أسعار النفط تسجل مكاسب أسبوعية وسط مخاوف تصاعد التوترات الجيوسياسية
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
ارتفعت أسعار النفط في جلسة يوم الجمعة مع قيام بعض المستثمرين بتغطية مراكزهم قبل عطلة مارتن لوثر كينغ التي تستمر ثلاثة أيام في الولايات المتحدة، واستمرار المخاوف بشأن ضربة عسكرية أمريكية محتملة على إيران.
وارتفع خام برنت 37 سنتاً أو 0.
وصعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 25 سنتاً أو 0.42% إلى 59.44 دولار للبرميل، بينما زاد بنسبة 0.5% خلال أسبوع.
وقال جون كيلدوف، الشريك في شركة أجين كابيتال، إن معظم مكاسب جلسة الجمعة تعود على ما يبدو إلى عمليات شراء قبل العطلة الطويلة .
وسجل الخامان القياسيان أعلى مستوياتهما في عدة أشهر هذا الأسبوع بعد تصاعد الاحتجاجات في إيران وتلميح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إمكانية شن ضربات عسكرية، لكنهما انخفضا بأكثر من 4% في جلسة الخميس بعدما صرح ترامب بأن حملة طهران على المتظاهرين بدأت تخف، مما بدد المخاوف من عمل عسكري محتمل قد يعطل إمدادات النفط.
وقال محللو كوميرتس بنك في مذكرة إن "هناك مخاوف، قبل كل شيء، من احتمال فرض إيران حصاراً على مضيق هرمز في حال تصاعد التوتر، والذي يمر عبره نحو ربع إمدادات النفط المنقولة بحراً".
المرجح أن تعود التطورات في فنزويلا إلى دائرة الضوء
وأضافوا: "إذا ظهرت مؤشرات على انفراجة مستدامة على هذا الصعيد، فمن المرجح أن تعود التطورات في فنزويلا إلى دائرة الضوء، مع تدفق النفط الذي فُرضت عليه عقوبات أو مُنع توريده مؤخراً تدريجياً إلى السوق العالمية".
ويتوقع محللون زيادة في المعروض هذا العام، مما قد يضع سقفاً لعلاوة المخاطر الجيوسياسية، بحسب الاسواق العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط أسعار أسعار النفط جلسة المستثمرين الولايات المتحدة ضربة عسكرية أمريكية إيران خام برنت برنت خام برميل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أسعار النفط
إقرأ أيضاً:
أزمة التأشيرات والنفقات تعود لتطارد إيران قبل كأس العالم 2026
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عادت أزمات التأشيرات والضغوط المالية لتلقي بظلالها على استعدادات منتخب إيران قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتضعهم أمام تحديات إدارية ولوجستية معقدة في توقيت حساس.
ورغم إعلان الجهاز الفني بقيادة أمير جالنوي القائمة النهائية للمونديال، فإن ملفات التأشيرات والتمويل لا تزال تمثل مصدر قلق كبير داخل الاتحاد الإيراني لكرة القدم، في ظل عدم حسم العديد من الإجراءات المرتبطة بسفر البعثة وتنقلاتها خلال البطولة.
وأكد مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، أن المنتخب يسير بصورة جيدة على المستوى الفني، إلا أن الأزمة المالية ما زالت تضغط بقوة على خطط الإعداد، موضحًا أن تكاليف المنتخبات الوطنية تُسدد بالعملة الأجنبية، بينما تظل المساعدات الحكومية محدودة مقارنة بحجم النفقات المطلوبة للمشاركة في حدث عالمي بحجم كأس العالم.
تأشيرات المونديال تثير القلقوفي الوقت نفسه، عاد ملف التأشيرات إلى الواجهة مجددًا، بعدما كشف مسؤولو الاتحاد الإيراني أن عددًا من لاعبي المنتخب وأفراد البعثة لم يحصلوا حتى الآن على تأشيرات الدخول اللازمة إلى الولايات المتحدة والمكسيك، رغم اقتراب موعد انطلاق البطولة.
وأشار تاج إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يتحمل مسؤولية التنسيق مع الدول المستضيفة لتسهيل دخول المنتخبات المشاركة، مؤكدًا أن الاجتماعات التي جرت مع مسؤولي الاتحاد الدولي شهدت تفاهمات أولية، لكنها لم تتحول حتى الآن إلى حلول عملية على أرض الواقع.
تغيير المعسكر بسبب الأزمةوأجبرت تعقيدات التأشيرات المنتخب الإيراني على نقل معسكره الإعدادي من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، في خطوة تعكس حجم الصعوبات التي تواجه البعثة قبل انطلاق المنافسات.
ويخوض منتخب إيران منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، وسط آمال جماهيره بتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، رغم استمرار الأزمات الإدارية التي تهدد استقرار تحضيراته للمونديال.