تجدد التوتر الميداني في ريف الرقة الشمالي، عقب تعرض مواقع للجيش السوري لاستهداف من قبل قوات سوريا الديمقراطية "قسد" باستخدام راجمات الصواريخ، إضافة إلى كمين مسلح استهدف رتلا عسكريا للجيش في المنطقة.

وقال مراسل الجزيرة عمر الحاج، نقلا عن مصادر خاصة بالجزيرة، إن رتلا صغيرا للجيش السوري تعرض لإطلاق نار مكثف أثناء تحركه من ريف الرقة الشمالي باتجاه مدينة الرقة، وذلك قرب قرية "العبارة" الواقعة على الطريق الواصل بين تل أبيض والرقة.

يأتي ذلك بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس السوري أحمد الشرع عن التوصل إلى اتفاق بين الحكومة السورية وقوات (قسد).

وأضافت المصادر أن الاستهداف أسفر عن سقوط قتلى في صفوف الجيش السوري، من دون ورود تفاصيل رسمية عن عددهم.

وأشار الحاج إلى أن عناصر من قوات "قسد" تحصنوا داخل أبنية حكومية في محيط المنطقة، كانوا قد تمركزوا فيها خلال الفترة الماضية، بالتزامن مع تنفيذ هجمات مباشرة على مواقع أخرى للجيش السوري قرب مدينة عين عيسى باستخدام راجمات الصواريخ، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف القوات الحكومية.

وأوضح المراسل أن هذه التطورات تأتي في ظل حالة توتر واستنفار مستمرة بين الطرفين، وسط تحذيرات من تصعيد ميداني في واحدة من أكثر المناطق حساسية شمالي سوريا.

وتعد المنطقة الممتدة من عين عيسى جنوب تل أبيض، وعلى الطريق الواصل بين الرقة وتل أبيض شمالا، جزءا من خط طريق "إم 4" الإستراتيجي، الذي شهد خلال السنوات الماضية اشتباكات متكررة بين الجانبين للسيطرة عليه.

وبحسب مصادر عسكرية تحدثت للجزيرة، فإن قوات "قسد" لا تزال تسيطر على مقاطع من هذا الطريق، وترفض تسليم سلاحها، في وقت يحتفظ فيه الجيش السوري بمواقعه المنتشرة في محيط المنطقة، مع بقائه في حالة جاهزية تحسبا لأي تطورات ميدانية جديدة.

وتؤكد المعطيات الميدانية، وفق مراسل الجزيرة، أن الأوضاع لا تزال مفتوحة على احتمالات متعددة، في ظل استمرار حالة الحذر المتبادل بين الطرفين، وعدم وجود مؤشرات على تهدئة وشيكة حتى اللحظة.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

مراسل «القاهرة الإخبارية»: لبنان يسعى لتثبيت وقف إطلاق النار في مفاوضات الجولة الرابعة

قال أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.

مراسل «القاهرة الإخبارية» من بيروت يكشف سقف شروط وطموح الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع إسرائيل

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.

وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.

ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.

وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.

مقالات مشابهة

  • مراسل «القاهرة الإخبارية»: لبنان يسعى لتثبيت وقف إطلاق النار في مفاوضات الجولة الرابعة
  • مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
  • الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء التصعيد بلبنان وتدعو لاحترام وقف إطلاق النار
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
  • الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات