كيف اندحرت قسد من دير الزور خلال 12 ساعة؟
تاريخ النشر: 18th, January 2026 GMT
أعلن محافظ دير الزور غسان السيد أحمد اكتمال تحرير المحافظة الواقعة شمال شرقي سوريا بالكامل من سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وعودة جميع مناطقها ومنشآتها الحيوية إلى سلطة الحكومة السورية، مؤكدا أن السيطرة تحققت خلال ساعات قليلة.
وقال السيد أحمد إن ما جرى كان "انتفاضة شعبية" نتيجة تراكم الاحتقان بسبب ممارسات "قسد"، التي شبّهها بممارسات الاحتلال الإسرائيلي، سواء عبر الاعتقال التعسفي أو السيطرة على الموارد ومنع تنمية المنطقة وتقديم الخدمات لأهلها.
وحسب حديث محافظ دير الزور للجزيرة، فإن هذه العوامل دفعت السكان المحليين والعناصر العرب داخل "قسد" إلى التحرك، مما أدى إلى اندحار القوات باتجاه محافظة الحسكة خلال نحو 12 ساعة فقط.
وأكد المحافظ أن الوضع داخل المدينة "مستقر بالكامل"، موضحا أن منطقة "الجزيرة" عادت إلى الضفة الشامية، وعادت معها خيرات المحافظة بعد سنوات من سيطرة "قسد".
وحسب السيد أحمد، فإن العشائر تخلصت من ممارسات وصفها بالقمعية، تمثلت في حملات اعتقال تعسفي متواصلة، مشيرا إلى أن كل من كان يرفض التجنيد الإجباري كان يُتهم بالانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية ويُزج به في السجون.
ومساء اليوم الأحد، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات "قسد" في الجيش السوري، بعد تطورات أمنية وعسكرية دراماتيكية خلال الأيام القليلة الماضية.
وأتت هذه التطورات، بعد تسارع الأحداث على الساحة السورية، إذ تمكن الجيش السوري من بسط سيطرته على غرب نهر الفرات كاملا وحقول نفطية شرق النهر.
انتشار الحكومة بدير الزوربدوره، كشف محافظ دير الزور أن تحرير المحافظة اكتمل منذ عصر اليوم الأحد، مشيرا إلى حالة فرح عارمة بين الأهالي، بالتزامن مع عودة المنشآت الرئيسية في منطقة "المعامل" إلى العمل، واصفا إياها بأنها العمود الفقري للاقتصاد المحلي.
إعلانوحول وجود "قسد" والمكون الكردي، شدد السيد أحمد على أنه "لا يوجد أي وجود كردي تاريخي في محافظة دير الزور، موضحا أن نحو 80% من عناصر "قسد" في المنطقة كانوا من العرب، وليس من المكون الكردي.
أما بشأن آلية تسليم مؤسسات الدولة، فقد أكد المحافظ أن الحكومة بدأت منذ ظهر اليوم بالانتشار الكامل داخل المؤسسات، في حين تولت قوات الأمن تأمين هذه المرافق.
وأشار إلى أن العمل جرى تفعيله فورا، لا سيما في المنشآت الحيوية بمنطقة المعامل، التي تضم المطاحن الرئيسية وصوامع الحبوب، إضافة إلى مشفى كبير يحتوي على تجهيزات طبية نوعية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات السید أحمد دیر الزور
إقرأ أيضاً:
محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
واصل اللواء إبراهيم أبو ليمون، محافظ بورسعيد، جهوده الإنسانية من خلال عقد لقاء جديد مع عدد من الحالات الأولى بالرعاية، وذلك ضمن أعمال لجنة المساعدات الإنسانية، في إطار حرصه على تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين وتلبية احتياجاتهم المعيشية
ويأتي ذلك انطلاقا من أهمية التواصل المباشر مع المواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجًا، والعمل على توفير سبل الدعم والرعاية اللازمة لهم، بما يحقق لهم حياة كريمة وآمنة.
محافظ بورسعيد يسلم مساعدات مالية وعينية متنوعة تشمل مواد غذائية ولحوم للحالات الإنسانيةجاء ذلك بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ و الأستاذة رشا الحمامي مدير المركز التكنولوجي لخدمة المواطنين بالديوان العام والدكتور اسماعيل الحفناوي رئيس فرع هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد و الدكتورة سحر الجيار، مدير عام فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل ببورسعيد، والدكتورة نسرين حسن، مستشار الهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، والدكتورة سالي أنسي، مدير عام فرع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية ببورسعيد، و الاستاذ محمد حلمي مدير مديرية التموين
وخلال اللقاء، استقبل محافظ بورسعيد ٧٥ حالة إنسانية من أبناء المحافظة، حيث تم تقديم مساعدات مالية وعينية متنوعة، شملت مواد غذائية و مساعدات مالية ولحوم ، وذلك بهدف دعمهم في تلبية متطلباتهم الأساسية وتحسين جودة حياتهم.
وخلال اللقاء وجه المحافظ الجهات التنفيذية لسرعة بحث شكوات المواطنين و العمل على تلبتها في اسرع وقت و تذليل كافة العقبات.
وأكد المحافظ أن تقديم هذه المساعدات يتم وفق آليات دقيقة من خلال لجنة متخصصة تقوم بدراسة الحالات والتأكد من مدى استحقاقها، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بكل شفافية وعدالة، مشددًا على استمرار تلك اللقاءات بشكل دوري لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الحالات الإنسانية.
وأشار محافظ بورسعيد إلى أن مكتبه مفتوح دائمًا أمام المواطنين، خاصة الأسر الأولى بالرعاية وذوي الهمم، للاستماع إلى مطالبهم والعمل على تلبيتها في أسرع وقت، موجها الجهات التنفيذية المعنية بضرورة التنسيق الكامل مع الحالات التي تم لقاؤها، وسرعة التعامل مع شكواهم وتوفير أوجه الدعم المختلفة لهم.