تقاوي محسنة وتوعية المزارعين.. خطة لمواجهة التغيرات المناخية وحماية الأمن الغذائي
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
في ظل التحديات الكبيرة التي تفرضها التغيرات المناخية على الزراعة المصرية، أعلنت لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ عن خطة عاجلة تهدف إلى حماية الأمن الغذائي للمواطنين ، وذلك خلال الجلسة العامة المنعقدة الآن بمحلس الشيوخ .
. ننشر النتيجة النهائية لانتخابات نقابة المحامين بكفر الشيخ
و تعتمد الخطة على تطوير تقاوي محسنة تتحمل آثار ارتفاع درجات الحرارة والجفاف، إلى جانب تنفيذ برامج توعية للمزارعين لتعريفهم بأساليب الزراعة المستدامة والتكيف مع الظروف المناخية المتغيرة.
وأكد محسن بطران رئيس لجنة الزراعة بمحلس الشيوخ أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود الدولة لضمان إنتاج محاصيل عالية الجودة وزيادة الإنتاجية الزراعية، وحماية الفلاحين من الخسائر المالية، بما يساهم في تعزيز استقرار الأمن الغذائي في مصر.
وأكد رئيس زراعة الشيوخ أن التغيرات المناخية أثرت على جودة المحاصيل الزراعية ، و كلفت الدولة مليار و200 ألف دولار في الاستيراد.
كما انها تسببت في انخفاض إنتاجية فدان القمح لـ16 إردبا، فضلا عن تسببها في تكبد خسائر كبيرة للفلاحين تهدد الأمن الغذائي.
و أكد أن لجنة الزراعة تدرس أثر هذه التغيرات بالتعاون مع مراكز البحوث وزارة البيئة، للعمل على تطوير تقاوي محسنة تتحمل التغيرات المناخية ، و تنفيذ تجارب توعية للمزارعين والمواطنين.
و يناقش مجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد رئيس المجلس خلال جلسته العامة المنعقدة المنعقدة الان طلب مناقشة عامة ، مقدم من النائب عماد خليل عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب و السياسيين " حزب الجبهة الوطنية " ، بشأن «استيضاح سياسة الحكومة حول التكيف مع الآثار المترتبة على التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر، وتأثير ذلك على السواحل والشواطئ، وآليات إدارة الفيضان من خلال منظومة إدارة السد العالي».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: لجنة الزراعة الشيوخ التغيرات المناخية القمح المناخ تغيرات المناخ التغیرات المناخیة الأمن الغذائی لجنة الزراعة
إقرأ أيضاً:
برنامج الأغذية العالمي: النزوح في لبنان يفاقم انعدام الأمن الغذائي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رشا أبوضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة في لبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
أضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها فهي عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة ما تزال كبيرة جدًا".
المناطق الجنوبيةأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".