جامعة المنصورة تستقبل وفد تنزاني والجمعية المصرية الأفريقية للقلب
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
استقبل الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، اليوم الأحد وفد معهد أمراض القلب بدولة تنزانيا، بحضور السفير محمد صلاح العجوزي، مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الأفريقية، والوزير المفوض شيرين عادل إمام، نائب مدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الأفريقية، ووفد الجمعية المصرية الأفريقية لأبحاث وأمراض القلب.
وذلك في إطار بحث سبل التعاون المشترك تمهيدًا لمشاركة جامعة المنصورة في تسيير قافلة طبية شاملة إلى مدينة زنجبار، بالتعاون مع الجمعية المصرية الأفريقية لأبحاث وأمراض القلب، وبمشاركة جامعة الدول العربية.
حضر اللقاء الدكتور محمد عبد العظيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أشرف شومة، عميد كلية الطب، والدكتورة غادة القنيشي، وكيل كلية الطب لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وفي مستهل اللقاء، رحّب الدكتور شريف خاطر بالسفير محمد صلاح العجوزي ، ووفد معهد أمراض القلب التنزاني، ووفد الجمعية المصرية الأفريقية لأبحاث وأمراض القلب، مؤكدًا اعتزاز جامعة المنصورة باستقبال هذا الوفد رفيع المستوى، في إطار علاقات التعاون الممتدة مع الدول الإفريقية الشقيقة، وبما يعكس المكانة العلمية والطبية للجامعة ودورها الإقليمي والدولي.
وأكد رئيس الجامعة أن هذا اللقاء يأتي في إطار توجيهات القيادة السياسية المصرية التي أولت التعاون مع القارة الإفريقية أولوية استراتيجية، باعتبار إفريقيا عمقًا أصيلًا للأمن القومي المصري، وركيزة أساسية للدور الإقليمي للدولة، مشيرًا إلى أن السياسة المصرية تجاه إفريقيا تقوم على الشراكة، وبناء القدرات، ونقل الخبرات، ودعم مسارات التنمية المستدامة، وهو ما تحرص جامعة المنصورة على ترجمته إلى مبادرات عملية، في مقدمتها القوافل الطبية الدولية، باعتبارها من أهم أدوات نقل الخبرات وتقديم الخدمات الصحية المتخصصة للفئات الأكثر احتياجًا.
وأوضح أن جامعة المنصورة تمتلك خبرات طبية وبحثية متميزة، وبنية تحتية علاجية متقدمة، تجعلها قادرة على الإسهام بفاعلية في القوافل الطبية الشاملة، خاصة في التخصصات الدقيقة، وعلى رأسها أمراض القلب وجراحاته، بما يعزز من مكانة الجامعة إقليميًا ودوليًا، مؤكدًا تطلع الجامعة إلى توسيع آفاق التعاون المؤسسي مع الجانب الإفريقي، وتعزيز حضورها الدولي من خلال شراكات مستدامة قائمة على تبادل الخبرات وبناء القدرات.
وأعرب السفير محمد صلاح العجوزي ، عن سعادته البالغة بزيارة جامعة المنصورة لأول مرة، مشيدًا بما لمسه من إمكانات علمية وطبية متقدمة، ومؤكدًا دعمه الكامل لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون بين الجامعة والدول الإفريقية، كما عبّر عن اعتزازه بالعلاقات المصرية الجزائرية، ومحبته الكبيرة لمصر، مشيرًا إلى أن جامعة المنصورة تمثل نموذجًا مشرفًا للمؤسسات الأكاديمية العربية ذات التأثير الإقليمي.
من جانبه، أعرب وفد معهد أمراض القلب التنزاني عن تقديرهم الكبير لجامعة المنصورة، وما تمتلكه من إمكانات علمية وطبية متميزة، مشيدين بمستوى المستشفيات الجامعية والمراكز الطبية المتخصصة، ومعربين عن تطلعهم إلى شراكة فعالة تسهم في تطوير الخدمات الصحية وتنمية الكوادر الطبية بدولة تنزانيا.
وفي السياق ذاته، أكد الدكتور محمد عبد العظيم أن استقبال الوفد يأتي في إطار تفعيل بروتوكولات التعاون الدولية، ودعم مبادرات العمل المجتمعي العابر للحدود، مشيرًا إلى أن القافلة الطبية المرتقبة إلى تنزانيا تمثل نموذجًا متكاملًا للتعاون الأكاديمي والطبي والإنساني.
وأكد التزام جامعة المنصورة بدورها المجتمعي والإنساني على المستويين الإقليمي والدولي، موضحًا أن القوافل الطبية الدولية المتكاملة تُعد أحد المحاور الرئيسية التي تعتمد عليها الجامعة في نقل خبراتها الطبية والعلمية، ودعم النظم الصحية بالدول الإفريقية الشقيقة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز التكامل والتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والطبية.
وبدوره، أوضح الدكتور أحمد أشرف عيسى، رئيس الجمعية المصرية الأفريقية لأبحاث وأمراض القلب، إلى أن الجمعية تعمل بالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية في عدد من الدول الإفريقية، باعتبار العمل الطبي والإنساني أحد أدوات القوى الناعمة المصرية، مؤكدًا أن القافلة المرتقبة بالتعاون مع جامعة المنصورة تأتي في إطار البروتوكول المبرم معها، وتمثل نموذجًا ناجحًا لهذا التكامل المؤسسي في دعم النظم الصحية بالقارة الإفريقية.
كما أشار الدكتور أشرف شومة إلى الإمكانات الطبية والبشرية التي تمتلكها مستشفيات جامعة المنصورة، مؤكدًا جاهزية كلية الطب للمشاركة الفعالة في القوافل الطبية الدولية، ونقل الخبرات، وتقديم خدمات صحية متخصصة وفق أعلى المعايير العلمية.
شمل برنامج الزيارة استقبالًا رسميًا بمبنى إدارة الجامعة، تخلله تبادل الدروع التذكارية، حيث قام رئيس جامعة المنصورة بإهداء درع الجامعة لوفد معهد أمراض القلب التنزاني، ووفد جامعة الدول العربية، ووفد الجمعية المصرية الأفريقية لأبحاث وأمراض القلب، تقديرًا لجهودهم في دعم التعاون المشترك.
وضم وفد معهد أمراض القلب التنزاني كلًا من: الدكتور بيتر كيسينجي – المدير التنفيذي للمعهد واستشاري قسطرة القلب، الدكتور توليزو شيمو – مدير مستشفى JKCI دار جروب واستشاري قسطرة القلب، الدكتور تاتيزو واني – مدير قسم القلب واستشاري قسطرة القلب، الدكتورة إيفا واكوجوندا – استشاري قلب الأطفال ومنسق طب القلب الرياضي.
كما شارك في الزيارة وفد الجمعية المصرية الأفريقية لأبحاث وأمراض القلب برئاسة الدكتور أحمد أشرف عيسى، رئيس الجمعية، والدكتور محب مجدي موريس نائب رئيس الجمعية، والدكتورة غادة قرامل عضو مجلس الإدارة، والدكتورة أمل السيسي، والدكتور شريف البغدادي.
وقام الوفد بزيارات ميدانية إلى مستشفى الباطنة التخصصي، ومستشفى الأطفال الجامعي، ومركز جراحة القلب والصدر، للاطلاع على الإمكانات الطبية والتقنيات العلاجية المتقدمة، وبحث آليات التنسيق لتنفيذ القافلة الطبية الدولية على النحو الأمثل.
ويأتي هذا اللقاء في إطار رؤية جامعة المنصورة لتحقيق التميز والريادة محليًا وعالميًا، وبناء مجتمع المعرفة من خلال التنمية المستدامة، والشراكة المجتمعية الفعالة، وتعزيز التدويل في مختلف المجالات التعليمية والبحثية والطبية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مع الجمعية المصرية لبروتوكول بحث سبل التعاون المشترك مركز جراحة فئات ة جامعة الدول العربية الأفريقية الأمين العام لجامعة الدول العربية التعاون المشترك مراكز الشراكة عجوز أمراض القلب الخارج جامعة المنصورة اليوم د صلاح الدول الإفریقیة جامعة المنصورة الطبیة الدولیة القوافل الطبیة فی إطار مؤکد ا إلى أن
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.