وزارة الرياضة تخفّض تكاليف الكشف الطبي للرياضيين.. 4 مستويات لتلبية جميع الاحتياجات
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أعلن الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، عن تخفيض التكاليف المالية الخاصة بإجراءات الكشف الطبي والكود الطبي للرياضيين، داخل وحدات الطب الرياضي التابعة للوزارة في مختلف المحافظات، وعددها 19 وحدة، إلى جانب القوافل الطبية، بما يضمن الوصول إلى أكبر عدد من الرياضيين بمختلف المحافظات، ويسهم في التخفيف عن كاهل اللاعبين والأندية والهيئات الرياضية.
ويأتي ذلك في إطار تنظيم مشاركة الرياضيين في بطولات الجمهورية بمختلف المسابقات وكافة الألعاب الرياضية، ولمختلف الفئات العمرية، بما يضمن جاهزية اللاعبين طبيًا وفق الضوابط المعتمدة.
وطبقًا للقرار الوزاري، تلتزم كافة الهيئات والمنشآت الشبابية والرياضية، والشركات العاملة في مجال الخدمات والاستثمار الرياضي، وأندية شركات المصانع وأندية الوزارات والاتحادات النوعية، بتطبيق الكود الطبي الموحد للكشوفات الطبية وفق مستويات محددة تتناسب مع نوع ومستوى المشاركة الرياضية، وقد تم اعتماد أربعة مستويات على النحو التالي:
المستوى الأول: الممارسة العامة
يشمل الأنشطة الرياضية داخل الهيئات التي لا تندرج ضمن المنافسات عالية الأداء، دون اشتراط فحوصات مسبقة، مع الالتزام بإجراءات السلامة العامة، وإلزام الهيئات بالتجهيزات الطبية، ومنها وجود عيادة مزودة بكافة المتطلبات الطبية، بما في ذلك أجهزة الإنعاش القلبي وغيرها من الإسعافات الأولية.
المستوى الثاني: الأكاديميات والمراكز التدريبية
بتكلفة تتراوح بين 200 و250 جنيهًا، ويشمل التاريخ الطبي للاعب والعائلة، والكشف الإكلينيكي، والفحوصات الباطنية، ورسم القلب الكهربائي، وصورة دم كاملة.
المستوى الثالث: بطولات الجمهورية والاتحادات
بتكلفة تتراوح بين 400 و500 جنيه، ويشمل جميع فحوصات المستوى الثاني، بالإضافة إلى الموجات الصوتية على القلب (إيكو).
المستوى الرابع: لاعبو المنتخبات القومية
يشمل جميع فحوصات المستوى الثالث، بالإضافة إلى رسم قلب بالمجهود لضمان الجاهزية الصحية الكاملة أثناء التدريب والمنافسات.
وتبلغ مدة صلاحية التحاليل والكشف الطبي عامًا كاملًا، كما يصلح الكشف الطبي للاعب الذي يمارس أكثر من لعبة رياضية، وفق الضوابط المعتمدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اشرف صبحي وزير الشباب والرياضة وزير الشباب أخبار الرياضة
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.