«اللعب بالدين خط أحمر».. أزهري يُحذر من الاستهزاء بالقرآن والسخرية من المقدسات
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
أكد الدكتور مختار مرزوق عبدالرحيم، العميد السابق لكلية أصول الدين بجامعة الأزهر – فرع أسيوط، أن الاستهزاء بالدين من أكبر الكبائر وأشد الذنوب خطرًا على العقيدة، لما يترتب عليه من مساس مباشر بثوابت الإيمان وتعظيم شعائر الله، محذرًا من التهاون في هذا الباب أو التعامل معه باعتباره أمرًا عابرًا أو مزاحًا لا وزن له.
رسالة على «فيسبوك» تكشف خطورة الظاهرة
وروى الدكتور مختار مرزوق موقفًا مؤلمًا يكشف اتساع رقعة الاستهزاء بالمقدسات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث قال:«قال لي أحد أبنائنا إن شخصًا أرسل له رسالة على موقع فيسبوك يدّعي فيها – على سبيل السخرية – أن اسم إحدى الفنانات ورد في القرآن الكريم».
وأوضح أن هذا الكلام لم يكن بقصد علمي أو تفسير لغوي، وإنما جاء في إطار التهكم والاستهزاء بالقرآن العظيم، وهو ما يستوجب الوقوف عنده والتنبيه إلى خطورته الشرعية.
الاستهزاء قد يُخرج من الملة
وأضاف العميد السابق لكلية أصول الدين أنه وجّه نصيحة مباشرة في هذا الموقف، قائلًا:«قل لذلك المتلاعب بدينه: إن الاستهزاء بكتاب الله عز وجل، أو برسله، أو بكتبه، أو بشيء من شعائر الدين، يُعد من الموبقات التي قد تُخرج صاحبها من الملة إذا قصد ذلك عن علم وإرادة».
وشدد على أن الإصرار على هذا السلوك وعدم التوبة منه يُخشى على صاحبه من سوء الخاتمة، محذرًا من الاستهانة بعواقب هذا الفعل في الدنيا والآخرة.
خطر التهاون والسخرية باسم المزاح
وأوضح الدكتور مختار مرزوق أن كثيرًا من صور الاستهزاء بالدين في العصر الحالي تأتي مغلّفة برداء «الهزار» أو «التريند» أو «الضحك»، بينما هي في حقيقتها تعدٍّ صريح على قدسية الدين،
خاصة إذا تعلقت بالقرآن الكريم أو الأنبياء أو أحكام الشريعة، مؤكدًا أن النية والقصد عنصران حاسمَان في الحكم الشرعي.
وصية السلف الصالح: لا تلعب بدينك
واستشهد الدكتور مختار مرزوق بكلام الإمام القرطبي – المفسر المعروف – الذي نقل وصية بليغة عن السلف الصالح، حيث قال:«يرحم الله السلف الصالح، كانوا يوصون أبناءهم: مهما كنت لاعبًا بشيء، إياك أن تلعب بدينك».
وأشار إلى أن هذه الوصية تختصر منهجًا متكاملًا في التعامل مع الدين، قائمًا على التعظيم والوقار والخوف من الله، لا على السخرية أو الاستهانة.
دعوة للتنبيه والتوعية
واختتم الدكتور مختار مرزوق حديثه بالتأكيد على ضرورة التنبيه المجتمعي والتوعوي، خاصة بين الشباب، بخطورة الاستهزاء بالدين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، داعيًا إلى تحمّل المسؤولية في نشر المحتوى، واحترام المقدسات، والتفريق بين حرية التعبير والتعدي على ثوابت العقيدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
أصدر الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارًا بندب الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم، الأستاذ الباحث بالمركز القومي للبحوث، لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
جدير بالذكر أن الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم يشغل درجة أستاذ منذ عام ٢٠١٧، ويُعد أحد الكفاءات العلمية المتميزة في مجالات علوم الأرض، حيث يتمتع بخبرة أكاديمية وبحثية وصناعية تمتد لأكثر من ٣٣ عامًا في مجالات البتروفيزياء، وتوصيف المكامن، وجيولوجيا البترول، وعلم الرسوبيات، وتسجيلات الآبار، وفيزياء الصخور، والهيدروجيولوجيا، والجيوفيزياء التطبيقية.
وحصل الدكتور باسم نبوي على درجة البكالوريوس في العلوم (جيولوجيا) من جامعة أسيوط، ودرجة الماجستير في العلوم من جامعة القاهرة، ودرجة دكتوراه الفلسفة من جامعة عين شمس، كما استكمل زمالة ما بعد الدكتوراه في مجال محاكاة المكامن بالمدرسة العليا للأساتذة بفرنسا.
وشغل منصب رئيس قسم العلوم الجيوفيزيقية بالمركز القومي للبحوث، وأسهم في تنفيذ العديد من المشروعات البحثية الممولة دوليًا، كما اكتسب خبرات متقدمة في مجالات تقييم المكامن، وتحليل اللب الصخري، وتلف التكوينات، والمكامن الكربوناتية والفتاتية، والموارد المعدنية، والدراسات الفيزيائية الصخرية المتقدمة.
كما حصل على عدد من البرامج والدورات المتخصصة في مجالات القيادة والإدارة وإدارة الأزمات والتفاوض وصنع القرار، من بينها برامج بمعهد إعداد القادة وأكاديمية ناصر العسكرية العليا.
وعلى الصعيد البحثي، نشر الدكتور باسم نبوي 123 بحثًا علميًا مفهرسًا بقواعد البيانات العالمية، وحقق مؤشر هيرش (H-Index) بلغ 44 وفقًا لقاعدة بيانات سكوبس، مع أكثر من 3585 استشهاد علمي، كما أشرف على أكثر من ٣٢ رسالة ماجستير ودكتوراه، وشارك في تحكيم وتحرير العديد من الدوريات العلمية الدولية المتخصصة.
ويشغل الدكتور باسم نبوي عضوية عدد من اللجان العلمية المتخصصة، ويعمل مستشارًا ومدربًا دوليًا يقدم برامج تدريبية متقدمة للمتخصصين في قطاعي النفط والغاز داخل مصر وخارجها، فيما تتركز اهتماماته البحثية في مجالات تقييم جودة المكامن، والخصائص الفيزيائية للصخور، وأنظمة المسامية، والمكامن غير التقليدية، والنيازك، والجيوفيزياء التطبيقية.