الإمارات تعزز صدارتها للترتيب العام في ختام بطولة أبوظبي الدولية لمحترفي الجوجيتسو
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أبوظبي (وام)
اختتمت اليوم منافسات بطولة أبوظبي الدولية لمحترفي الجوجيتسو، مع إسدال الستار على فعاليات اليوم الثالث والأخير، التي أقيمت في صالة مبادلة أرينا بالعاصمة أبوظبي، ضمن باكورة بطولات موسم 2026، بتنظيم رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو (AJP)، بعد ثلاثة أيام حافلة بالمنافسات القوية والمستويات الفنية الرفيعة، ومشاركة واسعة من نخبة اللاعبين واللاعبات من مختلف دول العالم.
شارك في البطولة أكثر من 2000 لاعب ولاعبة من 43 دولة، تنافسوا ضمن مختلف الفئات والمراحل السنية، بما في ذلك فئات المحترفين والهواة والأساتذة، في مشهد يعكس الزخم المتنامي لرياضة الجوجيتسو عالمياً، والمكانة المتطورة التي باتت تحظى بها أبوظبي على خريطة البطولات الدولية الكبرى.
وواصلت دولة الإمارات تألقها اللافت، حيث عززت صدارتها لجدول الترتيب العام للبطولة برصيد بلغ 140,010 نقاط، متقدمة بفارق كبير على منتخب البرازيل الذي حل في المركز الثاني برصيد 42,680 نقطة، فيما جاءت كولومبيا في المركز الثالث بـ 22,200 نقطة، في تأكيد جديد على الريادة الإماراتية في رياضة الجوجيتسو.
وعلى صعيد ترتيب الأكاديميات، تصدر فريق أكاديمية كوماندو جروب الإماراتية الترتيب العام بمجموع 48,700 نقطة، يليه فريق أكاديمية M.O.D الإماراتية في المركز الثاني بـ 22,975 نقطة، فيما جاء فريق أكاديمية TEAM 777 ثالثاً برصيد 15,025 نقطة، بعد منافسة قوية امتدت على مدار أيام البطولة.
حضر منافسات اليوم الختامي عبدالمنعم الهاشمي، رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي، النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، ومحمد سالم الظاهري نائب رئيس اتحاد الجوجيتسو، إلى جانب مبارك صالح المنهالي مدير الإدارة الفنية في الاتحاد، وطارق البحري مدير عام رابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو والذين تابعوا جانباً من النزالات الختامية وشاركوا في مراسم تتويج الفائزين.
وأكد محمد سالم الظاهري، في تصريح له، أن بطولة أبوظبي الدولية لمحترفي الجوجيتسو تمثل إحدى الركائز الأساسية في أجندة البطولات العالمية، لما تحققه من مكتسبات فنية وتنظيمية كبيرة، مشيداً بالمستوى العالي للمنافسات وقوة النزالات، في ظل المشاركة الواسعة للاعبي ولاعبات 43 دولة.
وأوضح أن البطولة أسهمت في إتاحة الفرصة لاكتشاف المواهب الواعدة وصناعة الأبطال، إلى جانب إكساب اللاعبين خبرات تنافسية مهمة من خلال الاحتكاك المباشر مع نخبة لاعبي العالم.
وأضاف أن المشاركة الكبيرة التي تجاوزت 2000 لاعب ولاعبة تعكس الثقة الدولية بقدرة أبوظبي على استضافة وتنظيم كبرى البطولات، وتعزز مكانتها عاصمة عالمية لرياضة الجوجيتسو.
شهد اليوم الختامي توزيع 264 ميدالية ذهبية، و258 ميدالية فضية، و196 ميدالية برونزية، في ختام بطولة اتسمت بالتنظيم المميز والتنوع الكبير في المشاركات، ما أسهم في رفع المستوى الفني العام للمنافسات.
وعلى مستوى النتائج الفردية، أحرزت اللاعبة العنود إبراهيم الحربي، من نادي بني ياس للجوجيتسو، الميدالية الذهبية في فئة الحزام البنفسجي للمحترفات وزن 49 كجم، بعد أداء مميز خلال النزالات، وأكدت أن الفوز يعد ثمرة العمل الجاد والاستعداد المكثف، ويمنحها حافزاً لمواصلة التطور وتحقيق المزيد من الإنجازات في الاستحقاقات المقبلة.
وفي منافسات الرجال، توّج اللاعب هزاع فرحان، من نادي بني ياس للجوجيتسو، بالميدالية الذهبية في فئة الحزام البني للمحترفين وزن 120 كجم، بعد مستويات قوية قدمها طوال البطولة.
وأوضح أن بطولة أبوظبي الدولية تعد من أبرز بطولات الموسم، وتشكل منصة مثالية لقياس الجاهزية الفنية ومواجهة نخبة اللاعبين. أخبار ذات صلة
ورسخت بطولة أبوظبي الدولية لمحترفي الجوجيتسو مكانتها كإحدى أهم المحطات الرئيسة في روزنامة بطولات الجوجيتسو، لما توفره من بيئة تنافسية عالية المستوى، ودور محوري في تطوير اللاعبين وتعزيز الانتشار الدولي للعبة، انطلاقاً من أبوظبي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الجوجيتسو اتحاد الجو جيتسو بطولة أبوظبي لمحترفي الجو جيتسو عبدالمنعم الهاشمي منتخب الجوجيتسو
إقرأ أيضاً:
غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
أشاد رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، بالتجربة الإماراتية في تطوير برنامج سلمي متكامل للطاقة النووية يقوم على تطبيق أعلى معايير السلامة والشفافية والتعاون الدولي، مؤكداً أهمية مواصلة هذا التعاون لتعزيز السلامة والأمن النوويين ودعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
جاء ذلك خلال زيارة رسمية قام بها غروسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة شملت محطة براكة للطاقة النووية، برفقة حمد الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وممثلين عن الهيئة، اطلع خلالها على عدد من مرافق المحطة، بما في ذلك أجهزة التدريب بالمحاكاة المتقدمة، حيث التقى عدداً من المهندسين والمتخصصين من الكفاءات الإماراتية العاملة هناك.
كما اطلع على الجهود الوطنية المتواصلة لتعزيز ثقافة السلامة والأمن النووية، وتطوير الكفاءات الوطنية، والالتزام بأفضل الممارسات والمعايير الدولية في مختلف جوانب قطاع الطاقة النووية.
وأشاد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بما حققته دولة الإمارات خلال تطوير برنامجها النووي السلمي وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن والشفافية، إلى جانب حرصها على التعاون الدولي الوثيق في هذا المجال، مؤكداً أهمية استمرار هذا التعاون وتبادل الخبرات لدعم التطوير الآمن والمسؤول للطاقة النووية حول العالم.
وأشار غروسي إلى الدور الأساسي الذي تقوم به الطاقة النووية في ضمان أمن الطاقة، وتلبية الطلب المتزايد عليها بفعل زيادة الاعتماد على الكهرباء، وخصوصاً في الصناعات الثقيلة ومراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.
وقال إن منشآت الطاقة النووية تعد ركيزة أساسية لنظام الطاقة المستدام بما يضمن تقدم وازدهار المجتمعات، وأي تهديد أو استهداف لهذه المنشآت يمثل مصدر قلق بالغ للمجتمع الدولي، نظراً لما قد يترتب عليه من تداعيات محتملة على السلامة والأمن النوويين وعلى الاقتصاد العالمي ككل، وبالتالي يجب على الجميع الحرص على أن تظل هذه المنشآت محمية وبعيدة عن التوترات في جميع الأوقات وفقاً للمبادئ والمعايير الدولية ذات الصلة.
ووصف غروسي الاعتداء السافر الذي استهدف محطة براكة للطاقة النووية، كونه انتهاكا خطيرا للقوانين والأعراف الدولية وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة وسلامة المنشآت الحيوية والمدنية، وقال "إن استهداف المنشآت النووية يعد تصعيداً بالغ الخطورة يمس الأمن الإقليمي والدولي ويهدد سلامة المدنيين والبيئة، الأمر الذي يستوجب موقفا حازماً لرفض مثل هذه الأعمال غير المسؤولة".
أخبار ذات صلة
كما أكد على أهمية مواصلة الجهود الدولية الرامية إلى المحافظة على أعلى مستويات السلامة والأمن في قطاع الطاقة النووية في مختلف المناطق، وتعزيز التعاون بين الدول والمنظمات الدولية لضمان الاستخدام الآمن والمسؤول للطاقة النووية للأغراض السلمية.
من جانبه، أكد حمد الكعبي أهمية التعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي ساهم في تمكين الدولة من تطوير نموذج يحتذى به في تطوير مشاريع الطاقة النووية الجديدة حول العالم.
وقال الكعبي: زيارة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية لمحطة براكة تؤكد على الشراكة الاستراتيجية المستدامة مع الوكالة، والرؤية المشتركة في تطوير الاستخدامات السلمية والآمنة للتكنولوجيا النووية، ومواصلة التنسيق الوثيق في مختلف مجالات الطاقة النووية، بما يضمن قيامها بدورها الرئيسي في تحقيق الأهداف التنموية.
وخلال الزيارة، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة التزامها بتطبيق الركائز السبع الأساسية التي أطلقتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في عام 2022 لضمان الأمان والأمن النوويين وحماية المنشآت النووية كما سلطت الدولة الضوء على جهودها المتواصلة للحفاظ على أعلى مستويات الأمان والأمن النوويين والتأهب للطوارئ من خلال إطار رقابي فعال، واعتماد المعايير الدولية وأفضل الممارسات، والتعاون الوثيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمجتمع الدولي.
وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون المستمر بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي بدأ في العام 1976، وتعزز في العالم 2008 عندما أطلقت الدولة سياستها الخاصة بتطوير برنامج سلمي للطاقة النووية، والتي ترتكز إلى مبادئ الالتزام بأعلى معايير السلامة والأمن والشفافية، وصولاً إلى إطار عمل وقعته دولة الإمارات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في العام 2021 ويمتد حتى العام 2027، ويعد مرجعاً للتخطيط والتعاون الفني بين الجانبين، مع التركيز على تطوير التكنولوجيا والتعاون التقني لدعم أهداف التنمية.
وتواصل دولة الإمارات من خلال برنامجها النووي السلمي الإسهام في تعزيز أمن الطاقة ودعم أهداف التنمية المستدامة، حيث توفر محطات براكة للطاقة النووية كميات كبيرة من الكهرباء النظيفة على مدار الساعة، بما يدعم النمو الاقتصادي ويعزز مسيرة التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة ومستقبل أكثر استدامة.
المصدر: وام