جامعة الأمير سلطان تنظّم معرض التوظيف 2026
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
نظمت جامعة الأمير سلطان ممثلة بعمادة شؤون الطلاب معرض التوظيف 2026 داخل الحرم الجامعي، والمخصص لطلاب الجامعة؛ بهدف تمكين الطلاب من استكشاف الفرص الوظيفية والتدريبية، والتعرّف على متطلبات سوق العمل، بما يسهم في تعزيز فرص التوظيف والتدريب التعاوني والمهني في مختلف القطاعات، وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم طلبتها، ورفع جاهزيتهم المهنية، وربطهم بشكل مباشر بسوق العمل.
وشهد المعرض مشاركة أكثر من 50 جهة من القطاعين الحكومي والخاص، تمثّل مجالات متنوعة تشمل الاستشارات، والقطاع المالي، والصناعة، والتقنية، والطاقة، والاتصالات، والخدمات الصحية.
ومن أبرز الجهات المشاركة: وزارة الصناعة والثروة المعدنية، والبنك المركزي السعودي، والمشتري الرئيس، وديلويت، إلى جانب عدد من الشركات والمؤسسات العالمية في مجالات الاستشارات، والتقنية، والطاقة.
ويستمر المعرض ثلاثة أيام متتالية من 18 حتى 20 يناير الجاري من الساعة الرابعة مساءً وحتى التاسعة مساءً.
ويتضمن المعرض أركانًا تعريفية للجهات المشاركة، إضافة إلى ورش عمل وجلسات إرشاد مهني تركز على مهارات كتابة السيرة الذاتية، وآليات اجتياز المقابلات الشخصية، ومتطلبات سوق العمل الحالية والمستقبلية، ويتاح للطلاب فرصة التواصل المباشر مع ممثلي الجهات والتعرّف إلى فرص تدريب وتوظيف فعلية.
يذكر أن المعرض يأتي ضمن مبادرات جامعة الأمير سلطان التي تندرج تحت مظلة مؤسسة الرياض الخيرية للعلوم والرامية إلى إعداد كوادر وطنية مؤهلة، وتعزيز التكامل بين المخرجات الأكاديمية واحتياجات سوق العمل، بما يواكب مستهدفات التنمية الوطنية.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.