القنصل الإيراني في النجف: الدعم العراقي لإيران يؤكد على “عمق” العلاقة بين البلدين
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 18 يناير 2026 - 2:39 م النجف / شبكة أخبار العراق- قال ضابط الحرس الثوري الحاكم الفعلي لمحافظة النجف القنصل الإيراني سعيد سيدين، اليوم الأحد، إن “التواصل وتبادل وجهات النظر والزيارات الرسمية بين العراق وإيران مستمرة على مختلف المستويات لأن العراق وإيران بلدا واحد تجاه الشيطان الأكبر أمريكا وإسرائيل “، مشيراً إلى أن زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إلى طهران اليوم، تأتي في إطار تعزيز هذا التنسيق وبحث الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية ذات الاهتمام المشترك ومنع أمريكا من استهداف إيران عسكريا .
وأضاف في حديث، أن “التعاون الحدودي بين البلدين يمثل ركيزة أساسية في العلاقات الثنائية”، لافتاً إلى “وجود تنسيق أمني واضح لمنع أي محاولات تسلل أو تهديدات عابرة للحدود”، وهو ما جرى التأكيد عليه مؤخراً في الاتصالات بين القيادي في منظمة بدر الإيرانية مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي وأمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، حيث شدد الجانبان على أهمية ضبط الحدود وتعزيز التعاون المشترك لمواجهة أي نشاطات إرهابية، بحسب تدوينة سابقة للأعرجي.وفي ما يتعلق بالموقف العراقي إزاء الاحتجاجات الجارية في إيران، وصف القنصل الإيراني هذا الموقف بـ”المشرف والمسؤول”، مؤكداً أن “الحكومة العراقية والشعب العراقي أبدوا تضامناً واضحاً مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية”. زاد بالقول: “بغداد تعاملت مع الأحداث بروح إيجابية، قائمة على احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وهو ما يعكس عمق العلاقات بين البلدين”.وأشار سيدين، إلى أن رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته محمد شياع السوداني “كان إيجابياً في تعاطيه مع التطورات الأخيرة”، معتبراً أن زيارة وزير الخارجية العراقي اليوم إلى طهران تمثل “رسالة واضحة على تضامن العراق ووقوفه إلى جانب إيران في هذه المرحلة الحساسة”، لا سيما في ظل التصعيد الإقليمي والتوتر القائم بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية.وخلص القنصل الإيراني، إلى أن “إيران تواجه منذ عقود حصاراً وعقوبات اقتصادية مكثفة جعلتها من أكثر دول العالم خضوعاً للقيود الاقتصادية والمالية”.وختم سيدين، بالقول إن “هذا الحجم من الضغوط والحظر لو تعرضت له أي دولة أخرى لما استطاعت الصمود”، مؤكداً في الوقت ذاته أن إيران تمكنت من الاستمرار رغم ما وصفه بـ”سياسات التجويع والعقوبات”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: القنصل الإیرانی
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.