معاريف: لدى جيش الاحتلال خطة لحملة عسكرية جديدة لاحتلال القطاع كاملا
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
#سواليف
قالت صحيفة “معاريف” العبرية، اليوم الأحد، إن “لب الخطوة السياسية للمرحلة الثانية، يركز على عنصرين هما: إقامة #مجلس_السلام وعرض تشكيلة #حكومة_التكنوقراط التي ستدير قطاع #غزة”، بينما أشارت إلى أن تأخير الإعلان كان بسبب “الدراما في فنزويلا، والأحداث في إيران”.
وذكرت الصحيفة أنه من خلف الكواليس، تعد “زيارة نيكولاي #ملادينوف، إلى تل أبيب ولقائه رئيس #حكومة_الاحتلال بنيامين نتنياهو، هي محاولة لبناء هيكل حكم مدني، بديلا لحكم #حماس”، لكن “بلا معالجة مسألة سيطرة الحركة ونزع سلاحها، لا يمكن لأي إطار مدني أن يصمد”، وفق زعمها.
وأفادت الصحيفة أن العنصر الثالث من المرحلة الثانية، يتعلق بنشر قوة الاستقرار الدولية، والتي من المفترض أن تكون الحلقة التي تربط بين التخطيط السياسي والواقع على الأرض، غير أن التقديرات داخل “إسرائيل” تشير إلى أن هذه المسألة عالقة.
مقالات ذات صلةوأضافت “معاريف” أنه في “هذه المرحلة، تشكيل قوة الاستقرار لا يتأخر فقط بل يكاد يكون متعذرا على التطبيق في صيغته المخطط له”. وتابعت أن “السبب لذلك واضح في أن حماس تسيطر عمليا في المنطقة التي خارج الخط الأصفر، ولا توجد أي دولة مستعدة لان ترسل جنودا الى منطقة قد تضطر فيها الى صدام عسكري مع حماس”.
وذكرت الصحيفة أن الاستنتاج في تل أبيب هو أن “قوة الاستقرار لا يمكنها أن تدخل إلا بعد تغيير الواقع على الأرض وليس قبله”.
وتابعت “حسب المصادر فإن كل محاولة لإقامة قوة دولية فيما تكون حماس لا تزال مسلحة وحاكمة بالأمر الواقع خارج الخط الأصفر ستؤدي في أحسن الأحوال إلى قوة تواجد محدود غير قادرة على أن تفرض التجريد من السلاح وغير قادرة على تغيير الواقع الأمني”.
وقالت أيضا إنه بحسب مصادر إسرائيلية “توجد منذ الآن على طاولة المستوى السياسي خطة لحملة جديدة في قطاع غزة. وهذه خطة محدثة ومنسقة هدفها احتلال كل أراضي غزة التي خارج الخط الأصفر”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مجلس السلام حكومة التكنوقراط غزة ملادينوف حكومة الاحتلال حماس
إقرأ أيضاً:
حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، اليوم الثلاثاء، 02 يونيو 2026، أن حديث بعض الأطراف في مجلس السلام عن أن حركة حماس لا تريد تسليم الحكم في قطاع غزة ، هو أكاذيب مضللة تهدف لتوفير غطاء للاحتلال ليستمر في عدوانه.
وجدد قاسم في تصريح صحفي، تأكيد جاهزية الحركة التامة لتسليم مجالات الحكم كافة، بما فيها الأمن، للجنة الوطنية الموجودة في القاهرة التي تم التوافق عليها.
وبيّن الناطق باسم حركة حماس أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة هو الاحتلال المجرم وميلادينوف الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأمريكي ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن مجلس السلام كذلك عاجز عن الضغط على الاحتلال وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026