أنقرة (زمان التركية)- كشف وزير الصحة الأمريكي، روبرت إف كينيدي جونيور، عن تفاصيل مثيرة حول العادات الغذائية للرئيس دونالد ترامب، واصفاً إياها بأنها تقتصر على خيارات “سيئة للغاية” مثل وجبات “ماكدونالدز”، والحلويات، والمشروبات الغازية المخصصة للحمية (دايت كولا).

وأشار كينيدي إلى أن ترامب، الذي سيتم عامه الثمانين هذا العام، يتبع نمطاً غذائياً يثير دهشة المحيطين به.

وأوضح كينيدي، خلال مشاركته في “بودكاست” مع كيتي ميلر، أن ترامب يحرص على تناول أطعمة صحية في حياته اليومية العادية، إلا أن الأمور تنقلب تماماً بمجرد بدئه السفر والتنقل؛ حيث يندفع نحو الوجبات السريعة و”الأكل غير الصحي”.

وأضاف بلهجة لا تخلو من التعجب: “أولئك الذين يسافرون معه يشعرون وكأنه يسمم نفسه طوال اليوم بتلك المأكولات”.

وحول سر تمسك ترامب بهذه الوجبات، أشار وزير الصحة إلى أن الرئيس يثق في سلاسل المطاعم الكبرى مثل “ماكدونالدز” أثناء رحلاته، لكنه لفت الانتباه بشكل خاص إلى إدمانه للمشروبات الغازية قائلاً: “إنه يشرب الدايت كولا باستمرار”.

ورغم هذه الانتقادات الغذائية، أكد كينيدي أن الحالة البدنية للرئيس تبدو “جيدة للغاية” بشكل يثير الحيرة بالنظر إلى ما يتناوله.

وفي سياق متصل، استشهد كينيدي بتقييم طبي أجراه الدكتور الشهير “محمد أوز” للسجلات الصحية لترامب؛ حيث نقل عنه قوله إن الفحوصات أظهرت نتائج استثنائية.

وبحسب التقرير الطبي، فإن ترامب يمتلك “أعلى مستوى هرمون تستوستيرون شاهده الدكتور أوز لشخص يتجاوز السبعين من عمره”، وهو ما يضيف مسحة من الغموض الطبي حول قدرة جسده على تحمل هذا النظام الغذائي.

يُذكر أن دونالد ترامب، الذي يدخل عقده الثامن قريباً، قد سجل اسمه في التاريخ عند توليه مهامه عام 2024 بصفته “أكبر رئيس سناً يتولى منصب رئاسة الولايات المتحدة”، مما يجعل حالته الصحية والبدنية تحت مجهر الرقابة العامة باستمرار.

Tags: أكلات سريعةامريكابرجرترامبنظام ترامب الغذائيواشنطن

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: أكلات سريعة امريكا برجر ترامب نظام ترامب الغذائي واشنطن

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران

أفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.

انتخاب وزير خارجية بنجلاديش رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي

وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.

وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".

وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".

وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".

وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".

هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
  • وزير الخارجية الأمريكي: الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران
  • ترامب: قلت لإيران إنه حان الوقت بشكل أو بآخر لكي تبرم اتفاقا
  • المفاوضات تسير بشكلٍ جيّد.. إليكم ما كشفته هيئة البثّ الإسرائيليّة عن تعليمات ترامب بشأن لبنان
  • تكريم الأمهات المثاليات بالإدارات الصحية في الجيزة (صور)
  • "الثقافة الصحية" بمنشأة القناطر شرق تطلق رسالة هامة لسلامة المرضى قبل إجراء التحاليل
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • شعبة محرري الصحة تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية