شاركت دولة فلسطين، اليوم الأحد، في أعمال الاجتماع الثاني والعشرين للجنة العربية للإعلام الإلكتروني، الذي عُقد في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، برئاسة دولة الإمارات العربية المتحدة، وبحضور مدير الإدارة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب الوزير المفوض حيدر الجبوري، وبمشاركة ممثلي وزارات الإعلام، والجهات المعنية بالإعلام في الدول الأعضاء.

ومثّل دولة فلسطين في الاجتماع، المستشار الأول جمانة الغول، من مندوبية فلسطين لدى جامعة الدول العربية، والذي ناقش عددًا من الملفات المرتبطة بتنظيم وتطوير الإعلام الرقمي العربي وتعزيز أمنه.

وتصدّر جدول أعمال الاجتماع، متابعة تنفيذ قرار مجلس وزراء الإعلام العرب رقم 566، إلى جانب مناقشة توصيات الحلقة النقاشية الخاصة بالأمن السيبراني، وسبل تحصين المواقع والمنصات الإعلامية العربية وحمايتها من الاختراقات والهجمات الإلكترونية، إضافة إلى بحث توصيات فريق العمل المعني برصد ودراسة الألعاب الإلكترونية التي تتضمن مشاهد عنف أو تروج للإرهاب، وتأثيراتها المحتملة على الأمن المجتمعي العربي.

وقال الوزير المفوض حيدر الجبوري، إن الإعلام الإلكتروني بات اليوم من أبرز أدوات التأثير في الرأي العام؛ لما يتمتع به من سرعة في نقل المعلومات، وإتاحة التفاعل بين المرسل والمتلقي، بما يعزز الشفافية، والمشاركة في تقديم رسالة إعلامية هادفة، تخدم المجتمع وقضاياه.

ومن جهتها، أكدت المستشار الأول جمانة الغول، أن المواقع الإلكترونية للصحافة لا تزال ضرورة مهنية، رغم الانتشار الواسع لمنصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون بنسبة محدودة، مع الإبقاء على التحرير البشري كعنصر أساسي في صياغة الأخبار.

وأوضحت الغول، أن الإعلام الفلسطيني لعب دورًا محوريًا في كشف جرائم الاحتلال الإسرائيلي، لافتة إلى أن فشل الاحتلال في إخفاء الحقيقة؛ دفعه إلى ارتكاب جرائم قتل بحق الصحفيين.

وشددت على أهمية تعزيز السردية الفلسطينية، وفضح جرائم الاحتلال أمام الرأي العام العربي والدولي.

وأضافت أن المحتوى الفلسطيني يتعرض لمحاولات ممنهجة للحصار؛ لأنه ينقل معاناة الشعب الفلسطيني إلى العالم، ويفضح الجرائم اليومية التي يرتكبها الاحتلال، الساعي إلى إسكات صوت الشعب الفلسطيني.

وأكدت أن الإعلام الرسمي الفلسطيني يواكب التطورات في مجال وسائل التواصل الاجتماعي؛ من خلال العمل عبر أكثر من 50 منصة إعلامية، تبث بـ 8 إلى 9 لغات مختلفة على مدار الساعة؛ لإيصال رسالة الشعب الفلسطيني إلى مختلف دول العالم.

عقد هذا الاجتماع، في إطار التحضيرات لعقد الدورة العادية الـ 104 للجنة الدائمة للإعلام العربي، والدورة العادية الـ 22 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب، والمقرر عقدهما خلال شهر فبراير 2026 في دولة الكويت.

طباعة شارك دولة فلسطين اللجنة العربية للإعلام الإلكتروني اجتماع اللجنة العربية للإعلام الإلكتروني الأمانة العامة لجامعة الدول العربية دولة الإمارات العربية مجلس وزراء الإعلام العرب وزراء الإعلام العرب الوزير المفوض حيدر الجبوري جمانة الغول جامعة الدول العربية منصات التواصل الاجتماعي المواقع الإلكترونية للصحافة تقنيات الذكاء الاصطناعي جرائم الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال فلسطين الجامعة العربية دولة الكويت

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: دولة فلسطين اللجنة العربية للإعلام الإلكتروني اجتماع اللجنة العربية للإعلام الإلكتروني الأمانة العامة لجامعة الدول العربية دولة الإمارات العربية مجلس وزراء الإعلام العرب وزراء الإعلام العرب جامعة الدول العربية منصات التواصل الاجتماعي تقنيات الذكاء الاصطناعي جرائم الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال فلسطين الجامعة العربية دولة الكويت وزراء الإعلام العرب جرائم الاحتلال الدول العربیة

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • الجامعة العربية وتونس تبحثان التطورات الإقليمية ودعم القضية الفلسطينية
  • السيسي يجدد موقف مصر الثابت الرافض للاعتداء على الدول العربية
  • الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية وترفض الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية
  • الجامعة العربية تدين الاعتداء الحوثي على سفينة سعودية
  • رفض قاطع .. الجامعة العربية تدين استهداف الحوثيين ناقلة نفط سعودية
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • تطور إيجابي.. الجامعة العربية تشيد بموقفي هولندا وبلجيكا وتدين خطوة ناورو
  • محدث: شهيد فلسطين برصاص الاحتلال قرب جنين
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  • الجامعة العربية تقدم التعازي للجزائر وتتمنى الشفاء للمصابين