ندوة دينية بمركز شباب بني صالح بالفشن لإحياء ذكرى الإسراء والمعراج
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
شهد مركز شباب بني صالح، التابع لإدارة شباب الفشن بمحافظة بني سويف، تنظيم ندوة دينية بعنوان «الإسراء والمعراج»، وذلك ضمن خطة النشاط لشهر يناير 2026، بحضور عثمان محمد عثمان المدير التنفيذي للمركز.
وجاءت الندوة في إطار سلسلة الأنشطة الثقافية والدينية التي يحرص المركز على تنفيذها، بهدف تنمية الوعي الديني لدى النشء والشباب، وترسيخ القيم الروحية والأخلاقية، بما يسهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على العطاء والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
أقيمت الفعالية تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، وبإشراف هشام الجبالي مدير عام الشباب والرياضة بالمحافظة، وناصر رمضان وكيل المديرية للشباب، وسعيد إبراهيم عبد الرؤوف مدير إدارة شباب الفشن.
وشهدت الندوة تفاعلاً لافتًا من الحضور، حيث تناولت الحديث عن الدروس والعبر المستفادة من رحلة الإسراء والمعراج، وأكدت على معاني الصبر والإيمان والثبات، وأهمية غرس القيم الدينية الصحيحة في نفوس الشباب، ودورها في تهذيب السلوك وتعزيز الانتماء المجتمعي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الشباب والرياضة بني سويف الشباب مديرية الشباب والرياضة الأنشطة الثقافية ندوة دينية الفشن الإسراء والمعراج الوعي الديني القيم الروحية
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.