هيئة التدريب والتأهيل في القوات المسلحة تحتفي بتخرج دورات تسوية “قادة وسرايا”
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
تلقى الخريجون، خلال الدورة، دروسًا عسكرية قيادية، مواكبة للتطورات المستمرة في المعركة وبناء القادة والتمكن المتكامل للقدرات في الجوانب الإيمانية والنفسية والبدنية.
وفي حفل التخرج الذي حضره محافظ الحديدة عبدالله عطيفي، ووكيلا المحافظة علي الكباري ومحمد حليصي وقائد اللواء الثاني حسم العميد محمد الوشلي، ومدير مكتب قائد ألوية النصر العقيد صالح العبار، نقل نائب مدير دائرة الكليات والمعاهد العسكرية العميد علي القديمي، في كلمة ترحيبية، للخريجين تهاني وتبريكات رئيس هيئة التدريب والتأهيل ونائبه، بتخرجهم من عدد من الدورات تسوية “قادة سرايا”.
وقال “نبارك للخريجين، اجتيازهم دورة تسوية قادة سرايا التي كان المنطلق فيها، العبودية لله سبحانه وتعالى، عملًا بقوله تعالى “وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وعدّوكم”.
وأضاف “نحن في مسؤولية عظيمة، تتطلب الإعداد وبذل الجهد، في جميع المجالات وعلى أرقى مستوى من التحرك، باعتبار الوقت هو وقت عمل وبذل الجهود، لأن العالم قد استسلم، والخيارات قد سقطّت وقوى الطغيان أصبحت مكشوفة، ولم يبق لنا إلا المشروع القرآني، الذي الموعود بالنصر حتمًا”.
وأشار العميد القديمي، إلى أن الوقوف في صف الحق، هو العامل الأساسي للنصر، مؤكدًا المضي والاستمرار لإحداث نقلة نوعية وتطور أداء المناطق، على الواقع العملي.
فيما أكد الخريجون، استعدادهم خوض المعركة القادمة مع العدو بكل أشكالها وأساليبها، مشيرين إلى أن ما يُعدّ العدو من حشد وسلاح ستكون نهايته الفشل والهزيمة.
وأشاروا إلى أن الاحتفال بتخرج الدفعة العسكرية، يأتي في إطار التدريب والتأهيل والاستعداد للمرحلة المقبلة والجهوزية لمواجهة العدو الأمريكي، الصهيوني وعملائه، لافتين إلى المضي على درب الشهداء ومنهم الشهيد اللواء زكريا حجر.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
العميد شمسان: الحظر البحري على السعودية يفتح مرحلة جديدة من الردع اليمني
وأوضح شمسان أن التطور المتسارع في القدرات الصاروخية وسلاح الجو المسيّر اليمني عزّز من قدرة صنعاء على فرض معادلات ردع جديدة، لافتًا إلى أن اليمن لم يعد في موقع الدفاع التقليدي، بل يمتلك أوراق قوة قادرة على التأثير في الأهداف الحيوية والاستراتيجية.
وأشار إلى أن إنهاء مرحلة خفض التصعيد جاء بعد سنوات من المماطلة وعدم تنفيذ الالتزامات، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقالًا من سياسة التحذير إلى فرض واقع جديد يقوم على كسر الحصار وإنهاء العدوان والاحتلال، محذرًا من أن استمرار التصعيد سيقود إلى خيارات أوسع وأكثر تأثيرًا.
ولفت إلى أن أي نجاح في فرض معادلة كسر الحصار ستكون له انعكاسات على المشهد اليمني والإقليمي، لأنه يعتبر تحولًا في موازين القوة وإعادة صياغة قواعد الاشتباك في المنطقة، بما يفرض معادلات جديدة على أي مسار سياسي قادم.