هيئة المنافسة الهندية تحذر آبل من تأجيل تحقيق الاحتكار
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
وجهت هيئة المنافسة الهندية (CCI) تحذيرًا رسميًا لشركة آبل يوم 17 يناير 2026 بسبب محاولاتها تأجيل تحقيق مكافحة الاحتكار المتعلق بسياسات App Store، مطالبةً بتقديم الردود فورًا.
إصدار التحذير الرسميأصدرت CCI التحذير عبر مذكرة قانونية موجهة إلى مكاتب آبل في بنغالور، بعد رفض الشركة الكشف عن بيانات المستخدمين والعقود مع المطورين.
يتعلق التحقيق بانتهاكات قانون المنافسة 2002، خاصة فرض رسوم 30% على المدفوعات داخل التطبيقات.
أسباب التحقيق ضد آبلبدأ التحقيق في أكتوبر 2024 بناءً على شكاوى من 18 شركة هندية بما فيها Match Group، متهمة آبل بالاحتكار عبر منع الدفع خارج App Store.
أظهرت الأدلة محاولات آبل لتأخير الردود لأكثر من 6 أشهر، مما دفع CCI إلى التصعيد.
طالبت CCI آبل بتقديم الوثائق خلال 7 أيام، مع تهديد بغرامات تصل إلى 10% من إيراداتها الهندية أو أوامر إلزامية بفتح المنصة.
تُشرف الهيئة على التحقيق برئاسة القاضي Sangeet Ratan، مع جلسات استماع مقررة في فبراير 2026.
تأثير على سوق الهندتمثل الهند ثاني أكبر سوق لأبل بـ100 مليون مستخدم iPhone في 2025، حيث سجلت الشركة إيرادات 8 مليارات دولار.
يأتي التحذير وسط حملة عالمية ضد سياسات آبل، مشابهة لقضايا الاتحاد الأوروبي وأمريكا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
تستعد قطر لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عما كانت عليه في النسخة الماضية، ساعية إلى طي صفحة المشاركة المخيبة على أرضها عام 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تودع البطولة بعد خسارة جميع مبارياتها في دور المجموعات.
ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه القاري، بعدما احتفظ بلقب كأس آسيا في نسخة 2023، كما حجز مقعده في كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن كان قد تأهل تلقائياً إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.
ويخوض “العنابي” منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة وتمنحه فرصة واقعية للمنافسة على التأهل.
ورغم ذلك، لم تكن تحضيرات المنتخب مثالية، إذ ودّع كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، كما حُرم المدرب من خوض مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين بعد إلغائهما بسبب تداعيات الحرب على إيران.
ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين تخرجوا من منظومة أكاديمية أسباير، وهو ما منح الفريق انسجاماً واستقراراً على مدار السنوات الماضية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة المجموعة القادمة من الدوري المحلي على مقارعة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
وشهدت القائمة عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي، بطلب من المدرب، ليضيف المزيد من الخبرة والقيادة إلى الفريق الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد على المسرح العالمي.
كما يعول المنتخب القطري على الثنائي الهجومي البارز و، حيث يمثل عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الفرص الأول، بينما يواصل المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لعب دور مؤثر في الخط الأمامي رغم تراجع مشاركاته الأساسية في بعض الفترات.
وبعيدا عن الضغوط الهائلة التي رافقت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بأجواء أكثر هدوءاً، لكن التتويج بلقبين متتاليين في كأس آسيا رفع سقف التطلعات، وجعل الجماهير تنتظر من “العنابي” ترجمة نجاحاته القارية إلى حضور أكثر قوة وتأثيراً على الساحة العالمية.