وكيل صحة بني سويف يشيد بجهود فريق وحدة عطف أفوه في إنقاذ حياة رضيع
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أشاد الدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة في بني سويف، بالأداء المتميز والجهود المخلصة لفريق وحدة عطف أفوه الصحية بإدارة الواسطى الصحية، لما أظهروه من سرعة
استجابة وكفاءة عالية في التعامل مع حالة طفل رضيع وصل إلى الوحدة في حالة حرجة، حيث تم على الفور اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة، وإجراء الإنعاش القلبي الرئوي للطفل، ما ساهم في إنقاذ حياته، ثم إحالته إلى المستشفى لاستكمال الرعاية الطبية اللازمة، مع المتابعة المستمرة للحالة لحين استقرار الوضع الصحي
أوضح الدكتور هاني جميعة، أن هذا التدخل السريع يعكس مدى جاهزية الفرق الطبية والتمريضية بوحدات الرعاية الصحية، وحرصهم على أداء رسالتهم الإنسانية والمهنية على أكمل وجه.
وكان في استقبال الحالة كل من الدكتورة سحر سالم عبد المحسن، مديرة الوحدة، والدكتورة ريم زيدان، طبيب الوحدة، والأستاذة أرزاق سيد، رئيسة تمريض الوحدة، والأستاذة أمل محمد، ممرضة بالوحدة، والأستاذة إيمان سيد، ممرضة بالوحدة، حيث تم التعامل مع الحالة بروح الفريق الواحد ووفقًا لأعلى معايير الجودة.
وعقب استقرار الحالة الصحية للطفل، توجهت والدته إلى الوحدة لتقديم خالص الشكر والتقدير لجميع العاملين، معربة عن امتنانها لما لاقته من اهتمام ورعاية طبية متميزة، كما حرصت على الاستفادة من خدمات مبادرة الكشف المبكر عن ضعف السمع لحديثي الولادة، والتي تُقدم خدماتها مجانًا للمواطنين، في إطار جهود وزارة الصحة لتعزيز الرعاية الوقائية والكشف المبكر، بما يسهم في تحسين صحة الأطفال وضمان مستقبل صحي أفضل لهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صحة بني سويف الواسطي القلبي الرئوي بنی سویف
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.