عبد الحكيم عبد الناصر: لم يتوقف العمل بالسد العالي يومًا حتى بعد هزيمة 67
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أخبار وتقارير
حوادث
رياضة
ميدياكشف عبد الحكيم عبد الناصر، نجل الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، عن ارتباط عيد ميلاد والده بالافتتاح الرسمي للسد العالي، والذي يوافق يوم 15 يناير، مؤكدًا أن هذا اليوم لم يكن مجرد مناسبة شخصية، بل محطة تاريخية في مسيرة الدولة المصرية.
بث مباشر مصر ونيجيريا اليوم.. مواجهة الحسم على برونزية أمم إفريقيا تشعل الجماهير بث مباشر.. منتخب مصر يواجه نيجيريا اليوم لتحديد المركز الثالث في أمم إفريقيا 2025
وقال "عبد الحكيم"، في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية "Ten"، مساء السبت، إن عيد ميلاد والده كان يمثل يوم بهجة واحتفال، حيث كان يُعد عيدًا للطفولة داخل المدارس، مضيفًا: "حين كبرت نظرت إلى هذا اليوم على أنه ميلاد رجل استطاع، مع مجموعة من الأحرار، أن يعيد حكم مصر للمصريين بعد 2293 عامًا من حكمها من قبل غير المصريين".
وأوضح أن مصر، عبر عصور طويلة، كانت تُستخدم كأداة لتحقيق مصالح وأهداف شخصية، بينما كان جمال عبد الناصر الوحيد الذي امتلك مشروعًا وطنيًا حقيقيًا، مضيفًا "كنا نحتفل بعيد ميلاده ونحضر التورتة، وكان آخر عيد ميلاد احتفلنا به في يناير 1967وبعد النكسة لم يحضر أي احتفالات".
وأشار إلى أن الزعيم الراحل كان يرفض المظاهر الاحتفالية في أوقات الأزمات، لافتًا إلى أنه رفض إقامة حفل زفاف لشقيقته ولم يحضره بنفسه، نظرًا لمرور البلاد آنذاك بظروف حرب بعد هزيمة 67.
وأكد أن الافتتاح الرسمي للسد العالي كان في 15 يناير، بينما أعلن والده انتهاء العمل في المشروع خلال خطابه الأخير في 23 يونيو، مشددًا على أن العمل في السد العالي لم يتوقف يومًا، حتى عقب هزيمة يونيو 1967.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عبد الناصر عید میلاد
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.
قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها
إحداث حراك اجتماعيوتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.