فطريات تمتصّ الكربون وحملات ضد المواد الكيميائية الدائمة.. تطوّرات بيئية إيجابية في 2026
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
القلق البيئي واقع ملموس، لذلك نستعرض هذا العام أبرز النماذج الملهمة التي تُظهر أن الأمل لا يزال قائمًا لمناخنا ولمستقبل كوكبنا وللأجيال القادمة.
مع تراجع الدول الكبرى عن إجراءات حماية المناخ وارتفاع درجات الحرارة واقترابها أكثر فأكثر من عتبات خطرة، يصعب ألا نشعر بالقلق على حالة كوكبنا.
بصفتنا صحفيين معنيين بالبيئة، فإن القلق المناخي، والإحساس بـ"نهاية المناخ"، وحتى الرهبة الوجودية البيئية، حاضرة يوميا.
تصف هذه المصطلحات مشاعر سلبية مثل التوتر والخوف والغضب والحزن، التي تواجهنا عندما تتجسد أمامنا حقيقة كوكب يزداد دفئا. ومع قصص شبه يومية عن الدمار وفقدان الأرواح بسبب الأحوال الجوية المتطرفة، يصبح من المستحيل الإفلات من آثار تغيّر المناخ.
لكن بدلا من الشلل أمام الشعور بالعجز، يقترح الخبراء توجيه هذه المشاعر نحو العمل.
في "يورونيوز غرين"، نعلم أننا نؤدي دورا أساسيا في مواجهة "نهاية المناخ". وبينما تتمثل مهمتنا في الصدق والدقة في التغطية وعدم التهوين أو التلميع الأخضر للواقع، نود أيضا أن نذكركم بأن هناك دائما أملا.
لهذا السبب ظللنا على مدى أربع سنوات نجمع أبرز الأخبار البيئية الإيجابية. في كل عام نغطي مئات القصص المبشرة، من الابتكارات البيئية والاختراقات الخضراء إلى الانتصارات المناخية والتقارير المبهجة عن الطبيعة.
إليكم حتى الآن أبرز القصص الإيجابية لهذا العام، من الصغيرة والمحلية، والطريفة التي أضحكتنا، إلى الكبرى ذات الأثر المحتمل على العالم بأسره.
إذا صادفتم قصة رائعة وإيجابية لم نغطّها، الرجاء التواصل معنا عبر Instagram أو X لمشاركة أفكاركم.
قصص بيئية إيجابية من يناير 2026 لقد أهملنا قوة الفطريات الممتصة للكربون. تعرّفوا إلى العالِمة المصممة على تغيير ذلكمفتاح "غير مرئي" لمواجهة أزمة المناخ احتل الصدارة بعد اختيار عالمة الأحياء التطورية الدكتورة توبي كيرز للفوز بجائزة تايلر للإنجاز البيئي لعام 2026.
تكرّم الجائزة، التي توصف غالبا بأنها "جائزة نوبل" للمناخ، أعمالا علمية "استثنائية" في علوم البيئة والصحة والطاقة تعود بالنفع على البشرية. وترافقها مكافأة مالية قدرها 250.000 دولار (نحو 215.000 يورو).
كيف يمكن أن تكون شعاب المرجان في المحيطات سلاحا سريا لمواجهة انعدام الأمن الغذائي حول العالمقد تصبح الشعاب المرجانية جزءا محوريا من المسار الهادف إلى مكافحة الجوع عالميا وتحسين التغذية حول العالم.
تشير أبحاث جديدة صادرة عن معهد سميثسونيان للدراسات الاستوائية (STRI) إلى أن إعادة بناء مخزونات أسماك الشعاب وإدارتها عند "مستوى مستدام" لا تزال ممكنة وقد تكون حلا لمواجهة سوء التغذية. وفي بعض الأماكن، يمكن تحقيق ذلك خلال ست سنوات فقط.
حوت نادر يسجّل موسما مشجعا للولاداتإحدى أندر فصائل الحيتان في العالم تشهد هذا العام ولادات أكثر مقارنة ببعض المواسم الأخيرة، لكن الخبراء يقولون إن هناك حاجة إلى مواليد أكثر بكثير للمساعدة في درء احتمال الانقراض.
يُقدَّر عدد حيتان صحيح شمال الأطلسي بـ 384 فردا وهو يرتفع ببطء بعد عدة سنوات من التراجع.
حظر فرنسا على "المواد الكيميائية الأبدية" يدخل حيّز التنفيذ. إليكم ما سيتغيردخل حظر فرنسا على "المواد الكيميائية الأبدية" حيّز التنفيذ في الأول من يناير، عقب تصاعد القلق من الآثار الصحية الضارة لهذه الملوثات المستديمة.
أُقِرّ هذا القانون التاريخي في 20 فبراير 2025، مع دعوة أكثر من 140.000 مواطن نوابهم إلى دعم الحظر.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة البيئة حيوانات طبيعة إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة دراسة بحث علمي أبحاث طبية سوريا تركيا الاتحاد الأوروبي
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.