليات البحث والاستكشاف.

ويوضح يوسف لـ"24"، أن هذا النهج يبدأ منذ إنشاء الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، والشركة القابضة لجنوب الوادي، بهدف تحقيق التخصص المكاني والنوعي في اتفاقيات البحث والاستكشاف، وتخفيف العبء عن الهيئة العامة للبترول التي كانت مسؤولة قبل إنشاء الشركتين عن غالبية تلك الأنشطة.

ويضيف أن هذا التقسيم يسمح بدراسة العروض من خلال لجان متنوعة وذات اختصاصات مختلفة، بما يسرع عملية البت والإسناد إلى الشركات القادرة على الاستثمار وتمويل عمليات البحث والاستكشاف، التي تحتاج إلى محافظ تمويلية ضخمة.

مصر تؤمّن مستقبل الغاز بعقود استراتيجية بعيداً عن "السوق الفورية"https://t.co/pySnFcBlU2 pic.twitter.com/CvgklpZuYb

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 خطة 101 بئر

وتستهدف مصر حفر 101 بئر استكشافية خلال 2026، ضمن برنامج أوسع يمتد حتى 2030 ويشمل مئات الآبار الجديدة، بهدف دعم الاحتياطيات وزيادة فرص إضافة إنتاج محلي جديد.

ويرى يوسف أن الخطة قابلة للتنفيذ، أو يمكن تنفيذ أجزاء كبيرة منها، لكن الحكم على وتيرتها يحتاج إلى معرفة توزيع الآبار بين الحفر البري والبحري، وليس فقط توزيعها الجغرافي.

ويقول: "الحفر الأرضي لا يتطلب فترات زمنية طويلة، ويمكن تنفيذ عدد من الآبار خلال مدد قصيرة ومحددة، أما الآبار البحرية، سواء في المياه الضحلة أو العميقة، فتحتاج إلى فترات أطول واستثمارات أكبر".

المهندس مدحت يوسف نائب رئيس هيئة البترول الأسبق
 

ويشير إلى أن تكلفة إيجار الحفارات البحرية ترتفع بصورة كبيرة مقارنة بالحفر الأرضي، ولذلك فإن قراءة الخطة تحتاج إلى تحديد عدد الآبار البحرية والبرية، لأن كل نوع يرتبط بجدول زمني وتكلفة ومخاطر تشغيلية مختلفة، مضيفاً أن أهمية الخطة لا تقاس بعدد الآبار المستهدف حفرها فقط، وإنما بنتائج الحفر وحجم الاحتياطيات المؤكدة ومعدلات الإنتاج التي يمكن أن تضيفها الاكتشافات الجديدة.

ويلفت إلى أن تحمل الشركاء الأجانب جانباً كبيراً من مسؤولية تمويل عمليات الحفر يمثل مؤشراً على وجود توقعات فنية واعدة، لأن المستثمر لا يوجه أموالاً إلى منطقة جديدة من دون دراسات جيولوجية وسيزمية تمنحه قدراً مقبولاً من الثقة في احتمالات النجاح.

البيانات السيزمية

ويقول الرئيس السابق للهيئة العامة للبترول، إن "إعادة معالجة البيانات الجيولوجية والسيزمية التي سبق جمعها عن مناطق البحث تساعد المختصين على تحديد الأولويات، وتسهل سرعة اتخاذ قرارات الحفر". وتشمل بعض الاتفاقيات الجديدة إعادة معالجة بيانات سيزمية متاحة، إلى جانب تنفيذ مسوح سيزمية ثلاثية الأبعاد في مناطق البحث.

مرونة التعاقدات

ويقول يوسف إن "مرونة الاتفاقيات البترولية، بما يخدم مصالح الأطراف ويسهل التعامل مع المتغيرات، تساعد المستثمرين على تحقيق التوازن التعاقدي"، مضيفاً أن وضوح بنود الاتفاقيات وسهولة تفسيرها يسهمان في "تيسير عمل الشركات داخل مناطق البحث والاستكشاف".

مستحقات الشركاء

ويرى يوسف أن التزام قطاع البترول والدولة بسداد مستحقات الشركاء الأجانب، سواء المتعلقة بمصروفات البحث والاستكشاف والإنتاج أو بحصة الشريك الأجنبي، يعالج مشكلة استمرت لفترة طويلة في العلاقة بين الهيئة العامة للبترول والشركات الأجنبية.

ويوضح أن التزام مصر بسداد كامل المستحقات وفوائد التأخير، من دون اللجوء إلى القضاء، يمثل ضمانة لاستثمارات الشركاء الأجانب، ويدعم استمرارهم في تمويل أعمال البحث والاستكشاف.

مقالات مشابهة

  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • شرطة تلمسان تحجز مبلغًا ماليًا مزورًا من العملة الوطنية
  • اتهامات بإسكات الصحافة.. “محامو الطوارئ” تهاجم ملاحقة 47 إعلامياً
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • مركز حقوقي: الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغرامًا من وزنه
  • شركة البريقة تعلن جاهزيتها لتأمين احتياجات محطة “جنوب طرابلس” الجديدة ‏من الوقود‎ ‎
  • الجهاز الفني سيختار 15 لاعبا من أصل 22 من خلال المعسكر التحضيري في ‏طرابلس وبنغازي
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة