بكاء فاروق حسني لحظة تقبيل تركي آل الشيخ رأسه بحفل Joy Awards
تاريخ النشر: 17th, January 2026 GMT
شهد حفل توزيع جوائز Joy Awards لحظة إنسانية مؤثرة، بعدما دخل الفنان ووزير الثقافة الأسبق فاروق حسني في نوبة بكاء تأثرًا بتكريمه خلال فعاليات الحفل المقام في العاصمة السعودية الرياض.
. (شاهد)
وخلال صعوده إلى المسرح لتسلم التكريم، فاجأ المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه الجميع بتقبيل رأس فاروق حسني، في مشهد لاقى تفاعلًا واسعًا وتصفيقًا حارًا من الحضور، تعبيرًا عن التقدير لمسيرته الفنية والثقافية الطويلة.
وبدا التأثر واضحًا على ملامح فاروق حسني، حيث لم يتمالك دموعه وسط هتافات الحاضرين، مؤكدًا أن هذا التكريم يمثل له قيمة إنسانية ومعنوية كبيرة، خاصة كونه يأتي من دولة تحترم الفن وتحتفي برموزه.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع الفيديو الخاصة باللحظة، معتبرين المشهد رسالة تقدير لكل قامة ثقافية ساهمت في تشكيل الوعي الفني العربي، ووصف كثيرون ما حدث بأنه واحد من أكثر مشاهد Joy Awards تأثيرًا هذا العام.
ويُعد فاروق حسني من أبرز رموز الثقافة والفنون التشكيلية في العالم العربي، حيث امتدت مسيرته لعقود طويلة جمع خلالها بين العمل الإبداعي والإداري، وترك بصمة لا تُنسى في المشهد الثقافي العربي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني تكريم فاروق حسني حفل توزيع جوائز Joy Awards جوائز Joy Awards مهرجان joy awards حفل joy awards جوائز Joy Awards 2026 حفل توزیع جوائز JOY Awards حفل توزیع جوائز Joy Awards فی حفل JOY Awards فی حفل Joy Awards فاروق حسنی
إقرأ أيضاً:
العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.
ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصروافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.
وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.
وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.
جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.