العدو الصهيوني يمشط بالأسلحة الرشاشة أطراف بلدة الضهيرة جنوب لبنان
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
الثورة نت/..
نفذت قوات العـدو الصهيوني ،مساء اليوم الأحد، عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه أطراف بلدة الضهيرة في قضاء صور جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن العـدو يقوم بعمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه أطراف بلدة الضهيرة الحدودية في القطاع الغربي.
وكانت قوات العدو الإسرائيلي، فجرت خلال الساعات الـ 24 الماضية، ثلاثة منازل مدنية في قرى بالجنوب اللبناني، عقب توغل وتسلل بري محدود في الجنوب قرب الحدود الفلسطينية اللبنانية المحتلة.
وأفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”، بأن قوات العدو نفذت عمليات تفجير طالت منزلين في بلدة العديسة، إضافة إلى تفجير منزل ثالث في بلدة كفر كلا، قضاء مرجعيون في محافظة النبطية، جنوبي البلاد.
ويواصل العدو الإسرائيلي بشكل يومي اعتداءاته على لبنان برًّا وبحرًا وجوًّا، حيث سُجّل أكثر من عشرة آلاف خرق صهيوني منذ الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
الثورة نت/..
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .
وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.
وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.
وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.