معـارض أهلًا رمضان 2026.. اتحاد الغرف يزف بشرى سارة بشأن أسعار السلع
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أكد الدكتور علاء عز، مستشار رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، أن الاستعدادات لإقامة معارض «أهلًا رمضان 2026» بدأت مبكرًا، ضمن خطة متكاملة تستهدف تأمين احتياجات السوق واحتواء أي زيادات سعرية محتملة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.
وذلك في إطار حرص الدولة على تخفيف الأعباء عن المواطنين وضمان توافر السلع الغذائية الأساسية بأسعار مناسبة
. شعبة المواد الغذائية تزف بشرى سارة بشأن أسعار السلع في رمضان
أوضح الدكتور علاء عز، خلال صباح الخير يا مصر، أن الدولة شرعت منذ عدة أشهر في التحضير لمعارض «أهلًا رمضان»، من خلال عقد اجتماعات مكثفة مع دولة رئيس الوزراء وعدد من الوزراء المعنيين، من بينهم وزراء التموين، والصناعة، والزراعة، وذلك لضمان توافر السلع الغذائية الأساسية بكميات كبيرة في الأسواق.
وأشار إلى أن الهدف من هذه الاستعدادات لا يقتصر على تغطية احتياجات المواطنين فقط، بل يتعداه إلى خلق حالة من المنافسة بين المنتجين والموردين، بما يصب في مصلحة المستهلك ويؤدي إلى خفض الأسعار وتحسين جودة المعروض.
ولفت مستشار رئيس اتحاد الغرف التجارية إلى أن هذه الجهود بدأت تؤتي ثمارها بالفعل، حيث بادر عدد كبير من المنتجين بتقديم عروض سعرية وتخفيضات مباشرة على السلع، إلى جانب تطبيق نظام «عروض التجميع» (Bundling)، والذي يتيح للمواطن الحصول على منتجات إضافية مجانية عند شراء سلع معينة، ما يسهم في تقليل فاتورة الإنفاق على الأسرة.
انتشار واسع للمعارض في جميع المحافظاتوأضاف عز أن معارض «أهلًا رمضان» ستُقام على نطاق واسع في جميع محافظات الجمهورية، من خلال وزارة التموين وأجهزتها المختلفة، والمجمعات الاستهلاكية، ومنافذ مشروع «جمعيتي»، فضلًا عن منافذ وزارات الدفاع والداخلية والزراعة، بما يضمن وصول السلع المخفضة إلى مختلف المناطق، سواء في الحضر أو الريف.
وأشار إلى أن عددًا من الغرف التجارية سيقوم بإنشاء منافذ خاصة لإقامة المعارض، في حين ستتعاون غرف أخرى مع المحافظين لتوفير كوبونات مجانية للأسر الأولى بالرعاية، بالتنسيق مع مديريات التضامن الاجتماعي، بما يتيح لتلك الأسر الحصول على احتياجاتها الأساسية بقيم دعم مناسبة تخفف من الأعباء المعيشية.
مخزون استراتيجي مطمئن ولا نقص في السلعوشدد مستشار اتحاد الغرف التجارية على أن المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية مطمئن تمامًا، ولا توجد أي مخاوف من نقص السلع الأساسية خلال شهر رمضان.
وأوضح أن المخزون المتوافر يغطي احتياجات السوق لفترات تتراوح بين 6 و9 أشهر في معظم السلع، بينما يصل في بعض السلع الأخرى إلى أكثر من عام، مع متابعة مستمرة للشحنات المتجهة إلى مصر لضمان استدامة توافر السلع.
رقابة مشددة على الأسعار وجودة المنتجاتوفيما يتعلق بجودة السلع المطروحة داخل المعارض، أكد الدكتور علاء عز أن السلع المخفضة هي نفس السلع المتداولة في الأسواق من حيث الجودة والمواصفات، وأن التخفيض يقتصر فقط على السعر.
وأشار إلى وجود أجهزة رقابية متعددة تتابع الالتزام بإعلان الأسعار وجودة المنتجات، من بينها أجهزة وزارة التموين والهيئة القومية لسلامة الغذاء.
المواطن شريك أساسي في الرقابةواختتم مستشار رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية تصريحاته بالتأكيد على أن المواطن يمثل عنصرًا أساسيًا في منظومة الرقابة، من خلال المقارنة بين الأسعار، والاختيار الواعي للسلع الأفضل جودة والأقل سعرًا، بما يعزز من نجاح معارض «أهلًا رمضان 2026» في تحقيق أهدافها ودعم استقرار الأسواق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السلع الغذائية الأساسية معارض أهل ا رمضان السلع الغذائیة الغرف التجاریة
إقرأ أيضاً:
هل تنجح «المكملات الغذائية» في كبح أخطر أمراض العصر؟
في وقت تتسارع فيه معدلات السمنة عالميًا، ويواصل مرض الكبد الدهني غير الكحولي انتشاره بين البالغين والأطفال على حد سواء، تتجه أنظار الباحثين نحو مجموعة من المكملات الغذائية الطبيعية التي أظهرت نتائج واعدة في الحد من تراكم الدهون داخل الكبد وتحسين مؤشرات التمثيل الغذائي المرتبطة بالسمنة. إلا أن الخبراء يشددون على أن هذه المكملات لا تمثل علاجًا سحريًا، بل أدوات مساعدة ضمن نمط حياة صحي يعتمد على التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم.
ويعد الكبد الدهني أحد أكثر الأمراض الأيضية انتشارًا في العالم، إذ تشير التقديرات إلى إصابة نحو ربع سكان العالم بدرجات متفاوتة من تراكم الدهون في الكبد، بينما ترتفع النسبة بصورة أكبر بين المصابين بالسمنة والسكري من النوع الثاني. وتكمن خطورة المرض في أنه قد يتطور بصمت لسنوات قبل أن يقود إلى التليف أو الفشل الكبدي أو يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
أوميغا 3.. الأكثر دراسة
تتصدر أحماض أوميغا 3 الدهنية قائمة المكملات الأكثر دراسة في مجال دهون الكبد. وتوضح مراجعات علمية وتحليلات شملت عشرات التجارب السريرية أن هذه الأحماض تساعد في خفض الدهون الثلاثية وتحسين بعض مؤشرات وظائف الكبد وتقليل تراكم الدهون داخله لدى عدد من المرضى. كما ترتبط بتحسين صحة القلب والأوعية الدموية، وهو أمر بالغ الأهمية للمصابين بالكبد الدهني والسمنة.
وتوجد أوميغا 3 بصورة طبيعية في الأسماك الدهنية مثل السلمون والسردين والماكريل، كما تتوافر في زيت السمك وزيت الطحالب وزيت بذور الكتان.
الكركمين.. النجم الصاعد
يحظى الكركمين، وهو المركب النشط في الكركم، باهتمام علمي متزايد بسبب خصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة.
وأظهرت مراجعة علمية وتحليل شامل للدراسات السريرية أن مكملات الكركمين ارتبطت بتحسن بعض إنزيمات الكبد لدى المصابين بالكبد الدهني. كما بينت تجارب أخرى انخفاضًا في دهون الكبد ومؤشرات الوزن والدهون الثلاثية ومقاومة الإنسولين لدى بعض المشاركين.
غير أن الباحثين يحذرون من أن الجرعات العالية من بعض مكملات الكركمين قد ترتبط بحالات نادرة من إصابات الكبد، ما يستوجب استخدامها تحت إشراف طبي.
زيت بذور الكتان.. مصدر نباتي واعد
أظهرت أبحاث حديثة اهتمامًا متزايدًا بزيت بذور الكتان الغني بحمض ألفا لينولينيك، وهو أحد أشكال أوميغا 3 النباتية.
وتشير نتائج دراسات وتجارب إلى أن المكملات المعتمدة على أحماض أوميغا 3 النباتية قد تساهم في تحسين مستويات الدهون الثلاثية ومؤشرات الوزن ومحيط الخصر وبعض إنزيمات الكبد، خاصة عند دمجها مع نظام غذائي صحي وبرنامج للنشاط البدني.
فيتامين E.. الأقوى من حيث الأدلة السريرية
بحسب خبراء الكبد، يعد فيتامين E من أكثر المكملات التي تمت دراستها في حالات الكبد الدهني.
وتشير بيانات طبية إلى أنه قد يساعد في الحد من الالتهابات والإجهاد التأكسدي وتقليل تراكم الدهون داخل الكبد لدى بعض المرضى. إلا أن استخدامه لا يناسب الجميع، خصوصًا في الجرعات المرتفعة أو لدى بعض الفئات المرضية، لذلك يتطلب استشارة طبية مسبقة.
البربرين.. منافس قوي في أبحاث التمثيل الغذائي
يبرز البربرين، المستخلص من بعض النباتات الطبية، كأحد أكثر المكملات التي لفتت انتباه الباحثين خلال السنوات الأخيرة.
وتشير الدراسات إلى دوره المحتمل في تحسين حساسية الإنسولين وخفض مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول ودعم عملية تنظيم التمثيل الغذائي، ما يجعله مرشحًا واعدًا ضمن الاستراتيجيات المساعدة لمواجهة السمنة والكبد الدهني.
البروبيوتيك.. تأثير يبدأ من الأمعاء
أصبح محور الأمعاء والكبد من أكثر المجالات البحثية نشاطًا خلال السنوات الأخيرة.
وتشير الدراسات إلى أن البروبيوتيك، وهي البكتيريا النافعة الموجودة في بعض المكملات والأطعمة المخمرة، قد تساعد في خفض الالتهابات وتحسين توازن البكتيريا المعوية، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على صحة الكبد وبعض المؤشرات الأيضية المرتبطة بالسمنة.
السيليمارين أو شوك الحليب
يعد السيليمارين المستخلص من نبات شوك الحليب من أقدم المكملات المستخدمة لدعم صحة الكبد.
وأظهرت دراسات عديدة أنه يمتلك خصائص مضادة للأكسدة وقد يساعد في حماية الخلايا الكبدية وتحسين بعض مؤشرات وظائف الكبد، رغم أن النتائج ما زالت متفاوتة بين الدراسات المختلفة.
فيتامين D
يرتبط نقص فيتامين D بصورة متكررة لدى المصابين بالسمنة والكبد الدهني.
وتشير أبحاث إلى أن تصحيح هذا النقص قد يساهم في تحسين بعض المؤشرات الالتهابية والتمثيل الغذائي، إلا أن تأثيره المباشر على دهون الكبد ما زال محل دراسة.
مكملات أخرى قيد الدراسة
تشمل قائمة المكملات التي تخضع لأبحاث مستمرة:
الإنزيم المساعد Q10 (CoQ10).
الريسفيراترول الموجود في العنب الأحمر.
الأستازانتين.
مستخلص الشاي الأخضر.
الكولين.
مستخلص الخرشوف.
الليكوبين الموجود في الطماطم.
البيتا كاروتين.
الستيرولات النباتية.
الألياف القابلة للذوبان.
السماق.
الحبة السوداء.
الهيل الأخضر.
ويشير الباحثون إلى أن نتائج هذه المكملات تتفاوت من دراسة إلى أخرى، كما أن بعضها ما زال بحاجة إلى تجارب سريرية أكبر قبل اعتماد توصيات طبية واسعة بشأنه.
ماذا يقول العلماء؟
رغم النتائج المشجعة، تؤكد المؤسسات الطبية الكبرى أن فقدان الوزن يبقى العامل الأكثر فعالية في علاج الكبد الدهني المرتبط بالسمنة. وتشير الأدلة إلى أن خفض الوزن بنسبة تتراوح بين 7% و10% يمكن أن يحدث تحسنًا ملموسًا في تراكم الدهون والتهابات الكبد لدى العديد من المرضى، وهو تأثير يفوق ما تحققه معظم المكملات الغذائية بمفردها.
هذا وتتوقع دراسات دولية أن يصبح الكبد الدهني خلال السنوات المقبلة أحد أبرز أسباب زراعة الكبد عالميًا، مدفوعًا بارتفاع معدلات السمنة والسكري. ومع غياب علاج دوائي نهائي لمعظم الحالات، يواصل العلماء البحث عن مكملات غذائية ومركبات طبيعية قد تساعد في الحد من تراكم الدهون وتحسين وظائف الكبد وتقليل المخاطر الصحية طويلة الأمد.