بالأرقام.. وزير الزراعة يستعرض جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة خلال 2025
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
استعرض، علاء فاروق، وزير الزراعة، تقريراً حول إنجازات قطاع الثروة الحيوانية والداجنة خلال عام 2025، فيما يتعلق بتيسير إجراءات التراخيص وتسجيل الأعلاف وفق معايير الأمن الحيوي، مع تقديم الدعم الفني اللازم لرفع معدلات الأداء وتشجيع الصادرات المصرية في هذا القطاع.
وقال الدكتور طارق سليمان رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، أن القطاع قد شهد خلال عام 2025، العديد من الأنشطة والجهود، فى ضوء توجيهات السيد علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والمهندس مصطفى الصياد نائب وزير الزراعة بتذليل كافة العقبات مع الإلتزام بالضوابط والمعايير.
أنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية
وأشار سليمان، إلى أنه تم خلال عام 2025 إصدار نحو 10870 ترخيص تشغيل، ما بين تجديد وأول مرة لكافة أنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية والعلفية والداجنة ومراكز تجميع الألبان، من بينها 3685 تصريح مزاولة نشاط تربية ماشية للمربي الصغير مع الإلتزام بكافة ضوابط واشتراطات الأمن والأمان الحيوي داخل وحول تلك الأنشطة والمشروعات، بمشاركة الهيئة العامة للخدمات البيطرية.
وقال إنه تم أيضا الموافقة على تسجيل عدد8247 تسجيلة لمخاليط أعلاف وإضافاتها ومركزاتها منهم 5395 تسجيلة محلية، 2852 تسجيلة مستوردة، وفقاً للمعايير والضوابط العلمية والمواصفات القياسية، وذلك بالاشتراك مع المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف، ومعهد بحوث الإنتاج الحيوانى، فضلا عن إصدار عدد 610 موافقة فنية لإقامة مشروعات ثروة حيوانية وداجنة جديدة طبقاً لمعايير وإشتراطات البعد الوقائى والأمان الحيوى فى الظهير الصحراوى.
وأشار سليمان إلى مواصلة تقديم الدعم الفنى وإجراء وعمل تجارب التجانس، بمشاركة المركز الإقليمي للأغذية والأعلاف ومديريات الزراعة المختصة،.حيث تم إجراؤها خلال العام ذاته على عدد 497 مصنع أعلاف على مستوى محافظات الجمهورية بعدد 1104 وحدة خط إنتاج أعلاف (دواجن - مواشي - أسماك) تمهيداً لإصدار تراخيص تشغيل إنتاج أعلاف مطابقة للمواصفات القياسية تحقق أعلى معدلات أداء سواء للدواجن أو للمواشي أو للأسماك.
واضاف رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، انه تم أيضا خلال العام ذاته، إعتماد صرف مبلغ 1,060 مليار جنيه لعدد 1,122 مستفيد لتربية وتسمين عدد 12,438 رأس ماشية ضمن المشروع القومى للبتلو، ليصبح إجمالى التمويل حتى تاريخه 10,053 مليارات جنيه تقريباً إستفاد منها حوالي 45,100 ألف مستفيد من صغار المربين وشباب الخريجين والسيدات في قرى مبادرة فخامة السيد رئيس الجمهورية"حياة كريمة" لتنمية الريف المصرى، كما بلغ إجمالى الرؤوس ضمن المبادرة حوالي 522,500 ألف رأس ماشية.
وأوضح انه تم ايضا تطوير ورفع كفاءة 50 مركز تجميع ألبان طبقاً للمواصفات القياسية ليصبح إجمالى ما تم تطويره من مراكز تجميع الألبان حتى الآن 300 مركز منهم 90 مركز بتمويلات ميسره تخطت الــ 517 مليون جنيه، بالإضافه إلى 41 مركز فى المجمعات الزراعية بقرى مبادرة فخامة الرئيس "حياة كريمة" لتنمية الريف المصري، وجارى الإستكمال.
وشدد على استمرار التنسيق مع كافة الجهات الرقابية المختصة والمعنية وشن حملات تفتيش مكثفة ومفاجئة على مخازن الأعلاف وخاماتها، وكذلك على صناعة وتداول الأعلاف على مستوى جميع محافظات الجمهورية في آن واحد، حيث شنت خلال عام 2025 أكثر من 250 حملة مفاجئة بمختلف المحافظات، حيث أسفرت الجهود عن ضبط 187 طن أعلاف مخالفة (منتهية الصلاحية أو مخزنة للاحتكار)، وتمت إحالة المخالفين للنيابة العامة لضمان استقرار السوق والجودة.
إضافات أعلاف
وأوضح أنه تم خلال العام ذاته الإشراف على إعدام وإعادة تصدير شحنات بكميات (550) طن إضافات أعلاف مرفوضة وغير مطابقة للمواصفات القياسية المستوردة على أساسها وذلك بالتنسيق مع كافة الجهات المختصة، ومنع دخولها إلى البلاد، ذلك بالإضافة الى الموافقة على تصدير أعلاف أسماك وإضافات أعلاف ومصنعات دواجن ودواجن مجمدة (سمان - بط - حمام - رومي) إلى بعض الدول العربية والأجنبية.
وقال إنه تم أيضا تنظيم 113 ندوة تدريبية لصغار المربين لتحسين الإنتاجية، على مستوى محافظات الجمهورية بالتنسيق مع الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي ومعهد بحوث الإنتاج الحيواني والمركز الإقليمي للأغذية والأعلاف ومديريات الزراعة المختصة، فضلا عن طرح 750 طبق بيض يومياً بمشاركة الصندوق المركزى لتنمية الثروة الحيوانية فى الأراضى المستصلحة من بخصومات تصل إلى 25% عبر منافذ متحركة، بالإضافة إلى توزيع 270 ألف دجاجة بياض على الشباب وصغار المربين في أراضي الاستصلاح الجديدة.
وأوضح رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة، أنه تم تعميم التقدم للحصول على تراخيص تشغيل مميكنة لأنشطة ومشروعات الثروة الحيوانية والداجنة والعلفية من خلال المنصات الرقمية، والتي تشمل الصفحة الرسمية للوزارة، منصة مصر الرقمية، فضلا عن تطبيقات التليفون المحمول، الخاضة بالخدمات الحكومية، وذلك تيسيراً وتبسيطاً لإجراءات تقديم الطلبات وإستخراج التراخيص والخدمات التي يقدمها القطاع إلكترونياً فى سهولة ويسر وفى أسرع وقت.
البوابة الالكترونية لمنظومة الشكاوى الحكومية
وقال إن القطاع استقبل حوالي 75 شكوى على البوابة الالكترونية لمنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة وتم التعامل معها ودراستها فور ورودها والعمل على حلها وتذليلها فى أسرع وقت طبقاً للضوابط النظامية، مشيرا إلى تكثيف المتابعات الميدانية على مزارع الثروة الداجنة بالتنسيق مع الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومعهد بحوث الصحة الحيوانية ومديريات الزراعة والطب البيطري على مستوى محافظات الجمهورية ومتابعة الحالة الصحية للقطعان وذلك بتنفيذ سلسلة من الفحوصات والمسحات الميدانية على مزارع الدواجن في مختلف مراكز ومحافظات الجمهورية.
وبين سليمان، أن هناك طفرة شهدها عام 2025 في الانتاج، حيث بلغ الانتاج المحلى من اللحوم الحمراء حوالي 600 ألف طن مقارنة بعام 2024 والذى كان 555 ألف طن بزياده قدرها 8%، وكذلك تزايد الانتاج المحلى من الألبان الطازجه إلى 7 مليون طن بزياده قدرها 8% عن ما تم إنتاجه خلال عام 2024، وبالنسبه للدواجن فقد تزايد الناتج المحلى خلال عام 2025 من دجاج التسمين إلى نحو 1,6 مليار طائر مقابل 1,4 مليار طائر فى عام 2024، كما تم إنتاج 16 مليار بيضه محلياً، في حين بلغ 14 مليار بيضه خلال عام 2024، وذلك بالإضافة إلى زيادة الإنتاج المحلى من الدجاج البلدي، والذي بلغ 360 مليون طائر خلال عام 2025 وبزياده قدرها 12,5% عن عام 2024 والذى سجل 320 مليون طائر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: علاء فاروق وزير الزراعة قطاع الثروة الحيوانية الحيوانية والداجنة الصادرات المصرية تنمية الثروة الحيوانية منظومة الشكاوى الحكومية إضافات أعلاف تنمیة الثروة الحیوانیة والداجنة محافظات الجمهوریة وزیر الزراعة خلال عام 2025 على مستوى عام 2024
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: جهود لإعادة الكهرباء إلى مناطق في بندر عباس بعد أضرار جراء هجمات أمريكية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد مسؤول في محافظة هرمزجان الإيرانية بأن فرق الصيانة تعمل على إعادة التيار الكهربائي إلى عدد من المناطق في مدينة بندر عباس، عقب أضرار لحقت بالبنية التحتية نتيجة هجمات أميركية، وفق ما نقلته وسائل إعلام إيرانية.
الضربات الأمريكية على إيران تدخل أسبوعها الثالث وسط تصعيد متواصل مع طهرانأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بدء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في استمرار للحملة الجوية التي دخلت ليلتها الثالثة عشرة على التوالي.
وقالت القيادة الأمريكية إن الضربات انطلقت مساء الخميس، واستهدفت مواقع عسكرية إيرانية، موضحة أن الهدف منها هو تقليص ما وصفته بالتهديدات التي يمثلها الحرس الثوري الإيراني لحركة الملاحة التجارية ومحاسبة طهران على تحركاتها العسكرية.
وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع أصوات انفجارات في عدد من المناطق جنوب غربي البلاد، من بينها مدينة الأهواز ومدينة العميدية بمحافظة خوزستان، إضافة إلى تقارير عن استهداف محيط قرية مسن في جزيرة قشم بصواريخ أميركية.
كما أفادت وكالة فارس بسماع انفجارات متعددة في مدينة الأهواز، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي حصيلة رسمية بشأن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، وسط استمرار العمليات الأمريكية التي تؤكد أنها تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وحماية حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.
تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهرانتأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.
وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.
ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.
كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.
وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.
وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.
ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.
ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكريقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.
وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.
من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.
وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.
وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.
وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.
ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.