مسؤولون أمريكيون: خيار الضربة العسكرية ضد إيران لا يزال مطروحا
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلا عن مسؤولين كبار في الإدارة الأمريكية، بأن خيار توجيه ضربة عسكرية لإيران لا يزال قائماً وقد يتحقق في نهاية المطاف، في ظل استمرار حالة التوتر والتصعيد المتبادل بين واشنطن وطهران.
وبحسب التقارير، أكد مسؤولون رفيعو المستوى أن العمل العسكري ما زال مطروحاً على طاولة صناع القرار في الولايات المتحدة، من دون تحديد جدول زمني واضح لتنفيذه، مشيرين إلى أن التطورات الميدانية والسياسية هي التي ستحدد مسار الخطوة المقبلة.
وفي سياق متصل، كشفت المصادر أن مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، أدلى بتصريحات مثيرة خلال لقاء مغلق، حين طرح عليه سؤال بشأن موقف واشنطن من الشعب الإيراني، ليجيب قائلاً: "الإيرانيون يعتقدون أنهم أذكياء، لكننا أذكى منهم بكثير"، في تعبير اعتبره مراقبون مؤشراً على تصاعد حدة الخطاب السياسي تجاه طهران.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من احتمال انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية واسعة، على خلفية تعقيدات الملف النووي الإيراني، وسط تحذيرات من أن أي تصعيد عسكري قد تكون له انعكاسات خطيرة على أمن واستقرار الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران واشنطن وطهران الولايات المتحدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الملف النووي الإيراني الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأميركي: هناك احتمال بأن تكون إيران وافقت على التفاوض بشأن جوانب من برنامجها النووي
أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو أن هناك احتمالًا بأن تكون إيران قد وافقت على التفاوض بشأن بعض جوانب برنامجها النووي التي كانت ترفض سابقًا مناقشتها خلال المحادثات، مشيرًا إلى أن بلاده في مرحلة تفاوض مع طهران على الكثير من النقاط.
وأضاف أنه يتعين على إيران أن تعلن بشكل واضح وصريح أن مضيق هرمز بات مفتوحًا أمام حركة الملاحة، مشيرًا إلى أن أي تخفيف للعقوبات المفروضة على إيران سيكون مشروطًا، بحسب قناة القاهرة الإخبارية.
وأوضح أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد إعادة فتح المضيق، مشددًا على أن الشرط الأول يتمثل في التزام إيران بفتح مضيق هرمز بشكل كامل.
اقرأ أيضاًفانس أم روبيو.. هل يحسم ترامب موقفه من خليفته داخل الحزب الجمهوري؟
واشنطن تعلن إنهاء مهام «توم براك» مبعوثًا إلى سوريا
إيران وأمريكا بين التهدئة والتصعيد.. سيناريوهات مفتوحة وخيبة أمل إسرائيلية